حديث
الرئيس امين
الجميّل الى
صحيفة
"السياسة
الكويتية"
...(تابع)
.كيف
تفسر ردود
الفعل على
كلامك في
مؤتمر الحركة
الإصلاحية
الكتائبية
خصوصا أن
مضمون الكلام
لا يختلف عن
بيانات قرنة
شهوان أو مجلس
المطارنة أو
عظات
البطريرك
صفير ؟
- ما في
أطرش أكثر من
يلي ما بدو
يسمع، هناك
سوء نية في
مقاربة مواقف
بعضنا البعض.
كان من الأجدى
أن نفتح حوارا
حول الأمور
التي طرحتها
يوم الاحد
الماضي،
فصاحب هذا
الخطاب رئيس
جمهورية سابق
ولا أحد
يستطيع
المزايدة على
وطنيته أو
تجربته
السياسية
وموقعه على
الساح
اللبنانية
ولا يجوز
التصدي
لمواقفه
باتهامه
بالخيانة
والعمالة،
فهذا نوع من
الإرهاب
الفكري
والسياسي،
إذا كان هنالك
من اختلاف في
وجهات النظر
فإننا نناشد
الجميع
الجلوس حول
طاولة
مستديرة
ليدلي كل طرف
برأيه لأن
سقوط الهيكل
لن يوفر
أحداً، وإذا
استهدفتنا
إسرائيل فلن
تميز بين
يساري ويميني
أو جنوبي
وشمالي، الحل
الوحيد يكون
باعتماد
الحوار
والنقاش
باحترام
وبعيدا عن
الطريقة
الستالينية
الأحادية في
تفسير الأمور
وفرض الآراء.
من الواضح ان
اللغة
الخشبية هي
الوحيدة
المسموح بها
في هذا الزمن
الرديء الذي
نجتازه.
.أثارت
طريقة
مقاربتك
لموضوع
التمديد
والتجديد
والعلاقات
اللبنانية
السورية
والمقاومة
حفيظة بعض
الأطراف
السياسية
التي
اعتبرتها
معاكسة لمنطق
الحوار
والتفاهم ؟
- إن موضوع
التمديد
والتجديد هو
موضوع
ايديولوجي
بالنسبة
إلينا، ففي
العام 1964 كانت
هناك علاقات
مميزة بين
الرئيس فؤاد
شهاب والشيخ
بيار الذي
شارك في كل
وزارات عهده
ويعتبر
عماداً
أساسياً في
الحكم
الشهابي في
ذاك الوقت،
وعندما طرح
موضوع
التجديد
لفؤاد شهاب
عارضه الشيخ
بيار لأنه
يتعارض مع
المبادئ
الديموقراطية
القائمة على
تداول السلطة
ويتناقض مع
مفهومنا لدور
لبنان
ورسالته
ويشكل أكبر
كارثة على
مستوى البلد
لأننا نكون
أدخلناه مسلك
الأنظمة
الديكتاتورية
الأحادية،
وما طرحته لا
يستهدف
الرئيس
الحالي أو أي
رئيس آخر، أنه
موقف ثابت
لدينا.
.لماذا ما
أردته لنفسك
(سعيك إلى
التمديد
والتجديد)
ترفضه لغيرك
؟
- لم يكن
موضوع
التمديد
مطروحا عندي
بالأساس مع
العلم أنه عرض
علي في العام
1987مقابل تليين
مواقفي
بالنسبة الى
القضايا
السيادية
والثوابت
اللبنانية،
ولو أردت
التجديد لكنت
بقيت رئيسا
للجمهورية
حتى اليوم،
وأتحدى أي كان
أن يثبت أي
مبادرة قمت
بها في هذا
المجال أو
فاتحت أي نائب
في هذا
الموضوع،
والكلام عن
أنني عطلت
الانتخابات
من أجل أن
أمدد، كلام
سخيف، لأنني
لست غبيا
لأطرح في تلك
الظروف
تعديلا
للدستور
يتطلب موافقة
سوريا وثلثي
المجلس
النيابي في
الوقت الذي
كان الموقف
السوري سلبيا
تجاهي نتيجة
مفاوضة
إسرائيل عشية
اتفاق 17 ايار
1983 ووقوفي في
وجه الاتفاق
الثلاثي سنة 1985.
