Amine Gemayel

President of Lebanon 1982-1988

A Guiding Charter for Arab Democracy

News

Wednesday, September 9, 2020

"انفجار ٤ آب كشف التراخي بالمسؤوليات من اسفل الهرم الى رأسه"..

 

 

     الاربعاء، 9 أيلول 2020
سكاي نيوز عربية
"انفجار ٤ آب كشف التراخي بالمسؤوليات من اسفل الهرم الى رأسه"..

اعتبر الرئيس أمين الجميّل أن "الوضع اليوم هو استمرار لما سبق والعناصر نفسها ما زالت تعبث بأمن لبنان، ومعاناة اللبنانيين هي نفسها كأن قدرهم ان يواجهوا هذا النوع من المخاطر المتعلقة بالكيان".

الرئيس الجميّل وفي حديث لسكاي نيوز عربية قال: لم تعط الثورة مجال للتعبير عن ذاتها بشكل صحيح، وانا اثق بشكل كبير بالشارع والثائر اللبناني الذي اظهر قدرات عالية وثقة بالنفس، وكل الشعب اللبناني نزل على الارض بيمينه ويساره من شمال لبنان لجنوبه يداً واحدة للمطالبة بغد افضل، وكانت ابهى مظاهر التضامن الانساني رداً على انفجار المرفأ.
وقال: لن يسمح الشعب باستمرار الوضع الحالي خاصة بعد انفجار ٤ آب الذي كشف التراخي بالمسؤوليات من اسفل الهرم الى رأسه.

ورأى الرئيس الجميّل أن الشعب سيتوحد وستنبثق قيادة جماعية عن الحراك في حال تكرر نموذج المحاصصة في تشكيل الحكومة، لافتاً إلى وجود مساع على الارض لبلورة القواسم المشتركة بغرض توفير حد ادنى من التنظيم.
وحول زيارة وخطاب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، قال الرئيس الجميّل: "كان احب علينا ان نسمع بعض الكلمات من الرئيس ماكرون مثل "السيادة" و"التغيير" واحترام قرارات الشرعية الدولية خاصة القرار 1701 ووضع اليونيفيل في الجنوب...".
الا ان ماكرون ارتأى الاعتراف بالطبقة السياسية.

وقال رداً على سؤال حول الدور الدولي في لبنان، ان هناك اختلافاً بين المقاربتين الفرنسية والأميركية، فالرئيس الفرنسي كان تركيزه على اعادة تعويم الدولة ولهذا السبب لم يشدد على مبدأي السيادة والتغيير من خلال ما نشهده في نبض الشارع، في حين كان المندوب الأميركي اكثر انصرافاً الى استشراف دور لبنان في المسعى الى شرق اوسط جديد، وموقع حزب الله وتأثيره في لبنان والمنطقة.

ورداً على سؤال حول اتفاق الامارات واسرائيل وفكرة الشرق الجديد، اجاب الرئيس أمين الجميّل: "نحن في لبنان رواد سلام، واول اتفاق بين لبنان واسرائيل هو اتفاق الهدنة عام 1949، وسأل لماذا يخوّن لبنان في وقت وقعّ الرئيس حافظ الاسد اتفاق الجولان مع اسرائيل وانسحب على اثره الجيش الاسرائيلي من قسم من الجولان".
وشدد الجميّل على اهمبة وضع المنطقة على طريق السلام شرط حفظ حقوق الشعب الفلسطيني وكرامة الشعب العربي والمسلمات والمقدسات التي نتمسك بها.

 

Highlights