يحرص الرئيس
السابق
للجمهورية
أمين الجميل
على علاقة
ودية تجمعه مع
كل السياسيين
وهو من هذا
الباب يدخل
محاولاً
الجمع في ما
بينهم من باب
الحوار الذي
كان "أول من
طلب من رئيس
مجلس النواب
أن يطرحه" كما
يحرص على
السير بين
السطور في
الحديث عن حزب
الله رافضاً
وصف هذا
السلوك على
أنه من باب
المسايرة
وانما الحرص
على "ألا يؤدي
الاختلاف الى
طلاق".
يرى أن
الأزمة
الوزارية
التي تسبب بها
وزراء أمل
وحزب الله لم
تكن في محلها
والتوافق لا
يعني تعطيل
الدولة
أما المطلوب
من حزب الله
من وجهة
نظرهفهو
"اتخاذ مواقف
أقل
أيديولوجية
وأقل جموداً
في
التعاطياعتاد
أن يتعاطى مع
النائب
وليدجنبلاط
كما هو مغلباً
ايجابياته
متلمساً له
العذر في
مواقفه في ظل
التهديد
الذييحوط
حياته.اما
عتبه على رئيس
الجمهورية
فكبير لانه
وبدلا من ان
يكون رمزا
للبلادجعل من
نفسه طرفا.
ب كيف تقلبت
الأجواء التي
بدأت تنذر بحل
العقدة
الحكومية
معالثنائي
الشيعي؟
ـــ
تفاءلوابالخير
تجدوه،نحنمتفائلون
بالخير
والأزمة
الوزارية
كانت في غير
محلها
وانطلقت من
موضوع معين
وتحولتالى
آخر. بدأت
الأزمة
بموضوع
المحكمة
والتحقيق
الدولي
وتحولت الى
الـ1559
المتفقعليه
في البيان
الوزاري.
منذ البداية
طالبنا
بالتوافق حول
كلالمواضيع
لكن التوافق
يعني الأخذ
والعطاء
والحوار الى
حين الوصول
الى حل
وليسالمقاطعة
وتعطيل
الدولة.
ب هل تعتقد
أن هذه ستكون
خاتمة
الأزمات التي
ستواجه
الحكومة
وانهذا الصلح
سيكون
نهائياً؟
ـــ نعيش في
لبنان كل يوم
بيومه،
وكليوم تستجد
مشكلة مختلفة
عن اليوم الذي
سبقهولكن
الموضوع أبعد
من أزمة
وزارية
أوخلافات
آنية، هو
يتعلق بالوضع
العام في
المنطقة لا
سيما من كل من
سورية وايران
ولذافالوضع
اللبناني
عموماً
والحكومي على
وجه الخصوص
يتأثر جداً في
أوضاع
هاتينالدولتين
والسيد حسن
نصرالله الذي
احترمهوأقدره
وقد انطلقت
صداقة في ما
بيننا لا يخفي
وجود تحالف مع
سورية
وعلاقته مع
ايرانوهذا
أمر واضح.
ب هل تجد
تناقضات في
الجمع بين
التحالف مع
قوى داخلية
ومع سوريةفي
الوقت نفسه؟
ـــ الوضع
الضبابي الذي
نعيشه في
لبنان يجعل كل
شيء ممكناً
واذالم تتوضح
المواقف
تماماً في
معاني
السيادة
والاستقلال
وخصوصية
الأنظمة
والمصالح
لاسيما بين
لبنان وسورية
فسيبقى كل شيء
على حاله.
ب لماذا
نلاحظ وجود
وجهين للخطاب
مع حزب الله
أحدهما خارجي
لدىالحلفاء
يختلف عن خطاب
داخلي
تتداولونه في
ما بينكم
ويختلف عن
الخارجي؟
هذهالمسايرة
الى متى
تستمر؟
ـــ القضية
ليست مسايرة
والحقيقة
انلنا
اعتراضات على
بعض توجهات
حزب الله وهذا
ليس سراً
والحوار مع
الحزب يتركز
علىهذه
النقاط
الخلافية
انما في الوقت
نفسه يوجد
احترام للحزب
وتضحياته
وانجازاته
وهويمثل
شريحة مهمة
على الساحة
الوطنية
فلذلك لا أحد
يريد أن يؤدي
هذا الاختلاف
فيوجهات
النظر الى
طلاق ومن هنا
الصعوبات في
حل المعضلات
المطروحة.
والذي يزيد
من صعوبة
الوصول الى حل
هوالتداخل
الحاصل في
علاقات حزب
الله مع أطراف
خارجيةب ما
المطلوب من
حزب الله
اليوم؟
ـــ مطلوب من
حزب الله
اتخاذ مواقف
أقل
ايديولوجية
وأقل
جموداًفي
التعاطي مع
الطرف الآخر.
