رئيس
الجميّل لـ
"صدى البلد": "14
آذار" أجمل
كونفدرالية 1
تموز 2006
من منزل
للعائلة في
بكفيا قال ان
عمره يزيد على
500 عام تحدث
الرئيس امين
الجميل،
متمنياً "لو
يستكمل حلو
الشام الذي
تناوله على
طاولة الحوار
الى حلو سياسي
يحلحل
المشكلات
العالقة".
تحدث عن
الحوار
فاستبعد ان
تكون جلسته
نهاية الشهر
الجاري هي
الاخيرة لكنه
اعترف
بالمقابل ان
مقررات هذا
الحوار لا
تزال حبراً
على ورق وان
حلها يبدو غير
ممكن الا كسلة
واحدة وبعد
تسوية
العلاقة مع
سورية. وابدى
انزعاجاً
واسعاً حيال
الوضع الذي
يحيط
بالرئاسة
الاولى لدرجة
انه قال: "ان
المسيحيين
اليوم في مأزق
حيال ما يصيب
هذا الموقع
محلياً
ودولياً".
ولدى سؤاله عن
العلاقة مع
الجنرال
ميشال عون
واسباب
التوتر الذي
يسودها تحدث
الرئيس
الجميل
رابطاً ما
يحصل "بالظروف
التي اعادت
العماد الى
لبنان ومن سعى
الى تأمين هذه
العودة". طلب
من العماد عون
النزول الى
الارض قليلاً
واستفسره عن
مصلحة
المسيحيين في
ما يقوله
ويمارسه في
سلوكه
السياسي
وذكره كيف
اعلن العصيان
المدني على
الرئيس
الشهيد رينيه
معوض علماً ان
انتخابه كان
دستورياً.
وحتى في رده
على موقعه
الذي يراه
حالياً على
الساحة
المسيحية لم
يفت الرئيس
الجميل الغمز
من قناة
"الجنرال"
قائلاً: "لا
ابحث عن دور
اناني وشخصي"
موضحاً ان
موقعه
الطبيعي
يندرج في اطار
مساعيه
الوطنية
بالتوازي مع
اعادة ترتيب
البيت
الداخلي
للكتائب
ب
كيف كانت
الضيافة في
جلسة الحوار
الاخيرة؟ ــ
كانت ممتازة.
اهتم الرئيس
بري بنا بصورة
خاصة واتى لنا
بالبرازق من
الشام، "كانوا
طيبين جداً"،
واتمنى ان
تكون هذه
فاتحة خير لان
يستكمل حلو
الشام بحلو
سياسي لحلحلة
بعض المشكلات
بيننا وبين
دمشق، وهذه
رغبة الجميع.
ب تناولتم
حلاوة
الزيارة
بذاتها ام ما
خرجت به من
ثمار؟ ــ
أعتقد ان
البرازق هي
المازة تم
تقديمها
بانتظار
الطبق
الرئيسي. ب
الم يوضح لكم
الرئيس بري
مكونات هذا
الطبق على
طاولة
الحوار؟ ــ
يبدو ان
الطبخة لم
تنضج بعد.
الرئيس بري
رجل دقيق
ومثابر،
اعتبر ان
الامور
يلزمها
مزيداً من
التشاور
ولذلك لم يرغب
في حرق
المراحل،
وعدنا خيراً
وترك
التفاصيل الى
ما بعد. ب كيف
تصف هذه
الجلسة وما
التقدم الذي
احرزته؟ ــ
جرى استكمال
للنقاش حول
خطة الدفاع،
وكانت لي
مطالعة حول
هذا الموضوع
اعتبرها حلاً
قد يجمع عليه
الجميع. وطغى
ما يحصل من
كوارث في غزة
على الجلسة
وانعكاساتها
الخطرة على
المنطقة،
وكذلك تحليق
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
فوق اللاذقية
حيث مقر اقامة
الرئيس
الاسد، ما يعد
تهديداً
مباشراً ليس
فقط لسورية
وانما رسالة
تتجاوز سورية
الى ما هو
ابعد. وكان
الموقف
اللبناني
موحداً حول
ضرورة
التضامن
العربي في
مواجهة
التهديدات. ب
ما الجديد
المختلف الذي
تضمنته
الورقة التي
تقدمت بها عن
اوراق
الآخرين؟ ــ
تضمنت مجموعة
نقاط، اولاً
حددت الثوابت
اللبنانية
وضرورة ان
ينطلق اي حل
من وثائق
لبنانية
ودولية بدءاً
من الدستور
والطائف الى
الاتفاقات
والمعاهدات
الدولية
تجنباً لأي
فوضى. ثانياً
طرحت مقاربة
مزارع شبعا
بشكل مختلف عن
كل الطروحات
الاخرى
المطروحة.