حتى في موضوع
تشكيل
الحكومة
الانتقالية
سنة 1988 كان
بمقدوري
الإتيان
بحكومة
سياسية أو
حكومة موظفين
تدين لي
بالولاء بدل
حكومة العماد
ميشال عون
الذي كنت على
خلاف معه،
ولكن حرصي على
احترام
المؤسسات
جعلني أقتدي
بسابقة كانت
مقبولة ولم
أخترع بدعة
جديدة، وهي
تعيينبشاره
الخوري لفؤاد
شهاب رئيسا
للحكومة قبل
استقالته في
العام 1952.
.ألا
تعتقد أن
موقفك من
سوريا شكل
خرقا "للهدنة"
المعمول بها
بعد احتلال
العراق ؟
الكلام
الذي قلته
يعتبر أقل
بكثير من أي
كلام آخر
مطروح على
الساحة
اللبنانية من
قبل بعض
الشخصيات
المقربة من
سوريا والتي
تتحدث عن خلل
في هذه
العلاقة،
فالرئيس سليم
حص يتحدث
صراحة في
كتابه عن
التدخلات
السورية في
أثناء رئاسته
للحكومة وهو
يقول ان قانون
للانتخابات
أنزل عليه وهو
براء منه. كما
تكلم الرئيس
الحص في كتابه
عن التدخلات
السورية
المباشرة في
الانتخابات
النيابية سنة
2000. ولا يمكنني
سوى الإشادة
بشجاعة
الرئيس الحص
الذي يقول
الحقيقة
ويكتبها
وينشرها، وهو
ربما يدفع ثمن
صراحته هذه.
وكذلك فعل
الرئيس رفيق
الحريري
عندما ربط
بقاءه في
رئاسة
الحكومة
بالإرادة
السورية.
بالمقابل ، ما
زلت مصرا على
كل ما قلته في
هذا الموضوع ،
لأن وضع
العلاقات
اللبنانية-السورية
ليس سليماً،
وهذا ما يردده
البطريرك
الماروني
يوميا وتشير
اليه
باستمرار
بيانات لقاء
قرنة شهوان.
المطلوب حد
أقصى من
التنسيق
والتعاون،
ولكن التنسيق
مفقود اليوم
لأن سوريا
تحاور نفسها
في لبنان،
المحاور
اللبناني
الحقيقي مغيب
والآخر معين
من سوريا
ويتكلم
باسمها، هذه
الطريقة لا
تخدم المصلحة
اللبنانية -
السورية.
عندما يخترق
الجيش
الاسرائيلي
حدودنا
ويتعدى علينا
ويقوم حزب
الله بالرد
عليه تعمد
اسرائيل إلى
تحميل سوريا
مسؤولية
الامر.
.هل
بالتفاهم مع
سوريا أم
بالضغط عليها
خارجيا
يستعيد لبنان
سيادته وحرية
قراره ؟
- نفضل قيام
حوار لبناني
سوري يفضي إلى
قناعة سورية
بالتعاطي معه
كدولة سيدة
ومستقلة،
المطلوب من
القيادات
السياسية
التحلي
بالشجاعة
وتسمية
الأشياء
بأسمائها،
فالكل يعلم
كيف تتشكل
وتتغير
الحكومات في
لبنان، فالحل
يجب أن يرتكز
على ثلاثة
مسلمات
أساسية
مرتبطة
ببعضها وهي
التأكيد على
الثوابت
اللبنانية
وإجراء حوار
لبناني -
لبناني في
شأنها ومن ثم
حوارا لبناني
- سوري.
