في
حوار خاص مع
المدينة :
الرئيس
اللبناني
الأسبق أمين
الجميل (1982-1988)
يحذر إسرائيل
وسورية
باللجوء
للمحاكم
الدولية
للاعتراف
بلبنانية
مزارع شبعا.
حذر
الرئيس
السابق أمين
الجميل في
لقاء خاص مع
المدينة،
إسرائيل
وسورية
باللجوء إلى
المحاكم
الدولية
للاعتراف
بلبنانية
مزارع شبعا
التي تحتلها
إسرائيل وعلل
الجميل
"تصريحات
منظمة الأمم
المتحدة
القائلة
بسورية
المزارع بأن
مسؤولية ذلك
تعود على عدم
تقديم دمشق
حسب الأصول
الدولية بأي
مستند تعترف
فيه بسيادة
لبنان على هذه
المزارع.
وطالب سوريا
بأن تعترف
رسمياً بهذا
الأمر وإلا
سيضطر لبنان
عندما تستقر
الأمور بأن
يلجأ إلى
التحكيم
الدولي كما
حصل في طابا
المصرية مثلا
أو بعض الجزر
في الخليج
نلجأ للأصول
الدولية
والمحاكم
الدولية لفرض
على الكل
الاعتراف
لإلزام الكل
لاسيما
إسرائيل و
سورية
للاعتراف بأن
هذه المزارع
لبنانية".
ورفض
الجميل أن
يقوم حزب الله
بعملية
التحرير لتلك
المزارع لأن
وضعها عسكري:
"الوضع في
مزارع شبعا
أصبح وضع
عسكري وليس
موضوع مقاومة
لان ليس هناك
أهالي في
مزارع شبعا أو
قرى لبنانية
هناك لكي تبرر
المقاومة.
فالوضع على
الحدود
اللبنانية في
منطقة مزارع
شبعا هي وضع
عسكري يقتضي
على الجيش
اللبناني أن
يدافع ويحرر
الأرض لان
الوضع يختلف
تماما عما قبل
الانسحاب
الإسرائيلي
من قرى الجنوب
فلذلك يجب أن
نميز بين
المقاومة
التي كانت
قائمة قبل عام
2000 التي دعمها
كل الشعب
اللبناني".
أما
بالنسبة الى
نزع سلاح حزب
الله بموجب
القرار
الدولي 1559
والذي اعتبره
بمثابة إنجاز
نتيجة تضافر
دعم الرئيس
الفرنسي جاك
شيراك
والأمريكي
جورج بوش
والمجتمع
الدولي، أضاف
الجميّل:
"عندما تنتهي
الانتخابات
نجلس مع حزب
الله ونبحث في
أمر السلاح".
ورغم أن رئيس
الحكومة
اللبنانية
المؤقتة نجيب
ميقاتي نفى
بعد التقصي ما
سبق وأن أكده
لصحيفة
لوموند
الفرنسية عن
وجود ثلاثة
مواقع عسكرية
سورية في
لبنان بجوار
المناطق
الحدودية فقد
عبر الجميل عن
مخاوفه من ذلك
بيد أنه عبر
عن اعتقاده أن
"هذا سيفرض
على الجميع
ولاسيما على
الأمم
المتحدة أن
تلزم الجميع
برسم الحدود
بشكل نهائي
بين لبنان
وسوريا وهذا
من مصلحة
سورية ولبنان
ومصلحة
الجميع
ومصلحة عربية
بالدرجة
الأولى".
من جهة
أخرى طالب
الجميل
بمحاسبة ضباط
المخابرات
السورية
الذين عملوا
في لبنان
وإطلاق سراح
المعتقلين
اللبنانيين:
"عندما تستقر
الامور لابد
من إجراء
محاسبة من هذا
القبيل. لا
يعقل أن يهدر
دم الشعب
اللبناني
بهذا الشكل.
يجب أن تحصل
هناك محاسبة
وعلى كل حال
عندما تستقر
الأمور يقتضي
أن تباشر
الحكومة
الجديدة بعد
الانتخابات
بمفاوضات
جدية مع سورية
لبت كل هذه
الأمور".
العماد
ميشيل عون /
قائد الجيش
اللبناني
الأسبق والذي
عينه الرئيس
الجميل عندما
انتهت فترة
رئاسته في
سبتمبر/ أيلول
1988 إبان
الخلافات
الناتجة في
البرلمان
اللبناني
علىمرشح جديد
للرئاسة،
سيعود إلى
لبنان من
منفاه بعد
خمسة عشر
عاماً قضاها
في فرنسا يوم
السبت القادم
وسط تكهنات
بأن عودته
ستفتح الباب
مجدداً
للانقسام في
الصف المسيحي
اللبناني بيد
أن الجميل وصف
عودة عون
بأنها ستكون
دعماً لتيار
المعارضة
الشاملة.
ولدى
سؤالنا له عما
إذا كان في
نيته الترشح
لرئاسة
الجمهورية
اللبنانية،
أكد الرئيس
الجميّل
بالقول، "أنا
لست مرشح لأي
مركز".
وجدير
بالذكر، أن
الرئيس
الجميل شارك
مساء أمس في
منتدى للحوار
في باريس في
معهد العلوم
السياسية
بحضور حشد من
اللبنانيين
ومن الطلبة
تحت عنوان :
انبعاث
لبنان الحر:
تحديات وآمال
.