بنظري ان منطق
المقاومة في
مزارع شبعا
غير مجد ولا
ينطبق على
الواقع، اذ
يفترض
بالمقاومة ان
تحصل في
المناطق
المأهولة. اما
مزارع شبعا
فهي منطقة
عسكرية
بالكامل
خاضعة لسيطرة
الجيش
الاسرائيلي.
وواقع
المنطقة
يفترض وجود
جيش عسكري
يحرر وليس
المقاومة.
أضف الى ذلك
ان سيادة
المزارع لا
تزال مبهمة
بالنسبة
للقانون
الدولي، اذ
انها سورية
وليست
لبنانية،
صحيح اننا في
لبنان
تفاهمنا على
لبنانيتها
لكن اذا لم
توافق سورية
على الاعتراف
بلبنانية
المزارع نكون
قد بقينا حيث
نحن. فاذا
حصلت
الاعجوبة
وحررنا مزارع
شبعا فالى من
تعود ملكيتها
الى لبنان ام
الى سورية؟
سنعود
لنتفاوض مع
السوريين على
ملكيتها وما
يتطلبه هذا
الامر من
مفاوضات
وشروط
للاعتراف
بملكيتها
اللبنانية.
وهناك في
الورقة الخطة
الاستراتيجية
للدفاع عن
الجنوب التي
تنطلق من
موقفنا بأن لا
اشراك في
السيادة
والقرارات
السيادية لا
سيما منها
قرارات السلم
والحرب التي
لا يمكن ان
تكون موزعة
بين اطراف
عدة. وتنطلق
الخطة من
اتفاقية
الهدنة التي
اكد عليها
الطائف وتعطي
الجيش دور
المؤتمن على
كل القضايا
السيادية
وحماية
المواطن،
انطلاقاً من
مفهوم مختلف
عرضناه لهذا
الجيش يتماثل
وتجربة الجيش
في سويسرا حيث
هو جيش شعبي
يجمع بين
النظام
والتعبئة
الشعبية،
واذكر على
سبيل المثال
صديقاً لي
قائداً لموقع
عسكري في
الجيش
ومحامياً
يمارس مهنته
في الايام
العادية وعند
الضرورة يتم
استدعاؤه
للقيام
بواجبه
كعسكري يلتحق
حيث يجب ان
تكون. اما
لناحية دور
الامم
المتحدة
فاقترحنا ان
تكون هي
المظلة
لحماية
الجنوب، ويجب
ان نستفيد من
الاهتمام
الدولي
الحاصل اليوم
بلبنان
لتسريع
الحلول
وتعزيز
المظلة
الدولية لأي
حل في لبنان
وهذا يستلزم
زيادة عدد
قوات الطوارئ
وتعزيز
صلاحياتها.
وتبقى النقطة
الاخيرة
المتعلقة
بالداخل حيث
يفترض بذل جهد
كبير لاعادة
بناء
المؤسسات
وتوافر نظرة
جديدة
للانماء.
باختصار
تضمنت الورقة
سلة تدابير
يفترض ان تكون
موضع بحث جدي
من قبل كل
الافرقاء على
الساحة. ب
اصبحت اوراق
العمل
المقدمة على
طاولة الحوار
بخصوص سلاح
المقاومة
كثيرة فهل
يمكن
مناقشتها
خلال جلسة
واحدة قال بري
انها ستكون
الاخيرة
نهاية
الجاري؟ ــ
لم نسمع
الرئيس بري
يقول ان
الجلسة
المقبلة
ستكون
الاخيرة.
واستبعد
فعلاً ان تكون
الاخيرة لان
الاجواء التي
نعيشها على
طاولة الحوار
لا توحي بذلك
لاننا لم
نستنفد بعد كل
المباحثات.