لغاية الآن لا
توجد مرونة
لدى حزب الله
في
طريقةالتعاطي
مع الأطراف
الأخرى
ب ما سر
تصويب سهام
معركة 14 آذار
اليوم باتجاه
رئيسالجمهورية؟
ـــ كنا أول
من شن حملة ضد
تعديلالدستور
والتجديد
لرئيس
الجمهورية
وبعد أن حصل
ذلك عنوة
وبدلاً من أن
يعمد
رئيسالجمهورية
الى تغيير
النهج استمر
في سياسة
العزل والقمع
معتمدا على
النظام
الأمنيالمخابراتي.
حصلت أمور
مؤلمة بعد
التمديد
بدءاً من
توجيه صواريخ
على مبنى
تلفزيونالمستقبل
وصولاً الى
الاغتيالات
والأحداث
التي حصلت في
ما بعد.
لقد لمسنا
"استلشاقاً"
بالكوارث
التيحصلت
وهزت البلد
كاعتبار
اغتيال
الحريري
"رزالة"
والتصرف على
هذا الاساس.
لا يوجد
انطباع ان رأس
الحكم
يتحملحقيقة
مسؤولية او
يحاول ايجاد
الحوار أو
العمل من أجل
وفاق أو تصحيح
العلاقةاللبنانية
السورية.
ب لماذا لا
يحكم الفريق
الآخر البلد
وفق تطلعاته
طالما أن
رئيسالجمهورية
قد بات شبه
معزول في قصره
وما مدى
تأثيره على
مسيرتهم؟
ـــ لقد عزل
نفسه بنفسه
ولم يعزله أحد
الكل كان
بودهم
التعاون معه
ب ما الذي
يعطله اليوم
رئيس
الجمهورية؟
ـــ بدلا من
ان يكون رئيس
الجمهورية
رمزا للبلاد
جعل نفسه
طرفاينتقم من
الذين ليسوا
من رأيهب هل
يمكن اعتبار
استمرار
الحديث عن
نظام
مخابراتي
سوري
لبنانيحالياً
تغطية لعجز
داخلي عن
المعالجة؟
الواقع
اللبناني هو
امتداد
للنظام
الامني
المخابراتي
السوريوعلى
مدى 30 عاماً
زرعت سورية
خلايا
مخابراتية
اخترقت كل
جوانب
المجتمع
اللبنانيتصعب
ازالتها في
يوم. ما زالت
لسورية شبكة
متكاملة في
لبنان ذات
اكتفاء ذاتي
ولديهاقدرة
لأن تتحرك ضمن
امكاناتها
الذاتية
لمجرد اشارة
من سورية وهذه
الشبكة تعمل
منخلال بعض
الأحزاب
والحركات
الأصولية
ومستقلين.
ب طالما كان
لقرار تعليق
العضوية هذه
الانعكاسات
فلماذا
لميحكموا من
دونهم وكيف
نقول بأن كل
شيء كان
عالقاً ومجلس
الوزراء
استمر
فيالانعقاد؟
ـــ نصر على
تطبيق
الديمقراطية
التوافقية
وعلى
مشاركةاللبنانيين
في تحمل
المسؤوليات
في هذه
المرحلة وأمل
وحزب الله
يمثلان طائفة
نحترمهاونقدرها
وكان لهم
الفضل في
تحرير البلد
ولا أفهم حكم
لبنان بمعزل
عن هذا
الفريقالذي
يجب أن يشارك
في تحمل
المسؤوليات
في هذه
المرحلة. لا
ان يلجأ الى
السلبية
اوالشروط
المسبقة او
التي يعتبرها
البعض
تعجيزية. يجب
ان يستمر
الحوار ويجب
ان
تستمرالحكومة
بتسيير شؤون
الوطن
والناس.
ب الى أي مدى
تعتبر أن
الموقف
الشيعي اليوم
يحول دون
اسقاط لحود؟.
ــ بصراحة ما
من شك أن موقف
الفريق
الشيعي يدعم
رئيس
الجمهوريةويعطيه
الغطاء من اجل
البقاء في سدة
الرئاسة
لاسيما ان بعض
الاطراف
المسيحية
تتعاطف مع
موقف الشيعة.
ب هل تحضر
لمبادرة ما من
خلال تحركك
المستمر تجاه
المسؤولين؟.