.ما هي
الموانع التي
تحول دون هذا
الحوار ؟
- الحوار
معطل بسبب
الإرهاب
الفكري
والسياسي،
فعندما ألقى
وليد جنبلاط
خطاباً في
مجلس النواب
انبرى أحدهم
بتهديده
وتخوينه. نريد
حوارا شفافا
وصادقا من
قبل
الجهتين،
فليس مطلوب
الاستسلام
للمشيئة
السورية ولا
الاستقواء
بالخارج
عليها، بل على
المفاوض
السوري أن
يتفهم أحاسيس
الشعب
اللبناني
وخصوصية
نظامه الذي
يختلف مع
طبيعة النظام
السوري. سمعنا
اخيراً بعض
الكلام عن
التكامل
الإقتصادي
بين لبنان
وسوريا، وهذا
أمر غريب لأن
التكامل بين
نظام اشتراكي
ونظام
ليبرالي غير
ممكن، فكيف
ستتكامل
المصارف
اللبنانية مع
مصرف سوري
واحد هو
المصرف
المركزي
السوري ،
والاقتصاد
المدعوم
والموجّه في
سوريا. فكيف
يمكنه أن
يتكامل مع
الاقتصاد
اللبناني. هذا
النوع من
التكامل
القسري
بالنسبة لنا
يعني
الانتحار. أما
الممكن
والمطلوب هو
التنسيق ضمن
خصوصية كل
طرف.
.ماذا عن
موضوع
المقاومة
الذي قيل أن
كلامك جاء
متبنيا
للموقف
الأميركي ؟
- لا أحد
يفهم معنى
الشهادة
أكثر منا
لأننا قدمنا
ثلاثة شهداء
من عائلتنا
على مذبح
لبنان، إضافة
للآلاف من
الشهداء في
صفوفنا. نشعر
مع السيد حسن
نصرالله
الذي استشهد
ابنه أكثر من
معظم
المزايدين.
ونعتبر أن
المقاومة
قامت
بواجباتها
وأجبرت
إسرائيل لأول
مرة على
الانصياع
والانسحاب.
ونحن نثمن هذا
عالياً،
ولكننا بعد أن
طبقت اسرائيل
القرار 425
وانكفأت،
وبسبب
تداعيات
كارثة 11
أيلول وحرب
العراق نحن
على عتبة
مرحلة جديدة
تتطلب من جميع
الأطراف
التباحث حول
مصلحة لبنان،
لذلك فإن
المطلوب هو
حوار شفاف وحر
على الصعيد
الوطني يؤسس
لاستراتيجية
وطنية كفيلة
بانقاذ لبنان.
ولا يجوز وغير
مقبول أن يقرر
طرف واحد هذه
الاستراتيجية
ويفرضها على
لبنان. إن
قضية الجنوب
مسؤولية
وطنية وليست
مسؤولية
حزب.
.بالعودة
إلى مؤتمر
الحركة
الإصلاحية
الكتائبية
استغرب البعض
حصر مسؤوليات
الهيكلية
التنظيمية
المقترحة
للحركة
بعائلتك فقط
لجهة توليك
الرئاسة
العليا وتولي
النائب بيار
الجميل رئاسة
اللجنة
التنفيذية
وسامي
مسؤولية
مصلحة الطلاب
؟
في أثناء
غيابي القسري
عن لبنان مع
عائلتي لمدة 12
سنة وتنصل
الجميع من
الكتائب
وإرثها
وارتفاع
الأصوات
المطالبة
بمحاكمة حزب
الكتائب
وبصلب بيت
الجميل، قرّر
بيار أن يعود
الى لبنان في
أحلك الظروف
وقام بجهود
كبيرة-ومضنية
لاعادة لملمة
الصفوف،
وتفعيل
القواعد
الحزبية،
وأظهر جدارة
عالية ونزعة
قيادية
فتجمع حوله
الشباب وقام
بحركة واسعة
بينما
الآخرون
معتكفون او
مستسلمون او
متعاملون.