هناك اطراف لم
تبد بعد وجهة
نظرها حول
السلاح وخطة
الدفاع، واذا
بقيت الامور
تسير
بوتيرتها
الهادئة
فسيتم تشكيل
فريق لصياغة
خلاصة وكل هذه
الافكار
المقدمة ويضع
جدولاً
بالاقتراحات
المقدمة
وتطلق
بمقارنة
موضوعية كي
نتمكن من
اقرار
الخلاصة التي
تكون لمصلحة
البلد. ب
تتحدث عن لجان
ستتولى
متابعة اعمال
الحوار؟ ــ
لا اريد
استباق
الامور، لم
نبحث هذا
الموضوع بعد
لكن في نهاية
الامر يجب ان
نتوصل الى
صيغة مشتركة
لكل الافكار
التي قدمت. ب
ما الذي قصده
بري من قوله
ان الحوار
مسؤول ايضاً
عن تنفيذ
القرارات
وليس عن
اتخاذها
فقط؟ ــ
صحيح، هذا امر
تم طرحه، هناك
قرارات
توصلنا اليها
لم تنفذ منها
العلاقة مع
سورية
والسلاح
الفلسطيني
خارج
المخيمات،
وغيرهما من
القرارات
التي بقيت
حبراً على
ورق، ويفترض
بالحوار وضع
آلية
لتطبيقها. ب
هل يمكن ان
تبدأوا من
نقطة العلاقة
مع سورية؟ هل
يمكن ان
تبدأوا من
نقطة العلاقة
مع سورية؟ ــ
يتبين اكثر
فأكثر ان كل
القرارات
التي توصلنا
اليها
متداخلة بين
بعضها،
بالمقابل فان
نوايا الجميع
صادقة في
الحلحلة ضمن
اطار سلة
متكاملة بما
فيها
العلاقات مع
سورية. ب ما
الذي اوصل
العلاقة مع
الجنرال
ميشال عون الى
هذا المستوى
من التوتر؟
ــ لان العماد
عون لا يوفر
احداً في
مواقفه،
يعتبرنا
ميليشيات
ويقدم للعالم
امثولة
بالنزاهة
والطهارة
والوطنية،
فليسمح لنا
وينزل على
الارض
قليلاً، كلنا
ضحينا في سبيل
هذا البلد،
هذا المنزل
قدم ثلاثة
شهداء، وفي
الكتائب سقط
آلاف الشهداء
في نضال طويل.
صحيح حصلت
اخطاء في
مرحلة معينة،
لكن جل من لا
يخطئ والرئيس
رفيق الحريري
استشهد في
سبيل سيادة
البلد
واستقلاله
وكان
استشهاده
الشرارة التي
غيرت كل
المعطيات فهل
نلحقه الى
قبره؟ ثم ما
هذه التسميات
للحكومة
والتمثيل
المسيحي
داخلها؟ فلا
أحد يعطي
امثولة للآخر
ونعرف كم دفع
المسيحيون
ثمناً لحرب
الالغاء
والتحرير وكم
انهكوا بحروب
عبثية نتمنى
لو تحصل
مراجعة
موضعية
لمسبباتها
ونتائجها.
يومياً نسمع
درساً بالعفة
والوطنية
واعادة بناء
الدولة حتى
اضطرينا الى
الاجابة وكان
ذلك تعليقاً
على ما يحصل
بخصوص المجلس
الدستوري.
سابقاً قال
العماد عون
بحق المجلس
الدستوري ما
لم يقله مالك
في الخمرة
وكلنا يعلم
المآسي التي
عاناها الشعب
اللبناني
جراء تسييس
هذا المجلس
واتخاذ
قرارات لا
علاقة لها
بالحق ولا
بالعدل ولا
بالدستور،
وبالقوة نريد
اليوم تعويم
هذا المجلس
فهل هذا يجوز؟
صدر قرار عن
مجلس النواب
بشأنه
والمجلس
بالتعاون مع
الحكومة
سيقومان
بتشكيله
وفقاً
للقانون لكن
غصباً عن
العالم
يريدون تعويم
المجلس
السابق.
