أبدى
الرئيس الشيخ
أمين الجميل
في حديث الى
محطة
التلفزيون
الفرنسية LCI
خشيته أن تشكل
إعادة تكليف
الرئيس عمر
كرامي تشكيل
الحكومة
الجديدة
عنصراً
إضافياً
لتأجيج
الصراع
وتصعيد
النقمة
الشعبية، إذ
لا يمكن
للبنان أن
يتحمل المزيد
من المماطلة
وأنصاف
الحلول،
لافتاً الى أن
التجربة
السابقة مع
الرئيس عمر
كرامي لم تكن
مشجّعة. فكل
حل يجب أن
يتناول سلّة
تدابير منها
:
-
إنسحاب الجيش
السوري
وأجهزة
مخابراته
السريع
والكامل من
كافة الأراضي
اللبنانية. -
إقالة
ومعاقبة
رؤساء
الأجهزة
الأمنية على
الأقل
لتقصيرهم إن
لم يكن
لضلوعهم في
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري -
الموافقة على
تحقيق دولي في
هذه الجريمة
مع صلاحيات
فعلية
أضاف:
هذه السلّة من
التدابير
تفتح المجال
لحوار جدّي
يؤسّس لمرحلة
جديدة نريدها
وفاقية.
وكان
الرئيس
الجميّل قد
إستقبل في
مكتبه في سن
الفيل على
التوالي سفير
اليابان
السيد
توكوميتسو
موراكامي،
ومن ثم سفيرة
استراليا،
السيدة
ستيفاني آنّا
شوابسكي،
للوقوف منه
على رأيه من
التطورات
الحاصلة على
المستويين
المحلّي
والإقليمي.
وقد أكّد
الرئيس
الجميّل
أهميّة
الانسحاب
السوري من
الأراضي
اللبنانية
لتمكين لبنان
من استرداد
مسؤوليته عن
نفسه، وبما
يكفل عودة
الدولة تمارس
سيادتها على
كل الأراضي
اللبنانية،
مؤكّداً على
أن المسألة
كانت منذ عقود
ولا تزال فصل
الأزمة
اللبنانية عن
أزمة الشرق
الأوسط أم لا.
وهو الأمر
الذي حسمه
اتفاق الطائف
بالعودة الى
اتفاق الهدنة
بعد الانسحاب
الاسرائيلي،
لكن التدخل
السوري حال
دون ذلك بشتّى
الطرق.
وأعرب
الرئيس
الجميّل عن
استغرابه
للقول أن بقاء
لبنان الساحة
الوحيدة
للنزاع
المسلّح مع
اسرائيل هو
السبيل
الوحيد لمنع
التوطين، أو
لضمان عودة
اللاجئين
الفلسطينيين
الى ديارهم،
داعياً الى
الكفّ عن
تخوين
اللبنانيين
بالتوطين
الذي لن يكون
أبداً ما دام
اللبنانيون
والفلسطينيون
متفقين على
رفضه
ومقاومته،
والسبيل الى
ذلك هو في
إحياء الدولة
السيدة
المستقلة
وليس العكس.