ـــ اعتبر
نفسي طلق
اليدين في أي
تحركلأن لا
مصلحة ذاتية
من تحركي
وانما مصلحتي
الوحيدة هي
استقرار
البلد
والكتائب حزب
ميثاقي
مارسنا هذا
الخيار
الوطني
وناضلنا من
اجله، ومن هذا
المنطلق
نقومالتحركات
مساهمة في
بلورة قواسم
مشتركة بين
السياسيين
يمكن أن نبني
من
خلالهاالحلول
للأزمة التي
يتخبط فيها
لبنان.
وهناك أطراف
أخرى تسعى في
الاتجاه نفسه
كالرئيس بري
الذي طرح
مبادرة
وفاقية يمكن
ان تساهم في
ايجاد الحل
الشافي
للازمة
الراهنة، وان
تضع الاطر
السياسية
للحد من
التوترات بين
الاطراف كافة
وتكرار نشوب
الخلافات حول
بعض القضايا
الوطنية.الرئيس
بري "عتيق" في
السياسية
اللبنانية
وهو يستوعب
أبعاد
المسائل
الداخلية
والخارجية
ويتمتع بثقة
الجميع.
ب هل تلتقي
مع النائب
وليد جنبلاط
في الدرجة
التي بلغتها
مواقفه؟
ـــ علاقتي
مع وليد
جنبلاط مرت
بقمم الجبال
وقعر الوديان
وفي النهاية
تعلمت أن
أتعاطى معه
بهدوء بمعزل
عن أي اعتبار
غير ضرورة
المحافظة على
المصلحة
العامة وعلى
الاستقرار
لاسيما في
الجبل وعلى
ضرورة
التواصل بين
القيادات
الفاعلة
والمؤثرة على
الساحة
اللبنانية.
لا يوجد حل
وسط في مواقف
وليد جنبلاط
ويجب أن نأخذه
كما هو،
ونتعاطى مع
الايجابيات
اما السلبيات
فهو يتولى
علاجها وتحمل
مسؤولياتها.
ورغم كل
المشاكل التي
مرت في
العلاقة في ما
بيننا فان
الجانب
الشخصي منها
لم يتأثر منذ
الثمانينات.
ب هل تجاري
النائب
جنبلاط
بمطالبته
بالتخلص من
النظام
السوري
ومحاكمة
الرئيس
الأسد؟
ـــ يجب أن
نفهم مشاعر
وليد بك ولا
ننسى أنه يضع
اغتيال والده
عند سورية.
ب لكنه موضوع
قديم طواه
بارادته؟
ـــ صحيح
،انما النهج
السوري من هذا
القبيل لم
ينكفئ.وليد بك
يضع عند سورية
محاولة
اغتيال صديقه
مروان حمادة
واغتيال
حليفه الاول
رفيق الحريري
وهو يتبلغ كل
يوم ان هناك
استعدادات
مخابراتية
للنيل من
حياته وقد حبس
نفسه في
المهدد
والمعرض بهذا
الشكل لا يلام
على كلامه.
ب كرجل قانون
هل يمكن للجنة
التحقيق
الاستماع الى
شهادة بشار
الأسد وما هي
تداعيات هذا
الموقف عند
حصوله؟
ـــ نظراً
لتقاليد
المحاكمات
الدولية
يتمتع الرئيس
بشار الاسد
بحصانة آنية
قد تحميه بوجه
لجنة التحقيق
الدوليةب كيف
يبنى على ما
قاله خدام
بالنسبة
للرئيس
السوري
والوضع في
سورية؟
ـــ كنت
أتوقع مواقف
سلبية من قبل
خدام تجاه
الرئيس
الدكتور بشار
الأسد وكانت
لدينا
معلومات عن
مضايقات
يتعرض لها
خدام منذ فترة
تعود الى آخر
أيام الرئيس
حافظ الأسد
عندما بدأ
الدكتور بشار
الأسد يتحمل
بعض
المسؤوليات
في
السلطة
السورية . ومن
الواضح أن
الود كان
مفقوداً بين
الدكتور بشار
والسيد خدام
وعطفاً على
ذلك كان هناك
علاقة حميمة
جداً بين
الرئيس رفيق
الحريري
والسيد عبد
الحليم خدام
والتقيت مع
السيد خدام في
جنازة الرئيس
الحريري
وشعرت مدى
تأثره في هذا
الاستشهاد
وأفهم
المشاعر التي
تفجرت لديه
نتيجة
تراكمات .
ب هل تتوقع
تكرار حالات
مشابهة
واعترافات
اضافية ؟
ـــ ممكن
وأتوقع أن
تعلو بعض
الأصوات
المسؤولة
طالما انه وفي
ظل مثل هكذا
نظام أمني
يصعب أن يكون
الانسان
محايداً فكل
من ليس معه هو
عليه ومن يخرج
منه لا يخرج
بالتقاعد
فيبقى مع
النظام او
ينقلب عليه
بشراسة.