فليسمحوا
لنا؟ ثم يطلب
من الاكثرية
الاعتذار من
لحود ونسي
العماد عون
انه اعلن في
السابق
العصيان على
رينيه معوض
الذي انتخب
رئيساً
للجمهورية
وفقاً
للقانون
وبشكل
ديمقراطي. هل
اصبح
الانتقاد
ممنوع كما
المقارنات،
فاذا كان لم
يصل الى رئاسة
الجمهورية
بعد وضاق من
الانتظار
فكيف اذا
وصل؟ دائماً
نسمع اهانات
وشتائم فوق
السطوح
وتعرضاً
لكرامات
الناس، وهو
خلق فرقة
شتامين
لتوجيه
الشتائم
يميناً
وشمالاً. ب
الا يمكن ان
يكون الجنرال
عون توصل الى
مواقفه
المعلنة
مستفيداً من
اخطاء 14 آذار؟
ــ نفخر في 14
آذار بكل ما
انجزناه. ومن
المرات
النادرة في
التاريخ
تتواجد هكذا
جبهة تناضل في
سبيل مبادئ
واهداف تتعلق
بمستقبل او
الكيان
اللبناني،
وهذا اللقاء
هو اجمل تعبير
عن حركة
ديمقراطية في
نظام برلماني
لانه فسيفساء
ممثلة من
قيادات كانت
بالامس
متناحرة
لكنها التقت
اخيراً على
قواسم مشتركة
ومبادئ وطنية
عليا، من دون
ان يذوب طرف
في الطرف
الآخر، لكل
منطلقاته
ونهجه
وهواجسه
وتطلعاته.
لسنا جسماً
واحداً بل نحن
كونفدرالية
قوى التقينا
سوية، دخلنا
في الحكومة
وصرنا نواجه
حالة
اللامؤسسات
واللا دولة،
البعض يتوقع
اننا نمتلك
عصا سحرية
لقلب الامور
رأساً على عقب
خلال سنة، فمن
يتصور ان ذلك
ممكن خلال
سنة؟ سواء
حصلت اخطاء ام
من دون اخطاء،
البعض
يراقبنا عبر
المجهر
وكأننا نحكم
في سويسرا او
الدنمارك،
والسؤال الذي
يطرح هل
التجانس الذي
يراه البعض
مفقوداً في
حركة 14 آذار هو
قائم في صفوف
التحالف
الآخر؟ اين
مواقف حزب
الله من مواقف
عون في
استقالة
الحكومة؟
ولماذا لا
يلتقي
معه؟هذا مثل
من امثال عن
الخلافات
الموجودة بين
هذا الفريق
والذي هو
عبارة عن
مجموعة لديها
مصالح معينة
لن ادخل في
تفاصيلها
تحججت في
مواجهة 14
آذار، وكما ان
14 آذار
فسيفساء كذلك
الامر
بالنسبة
للفريق
الآخر. اما
بالنسبة
للاخطاء
فالذي تحقق
لغاية اليوم
انجاز كبير
وجل من لا
يخطئ. المهم
اننا نستوعب
خطورة
المرحلة
ونحاول خدمة
وطننا
بالوسائل
المتاحة. ب
لكن الملاحظة
ان الثقل
المسيحي داخل
14 آذار لا
يوازي قوة
ميشال عون
خارجه؟ ــ
ليت الجنرال
عون فكر في
مصلحة
المسيحيين
وجنبهم حرب
الالغاء في
التسعينات
والتي كانت
اكبر نكسة
للفريق
المسيحي. لا
نزال ندفع ثمن
هذه الحرب
العبثية
المسيحية ــ
المسيحية
والتي انهكت
المسيحيين
وادخلت الجيش
السوري الى
قدس الاقداس
اي قصر بعبدا
ووزارة
الدفاع وشردت
المسيحيين
ووضعتهم داخل
السجون او في
المنفى.
واليوم
كمسيحيي 14
آذار نركز
همنا على
اعادة
التوازن على
الساحة
الوطنية
ليتمكن
المسيحي من
لعب دوره
مجدداً.
واتساءل حول
الخطة التي
يسير فيها
ميشال عون
واين تفيد
المسيحيين؟
فليعطنا خبرا
بماذا يساهم
في تقدم
الموقع
المسيحي ولو
قيد أنملة من
خلال سياسته.