فكانت له عدة
مبادرات،
منها تكريم
الرئيس
المؤسس
بقداس سنوي
على راحة نفسه
بعدما غيبته
الكتائب
وقياداتها
وقام بخوض
معركة عودتي
من الخارج
وواجه كل
وسائل الضغوط
والترهيب
كماعمل على
إعادة إحياء
الكتائب
وتراثها
وحاول أن
يعيدها على ما
كانت عليه في
السابق. عندما
عدت من غربتي
القسرية وجدت
على الارض
تنظيماً
قائماً بحد
ذاته مع كوادر
فاعلة
ومتنوعة. إن
هؤلاء الشباب
فرضوا بيار
علي وليس
العكس ،
والدليل على
ذلك أن ترشيحه
للانتخابات
سبق عودتي،
فكل هذا
المسار حققه
بيار بمعزل
عني ، ولأول
مرة في تاريخ
المتن ينجح
نائب منفرد
ويحصل على هذا
الكم من
الأصوات الذي
ناهز الـ36 ألف
صوت. والشعب
لم يكن يعرف
بيار من قبل،
والقوات
والعونيين
كانوا في صفوف
المقاطعين
للانتخابات.
واستمر بيار
بتنظيم
القواعد التي
ساهمت في
انتصار
غبريال المر
في
الانتخابات
الفرعية. وهو
أشرف على
تنظيم
المؤتمر
الاخير في عين
سعاده الذي
جمع أكثر من 700
كادر. شرعية
بيار انتزعها
بأصعب الظروف
واكتسبها من
خلال التفاف
الشباب حوله
وتكرّست
بالانتخابات
التي خاضها
وكسبها.
.هل سيخوض
لقاء فرنة
شهوان
الانتخابات
البلدية
موحدا باسم
اللقاء أم
سينقسم على
نسق انتخابات
بعبدا-عاليه؟
- لقد
اعتبرنا منذ
اللحظة
الأولى أن
معركة
بعبدا-عاليه
في غير وقتها
وأوانها
خصوصاً إذا
خيضت على أساس
اصطفاف له
الطابع
المسيحي من
هنا ويضم أمين
الجميل
وميشال عون
وسمير جعجع
ودوري شمعون
وغيرهم...
واصطفاف له
الطابع
المسلم من
هناك ويجمع كل
من وليد
جنبلاط وطلال
إرسلان ونبيه
بري وحسن
نصرالله
ورفيق
الحريري
وغيرهم...،
والذي كان
سيعطل حكماً
مفعول
الزيارة
التاريخية
للبطريرك
الماروني إلى
الجبل
والمصالحة
التي تحققت
والعودة
الخجولة
للمهجرين
التي انجزت،
لا نريد
العودة إلى
نقطة الصفر،
أقدم وليد
جنبلاط على
خطوة
باتجاهنا
فالتقينا على
هنري حلو خصم
آل جنبلاط
الانتخابي في
عاليه الذي
كانت تربطنا
علاقات مميزة
مع والده وهو
متحرر من
السلطة ومن
السوريين.
ومعركتنا لم
تكن من أجل
هنري حلو ولا
هي موجهة ضد
حكمت ديب أو
أي طرف آخر،
بل كانت من
أجل تثبيت ما
تحقق في الجبل
ودفع
ديناميكية
المصالحة
وعودة
المهجرين الى
قراهم. هذا
كان الهدف دون
سواه.
أما على مستوى
الانتخابات
البلدية
فسنتعاطى
معها بميزان
الصيدلي أي
سنخوض معارك
شرسة في
مناطق، ونترك
الحرية في
أخرى، لأن
الانتخابات
البلدية
تدخلفيها
مجموعة
اعتبارات
مناطقية
وعائلية
وحساسيات
محلية لا
مصلحة لنا
بالدخول
فيها، من هنا
يجب أن تعالج
كل قرية وكل
وضعية وفق
الخصوصية
التي تناسبها.
.دعت
السلطة قوى
المعارضة إلى
عدم تسييس
الانتخابات
البلدية
وحصرها في
الإطار
البلدي-العائلي
البحت وأن
تأخذ في
الاعتبار
تجربة
الانتخابات
الفرعية التي
انتهت إلى
خسارة ؟
-فهي
الدولة التي
سيّست
الانتخابات
البلدية،
وجعلت من بعض
المجالس
البلدية
أدوات فاعلة
في خدمتها
سياسياً
وانتخابياً
وأمنياً...
