حوار
مع الرئيس
امين الجميّل
الى محطة
"تلفزيون
الجديد" 22/02/2005
اكد
الرئيس الشيخ
امين الجميل
"ان انتفاضة
الاستقلال
التي اعلنتها
قوى المعارضة
لن تتوقف قبل
ان نتخلص من
السلطة
القمعية
القائمة
علىحساب
النظام
الديموقراطي
والتقاليد
اللبنانية".
وقال في حديث
الى "تلفزيون
الجديد": "هناك
ثورة عارمة
عند الشعب
ونشعر للمرة
الاولى
بانتفاضة
وطنية طبيعية
من كل الطوائف
لم يشهدها
لبنان.
طوال
تاريخ لبنان
لم تكن
الحكومة
معزولة كما هي
عليه اليوم،
حتى في العام 1952
عندما اضطر
الرئيس بشارة
الخوري الى
الاستقالة،
والذي يتحمل
المسؤولية في
ذلك هي السلطة
التي انقلبت
على المؤسسات
والدستوروالقوانين
وتتعدى على
كرامات وحياة
الناس. وبما
ان السلطة لم
تعد مسؤولة
صار من واجب
الشعب ان يقول
كلمته". اضاف
ردا على سؤال:
"لو طبقت
سوريا الطائف
في
فتراتالهدوء
والاستقرار
لكانت وفرت
علينا الكثير
ولكنا في افضل
العلاقات
معها.
لكنالطريقة
الفوقية
السورية هي
التي اجّجت
المشاعر
اللبنانية
ضدها وخلقت
الاجواء
غيرالطبيعية.
اننا نطالب
باحترام
سوريا سيادة
لبنان
واستقلاله
واخراج جيشها
من لبنانلكي
نبقى على
علاقة طبيعية
مع الشعب
السوري". ورأى
ان الاولوية
المطلوبة
اليوملتبيان
حسن النية
والجدية في
طرح الحوار
كما يدعو لقاء
عين التينة هي
في
اعادةانتشار
الجيش السوري
وفقاً لاتفاق
الطائف
وتشكيل حكومة
وفاق وطني،
وهذان
البندانكان
يفترض
اتمامهما منذ
خمسة عشر
عاما. ومن
اولى مهام
حكومة الوفاق
الوطني
اقرارالانسحاب
السوري
الكامل
والعلاقات
المستقبلية
مع سوريا. وعن
مسؤولية
سوريا
فياغتيال
الرئيس
الحريري قال:
"لقد نصبت
سوريا نفسها
مسؤولة عن
البلد منذ
سنوات
ونشرتكل
اجهزتها على
الارض
والعناصر
اللبنانية
تأتمر
بقيادتها.
كذلك فهي مهدت
الجو
لهذاالنوع من
الممارسات
على الساحة
اللبنانية من
خلال حلفائها
وعملائها
واجهزتهاوممارساتها
المباشرة.
والطريقة
الوحيدة
لجلاء
الحقيقة هي في
اجراء تحقيق
دولي لأنلا
ثقة لنا في
التحقيق الذي
تقوم به
الحكومة
اللبنانية".
اضاف ردا على
سؤال: "لا جدوى
من الحوار مع
السلطة
اللبنانية
كونها في موقع
الوكيل بل
ينبغي ان يكون
الحوارمع
الطرف
السوري، اي
الطرف
الاصيل، ثم ان
اي دعوة
للحوار لا
يمكن ان يتخذ
موقف في شأنها
خارج اطار
قيادة
المعارضة ككل.
نحن لن نقبل
بتقطيع
الاوصال
فطرحنا
الوطنيواضح
ونتحاور على
اساسه". اضاف:
"ان التجربة
الماضية كانت
غير مشجعة على
صعيد دعوة
السلطة الى
الحوار،
والتمديد كان
اكبر انقلاب
على الطائف
والدستور
ونحن ندفع
اليومثمن هذا
العمل الارعن.
الرئيس
الممدد له قال
بصفحة جديدة
بعد التمديد
وكانت
النتيجةاستمرار
سياسة
الكيدية
ومحاولة
اغتيال
النائب حمادة
واخيرا
اغتيال
الرئيس
الحريريومضايقة
وتهديد قادة
المعارضة".
وعن موضوع
المقاومة
ودعوة السيد
حسن نصر الله
الىالحوار
قال: "لا احد
ينكر موقع حزب
الله على
الساحة
اللبنانية
ونحن مستعدون
للجلوس مع
قيادة
المقاومة
لمناقشة
المسائل
الاشكالية.
اما محاولة
اقحام
المقاومة في
الصراع
الداخلي فهو
امر خطير. وفي
كل بيانات
لقاء قرنة
شهوان هناك
كلام عن
احتضان
المقاومةوحمايتها
لكن في الوقت
ذاته يجب ان
نبحث مع
المقاومة في
مستقبل الوضع
في الجنوب
ومااذا كان
مفيدا لحزب
الله وللبنان
ان تبقى
السيادة
اللبنانية
معلقة حتى
تحقيق
السلمالشامل
والنهائي.
ونحن في هذا
السياق نرى
خطورة على
الكيان
اللبناني في
ابقاءالسيادة
اللبنانية
معلقة على
النحو القائم
حالياً ". وعن
الانتخابات
النيابية قال:
"هل يمكن ان
نتصور هكذا
حكومة تتصرف
كفريق
ومعزولة
ومنبوذة من
الناس تتولى
الاشرافعلى
الانتخابات
النيابية في
مرحلة هي
الاخطر في
تاريخ
لبنان؟"