ب هل تعتقده
يضر في
المصلحة
المسيحية؟
ــ لا اعرف
اذا كان يضرها
لكن بالتأكيد
هو لا يفيدها.
كان الوسيلة
الوحيدة كي
يستعيد
المسيحي
موقعه مقابل
الكتلة
السنية
القوية
والكتلة
الدرزية
القوية
والاخرى
الشيعية
القوية ان
يبقى المسيحي
موحدا،
والمؤسف ان
الجنرال عون
ومنذ لحظة
عودته من
باريس عاد بجو
عدائي
لمجموعة
كبيرة من
القيادات
المسيحية
وعاد بتصميم
على الانفراد
والتمييز عن
باق القيادات
المسيحية على
الساحة
اللبنانية.
كان يفترض
بالوعاء
الكبير ان
يستوعب
الوعاء
الصغير. كان
يفترض من
يعتبر نفسه
الوعاء
الكبير ان
يستوعب طالما
المصلحة كانت
مصيرية بأن
تبقى
القيادات
المسيحية
موحدة. وانا
اتحمل
مسؤولية ما
اقول من ان
عودة ميشال
عون وبالشكل
الذي عاد به
كانت على اساس
التمايز عن
باقي
القيادات
المسيحية. ب
طالما كنتم
تدركون هذا
الأمر لماذا
لم تستوعبوا
عون اذاً؟ ــ
لم ندرك الا
لاحقا هذا
الأمر بعد ان
كشف ما حصل
على ارض
الواقع.
حاولنا بكل
الوسائل
استيعابه
لكنه عاد مع
خيارات واضحة
ولولا ان اخذ
مثل هذه
الخيارات لما
كان تمكن من
العودة او على
الأقل لما
كانت سهلت
عودته لولا ان
عرف من سهل
هذه العودة
الغاية التي
سيصل اليها
ونتائج
العودة. وعلى
كل حال حقق
مكاسب بعمله
لكن لا اقول
انه نجح لان
حركة 14 آذار لا
تزال فاعلة
وانا مطمئن
لمستقبلها. ب
تحدثت
بإيجابية عن
حديث الرئيس
بشار الاسد
الاخير
فلماذا لم
تعلق على الشق
المتعلق
بالجنرال عون
منه؟ ــ لا
اريد
التعليق..
وأضع ما قاله
الرئيس الاسد
في معرض
المجاملة
وجاء جوابا
على سؤال.
واضح تماما
الغزل السوري
مع العماد عون
وكان سابقاً
لعودته الى
لبنان،
واللفتة
السورية ليست
جديدة ابداً
وانما هي
طبيعية وقد
سمعنا سابقاً
اشادة لوئام
وهاب وناصر
قنديل
بالجنرال
ومؤكد ان
حديثهم انبثق
من جو معين
عايشوه
وعبروا عنه
وهذا سبق عودة
العماد عون
الى لبنان
وترشيحه
للرئاسة. اما
حديثي عما
قاله الاسد
فينطلق من
ثوابت تقضي
بتصحيح
العلاقات مع
سورية لتعود
على أحسن ما
يرام ولطالما
كنت اعتبر انه
اذا كان جارك
بخير يعني انك
أنت بخير.
وجارك القريب
ولا قريبك
البعيد.
شخصيا التقيت
مع الرئيس
الاسد قبل
واثناء
رئاستي
للجمهورية ثم
تكلمت معه بعد
رئاستي
انطلاقا من
هذه القناعة
وعلاقتنا مع
سورية مشابهة
للزواج
الماروني،
يصعب معها
الطلاق، يجب
ان تكون دائما
على احسن ما
يرام. وبقدر
ما نحترم
بعضنا
كدولتين بقدر
ما تكون هذه
العلاقة
مستقرة وحين
يقول الرئيس
الاسد كلاما
ايجابيا نعلق
عليه ايجابيا
وحين يستدعي
الامر
انتقادا
نوجهه بشكل
بناء للتصحيح
لا من منطلق
التصعيد او
الإهانة. ب
كيف تفسر
موقفك من
الدعوة التي
لم توجه
للرئيس لحود
لحضور القمة
الفرنكوفونية؟
ــ يضع الرئيس
لحود لبنان
عموما
والمسيحيين
خصوصا في
مأزق، لبنان
لانه يكون في
مواجهة مع كل
الدول
والدليل ما
حصل بشأن
القمة
الفرنكوفونية
حيث لم نلحظ
ان اي دولة
تضامنت مع
لبنان ما يدل
على ان لبنان
يواجه نوعا من
الإجماع بسبب
رئيس
الجمهورية
ونهجه وطريقة
تعاطيه مع
القضايا
الدولية.