.هناك نوع
من خيبة شعبية
من لقاء قرنة
شهوان ، هل هي
في محلها ؟
أعلم
تماما ماذا
ينتظر الشعب
من لقاء قرنة
شهوان
وأتفهمه
جيداً لأنني
مصاب أيضا
بخيبة كبيرة،
ولكن ليس
بسبب أداء
اللقاء بل
لأننا كونا
في مطلع العام
2000 قناعة
مفادها بأنه
هناك شيء تغير
في البلد
ويجب إعادة
إحياء
الديموقراطية
وبالتالي
إحياء دور
المعارضة، يا
للأسف كان ذلك
وهماً، لأنه
في ظل غياب
الحد الأدنى
من الحياة
الديموقراطية
والمساءلة
والمحاسبة...
وتداول
السلطة فلا
وجود لأي
معارضة. عن
أية حرية
نتحدث بعد
الذي شاهدناه
في أحداث 7 آب
من قمع بربري
وتوقيفات
ومحاكمات
كيدية... وعن أي
نظام
ديموقراطي
نتكلم بعد
إلغاء نيابة
نائب وتعيين
بديل له
بالطريقة
والظروف التي
عشناها. لقد
توهمنا
بأننا نخوض
اللعبة
الديموقراطية
بينما شروط
هذه اللعبة
غير متوفرة،
وقعنا في
الفخ، ودخلنا
في
لعبةالمعارضة
الديمقراطية
بمفهومها
الكلاسيكي،
بينما هذه
الديمقراطية
هي وهم وخدعة.
لذلك أعتقد
أنه يجب تسمية
حركتنا
مقاومة
سياسية لأن
عناصر
المعارضة
الفعلية ليست
موجودة.
.ما هي
الموانع أمام
قيام لقاء
قرنة شهوان
كجبهة سياسية
؟
- أول
انتكاسة
لقرنة شهوان
تمثلت برفض
التيار
الوطني الحر
الانضمام
إلى اللقاء
مما أفسح
المجال أمام
قيام
معارضتين
أوجدت تباينا
ونوعا من
المزايدات
المعطلة. أما
السبب الثاني
فيتعلق
بانحسار
وتراجع وغياب
العمل
السياسي،
فالضائقة
تولد النقار
والضائقة على
هذا الصعيد هي
ضيق
الإمكانيات
في العمل
السياسي. كما
أن الضغوطات
التي تمارس
على قوى
المعارضة
هائلة،
والوضع
اللبناني
مجمد في
الثلاجة
نتيجة ظروف
وأوضاع
المنطقة. فلا
نعلم على سبيل
المثال بأي
منطق سمير
جعجع موجود في
السجن،
ولسخرية
القدر صاروا
يربحوننا
جميلة إذا
طلعوا طابق
بالزايد أو
بالناقص،
ليحولوا
طموحنا من
إطلاقه إلى
حلحلة لوضعه،
ولا نعرف أيضا
لماذا ميشال
عون ما زال في
الخارج، فأنا
جئت بالقوة
لأنني مغامر
ومجازف
والدليل على
ذلك كل
القضايا التي
يثيرونها في
وجهي
باستمرار من
أجل ترحيلي من
جديد. إنما
أنا باق.
.أعلنت
النائبة
نايلة معوض
ترشيحها إلى
رئاسة
الجمهورية
وكذلك فعل وإن
بشكل مختلف
النائبان
بطرس حرب
ونسيب لحود ،
هل أنت مرشح
؟
- كلا .
.من تدعم
من المرشحين
الثلاثة ؟
- لا أميز
بين أي مرشح
من مرشحي قرنة
شهوان، هناك
أيضا الشيخ
ميشال الخوري
ودوري شمعون
وغيرهم.
.هل
سيتبنى
اللقاء مرشحا
واحدا
للرئاسة
ويخوض به
المعركة ؟
- سنخوض
معركة
الرئاسة
وسندفع
باتجاه مرشح
واحد وسنتوصل
إلى تفاهم
مشترك لأنه لا
يوجد أي تنافس
غير طبيعي بين
مرشحي
اللقاء،
وأعتقد بأن
أطراف عدة
سياسية خارج
اللقاء
ستساندنا في
معركتنا لأن
الوضع
اللبناني
أصبح مقرفاً
لدرجة كبيرة.
