رحّب
الرئيس امين
الجميّل
بالاجتماع
بين رئيس
اللقاء
الديمقراطي
النائب وليد
جنبلاط
والامين
العام ل "حزب
الله" السيد
حسن نصرالله
واضعاً إياه
في خانة بداية
الحوار
الداخلي لحل
الأزمة
اللبنانية
التي نتخبّط
بها. وكشف أن
النائب
جنبلاط أطلعه
خلال اتصال
هاتفي على
مضمون اللقاء
والأجواء
التي واكبته.
وقال في حديث
مع المؤسسة
اللبنانية
للارسال
"ال.بي.سي": إن
مبدأ الحوار
تصوّر إيجابي
جداً، ونحن في
حاجة الى حوار
ومنذ البداية
نحن نقول أن
"حزب الله" هو
ركن أساسي على
الساحة
اللبنانية
ولذلك نأمل في
أن يكون هذا
الحوار بداية
حل للازمة
التي نتخبّط
بها.
أما
في مسألة جوهر
هذا
الاجتماع، لا
أعتقد أبداً
أن ثمّة
تغيير. نحن
متفاهمون على
كل الامور
ومنذ البداية
قلنا أن موضوع
سلاح "حزب
الله" هو
موضوع خلافي
بين شريحة
كبيرة من
الناس وبين
"حزب الله".
إنما الموضوع
الخلافي
سنبحثه على
الساحة
اللبنانية
بالذات،
سنبحثه لأنه
من مصلحتنا
ومن مصلحة
الاستقرار في
البلد كذلك،
فيقتضي الأمر
أن يتم حلّ
هذا الموضوع
بالحوار. هناك
مثل يقول "إن
أردت أن تُطاع
فسل
المستطاع"، إن
من غير الوارد
نزع سلاح "حزب
الله" بالقوة
وعلى العكس
فنحن في مرحلة
نسعى فيها الى
تعزيز
الاستقرار
والسلام
اللبناني
وهذا الأمر
يتحقّق من
خلال الحوار
الحقيقي
وأعتقد أن
"حزب الله"
بالذات، إذا
عدنا الى
كلامه، يقول
أن هذا
الموضوع يجب
أن يناقش بين
اللبنانيين.
لذلك نحن
نرحّب بهذا
المنطق ونأمل
في الوقت
المناسب وبعد
عودة الأمور
الى مجراها
الطبيعي أن
يتم حوار
بنّاء وصادق
بيننا وبين
"حزب الله"
لتتمكّن
الدولة
اللبنانية من
بسط سيادتها
الكاملة على
كل الأرض
اللبنانية من
خلال قواتها
الذاتية".
ورداً على
سؤال، قال:
"يكون غبيّاً
ويكون يعمل ضد
مصلحة وطنه من
يفكّر بعداء
بين سوريا
ولبنان. "إن
كان جارك بخير
فأنت بخير"
نحن منذ
البداية قلنا
بأننا نريد
أطيب
العلاقات بين
لبنان وسوريا.
وأعتقد أن كل
القيادات
اللبنانية من
أقصى اليمين
الى أقصى
اليسار تطالب
بأن تستقرّ
العلاقات
اللبنانية
السورية
وتكون علاقات
ندّية
واحترام
متبادل
لخصوصية كل
بلد وسيادة
واستقلال كل
بلد. دعونا لا
ننسى أن ثمّة 30
سنة من
الهيمنة
السورية على
المؤسسات
اللبنانية،
أي حوالي
ثلاثة أجيال
تقريباً
متأثرة
بالوضع
القائم.
الأمور ليست
كبسة زر بل
تتطلّب وقتاً
حتى نستعيد
روح لبنان وكي
تستعيد
المؤسسات
واقعها
الوطني. لذلك،
بعد أن تنسحب
القوات
السورية من
لبنان وكل
الأجهزة
وتستقرّ
الأمور،
سيعمل جهد
كبير
لبنانياً في
البداية حتى
نعيد الأمور
الى مجراها
الطبيعي
وتعود
المؤسسات
اللبنانية
لتلعب دورها
المطلوب".
وأشار
الرئيس
الجميّل الى
أن معظم مطالب
المعارضة بدأ
تحقيقها وأن
المسألة لم
تعد داخلية،
إنما الكرة
أصبحت في
الأمم
المتحدة
ومجلس الأمن
الدولي حيث
أقرّ مبدأ
إنشاء لجنة
تحقيق دولية
وهناك دعوة
لتعليق أو
استقالة أو
إقالة قادة
الأجهزة
الأمنية، كما
أن هناك
تعهّداً من
الرئيس بشّار
الأسد الى
تيري رود
لارسن
بالانسحاب
التام للجيش
السوري قبل
الانتخابات
النيابية.
وعن
المشاركة في
الحكومة، قال:
"ليس من
المفروض أن
نشارك
بالحكومة،
نحن نعطي كل
الدعم
للحكومة،
فلتشكّل
السلطة
الحكومة
بأسرع وقت،
وليكن
للحكومة
الحدّ الأدنى
من المصداقية
ولتنظّم
بأسرع وقت
الانتخابات
النيابية. ما
زال مبكراً
حتى ندخل في
حكومة اتحاد
وطني كما
يطالب الرئيس
عمر كرامي".
والى ماذا
ترمي
التفجيرات
التي تحدث منذ
الاسبوع
الماضي
وخصوصاً أن
البعض يحمّل
المعارضة
مسؤولية
استغلالها
لطلب حماية
دولية، قال:
"المعارضة مع
قوى الأمن ومع
المخابرات
ومع كل أجهزة
الدولة حتى
تكون مسؤولة
عمّا يحدث؟!
هذا كلام غير
مقبول. نحن
نتحمّل كل هذه
التبعات،
وأعتقد أن
الحكومة هي
المسؤولة
وكذلك
المخابرات".