ومسيحيا نحن
محرجون جدا
لان الحفاظ
على هيبة
الموقع امر
يهمنا الى ان
نصل الى
الدولة
المدنية، حول
تركيبة البلد
اليوم، هناك
توازنات
معينة تراعى
في الرئاسات
الثلاث.
رئاسة
الجمهورية
لسوء الحظ
مغيبة في
الوقت الحاضر
وكلام
البطريرك
صفير واضح حين
قال ان
الرئاسة
شاغرة. ويصعب
علينا ان
الدول بدأت
تتعاطى مع
لبنان بمعزل
عن رئاسة
الجمهورية،
علما ان هذه
الرئاسة هي
مؤسسة وليست
شخصا، نحن في
حيرة جراء هذا
المأزق بين
رغبتنا في
المحافظة على
هذه المؤسسة
ورمزيتها
وبين استمرار
شخص لا يتصرف
بشكل يحصن
الموقع
الرئاسي وهذا
ليس رأي 14 آذار
لوحده وانما
رأي مؤتمر
الحوار
بالاجماع حين
اعتبر ان
لبنان يعيش
ازمة حكم بسبب
نهج رئيس
الجمهورية.
واذا كان
الحوار لم
يتمكن من حل
الأزمة فهذا
لا يعني انها
غير موجودة
وستبقى
وسنبقى نطالب
بالتغيير على
مستوى رئاسة
الجمهورية. ب
اين موقع
الرئيس امين
الجميل على
الساحة
المسيحية؟
ــ لا ابحث عن
دور اناني
وشخصي ودوري
محفوظ ومعروف
وليس موضع
تساؤل عندي.
اليوم أحاول
اضافة الى
المبادرات
التي اقوم بها
على الصعيد
الوطني ان
نسرع بإعادة
الكتائب الى
موقعها. ب كيف
ستتعاطى مع
المعارضة
الكتائبية
التي يعلو
صوتها اكثر
فأكثر؟ ــ
يدنا ممدودة
للجميع، وهذا
الحزب يعود
الى وحدته
ولملمة صفوفه.
البعض لم
يلتحق بعد
وهناك افراد
لديهم نظرتهم
للأمور
نحترمها لكن
لا نختلف معهم
على الخطاب
الوطني او
التوجهات
العامة انما
اداريا
ارادوا عدم
الالتحاق
بهذه المسيرة
وهذا حقهم. ب
هل تؤيد ما
قاله الوزير
كريم
بقرادوني
اخيراً حول
الحصة
المسيحية في
التعيينات
التي تحصل؟
ــ هو كان
واضحا، كلنا
كانت لدينا
تساؤلات
والموقع
المسيحي كان
مغيباً لعقود
من الزمن،
وحين يتحدث
كريم فهو يقول
ما قاله عن حق
لوجود رواسب
في الماضي لا
نزال ندفع
ثمنها اليوم
والبعض منا
يحاول تسريع
معالجتها،
ويجوز ان
وتيرة
المعالجة لا
تكون على
الزخم الذي
نريده بسبب
الظروف
المعروفة
ولكن هذا لا
يمنع تضامننا
كاملا مع
الحكومة
وتعاوننا
صادق مع
الرئيس فؤاد
السنيورة
الذي يبدي كل
الاستعداد
لمعالجة هذه
الشكوى
المسيحية
التي بدأت قبل
مجيئه الى
رئاسة
الحكومة وقبل
مرحلة انسحاب
الجيش السوري
من لبنان ونحن
نحاول عبر
حوار معه ومع
"تيار
المستقبل" ان
يعود التوازن
الى الإدا