.أثار
استئناف
السلطات
اللبنانية
تنفيذ عقوبة
الإعدام
اعتراضات
محلية
وأوروبية ، ما
هو موقفك؟
- هذا موضوع
إنساني
وفلسفي
وعقائدي ،
بالمطلق قضية
الإعدام شيء
غير مستحب على
الإطلاق،الوضع
في لبنان
دقيق،
فالجريمة
التي حصلت في
الأونيسكو
مروعة، ولا
يمكن أن يكون
الجاني قد
فقد صوابه
بهذا الشكل،
يجب أن يكون
هنالك نوع من
رادع لهذا
المجتمع،
عندما نصل إلى
هذا النوع من
الإجرام يكون
الرادع
الوحيد ربما
حكم الإعدام،
ويبقى السؤال
في هذا المجال
مطروحا على
كافة المستويات
بانتظار
تكوين قناعة
شاملة وكافية
حوله. ففي سنة
1958 كانت الأمور
فالتة وعندما
أعدموا
التكميل مر
لبنان في فترة
استقرار نسبي.
.هل صحيح
أن حركة
اتصالاتك مع
وزير الدفاع
الأميركي
دونالد
رامسفيلد
ناشطة جدا ؟
- إنه صديق
بين مجموعة
واسعة من
الأصدقاء
الفاعلين
وغير
الظاهرين في
الإدارة
الأميركية.
علينا أن ندرك
أن الأهمية في
أميركا هي
للنظام وليس
للأشخاص
والذي يعتقد
بأنه إذا ذهب
جورج بوش
ستتغير
الأمور رأسا
على عقب مخطئ
جدا لأن مطلق
أي رئيس سيكمل
السياسة
ذاتها، ولكن
يبقى أن بعض
الأشخاص
يعطون طابعاً
مميزاً
لعملهم
وحكمهم.
.تشهد
الإدارة
الأميركية
جدلا داخليا
حول مستقبل
التعامل مع
سوريا بين
فريق من
المتشددين
(بينهم
رامسفيلد)
يحرض على شن
عمل عسكري ضد
سوريا وآخر
يرفض خيار
القوة
العسكرية؟
- لا يوجد في
أميركا
فريقين بل
فريق واحد وضع
دفتر شروط
وطلب من
سوريا
تتعلق بمنحه
الأموال
اللازمة
للسير
بسياسته،
فإذا تمكن من
الاستغناء عن
هذه
الاعتمادات
يستطيع تقرير
السياسية
التي يراها
مناسبة، ويجب
أن لا ننسى
بأن الكونغرس
الحالي هو
بأكثرية
جمهورية. ولكن
العنف لا يحل
شيء في
النهاية،
وأتمنى أن
يتوصل
السوريون
والأميركيون
إلى اتفاق على
غرار ما حصل
مع ليبيا
واليمن.
.هل ممكن
أن يكون
الاتفاق
الأميركي-السوري
على حساب
لبنان ؟
- لا أعتقد
ذلك لأنه إذا
تم الاتفاق
بين الجانبين
السوري
والأميركي
سيكون ضمن
إطار مبادئ
أميركية
واضحة
كاحترام حقوق
الانسان وحق
الشعوب في
تقرير مصيرها
ونزع فتيل
العسكر
بتخفيض عديده
وتحديد
أسلحته لأنه
في السلم
والاستقرار
تنتفي الحاجة
إلى كل هذه
الجيوش
الجرارة. ففي
حال توفرت كل
هذه المبادئ
ستعيد سوريا
تلقائياً
النظر
بسياستها
اللبنانية،
وحبذا لو يجري
الحوار بيننا
اليوم من دون
انتظار اي
استحقاقات
خارجية لا
نعلم طبيعتها
ونعمل سوياً
على تصحيح
الوضع في
الاتجاه الذي
يخدم الشعبين
والبلدين.