سامي
كليب: مرحباً
بكم أعزائي
المشاهدين
إلى حلقة
جديدة من
برنامج زيارة
خاصة. ضيفنا
دخل إلى القصر
الرئاسي عام 1982
بثياب الحداد
على شقيقه
وكاد يغادره
بثياب الحداد
على الوطن.
رحلة من
الدماء
والدموع
والمؤامرات
ربما شارك بها
أم كان ضحيتها
إنه الرئيس
اللبناني
السابق أمين
الجميل نزوره
هنا في بكفيا
حيث تتساقط
الثلوج وهناك
عواصف كثيرة
تشبه عواصف
عهده، أهلاً
بكم إلى هذه
الحلقة
الجديدة من
برنامج زيارة
خاصة.
نشأة
الرئيس أمين
الجميل
[شريط مسجل]
أمين
الجميل: سوف
نعيد بناء ما
تهدم وسوف
تحلق
الجمهورية
اللبنانية
بعد بضع سنوات
من الآن
عالياً
منتصرة على
حطامها.
سامي
كليب: هذا كان
حلم الرئيس
أمين الجميل
في بداية عهده
فماذا تحقق؟
سوف نرى ذلك
على مدى
حلقتين هنا في
منزل آل
الجميل الذي
يعود تاريخه
إلى حوالي
خمسمائة عام
والذي ضربته
عواصف
السياسة
والطبيعة
أكثر من مرة
على غرار هذه
العاصفة
الثلجية التي
كادت تمنعنا
من الوصول
إليه في
بكفيا. والشيخ
أمين أخذ اسمه
عن جده
الدكتور أمين
الجميل وورثه
لحفيده كما
ورث الزعامة
المسيحية عن
والده الشيخ
بيير، فلم
يستطع
توريثها لأحد.
والنيابة
عن خاله موريس
فورثها لابنه
بيير
والرئاسة عن
شقيقه الذي
اغتيل الشيخ
بشير الجميل،
ولكنه يرفض
كلمة وراثة
وسوف نرى
لماذا وهو على
كل حال كان
أحد أصغر نواب
لبنان
والرئيس
الأصغر في
تاريخ
الجمهورية
وكان انتخابه
مدعاة لأمل
كبير لدى معظم
اللبنانيين
وربما هذا ما
جعل طموحه
بشأن الوطن
محفوفاً
بالتحديات
والمبارزة،
وزاده
عنفوانا أنه
قوبل بتصفيق
كبير في الأمم
المتحدة
وفتحت له
أبواب البيت
الأبيض
خصوصاً في عهد
رونالد ريغان
فاعتقد أنه
قادر فعلاً
على تحرير
لبنان من كل
من هو غير
لبناني.
أمين
الجميل: من
هذا المنطلق
إنني أطالب
بالانسحاب
الفوري وغير
المشروط لكل
القوات غير
اللبنانية من
لبنان.
سامي كليب:
وأمين الجميل
عاصر والتقى
وصادق الكثير
من ملوك
وأمراء
ورؤساء
العرب، فتارة
يسبح في مياه
الأردن مع
صديقه الراحل
الملك حسين
وتارة أخرى
يلعب التنس مع
صديقه
الأميركي
الرئيس
السابق جورج
بوش، ولكن بوش
كان يفوز عليه
بالتنس
تماماً كما أن
أميركا هزمت
طموحه حين
تخلت عنه،
انتهى العهد
بدون رئيس
جمهورية
وبانقسامالوطن
بين حكومتين،
ولكن أمين
الجميل لم
ينته ووظف
صداقاته
الأميركية
خصوصاً مع
دونالد
رمسفيلد الذي
تعرف عليه في
خلال عهده في
محاولة لمنع
الحرب على
العراق ذهب في
المرة الأولى
للقاء صدام
حسين في مزرعة
نائية جداً عن
القصر
الرئاسي.
أمين
الجميل: في
بيت متواضع في
منتصف
هالمزرعة
هايدي بيت
متواضع جداً
فوجئت أنا أنه
وقفنا أمام
البيت ونزلنا
من البيت وكان
الرئيس صدام
بانتظارنا
في..
سامي
كليب
[مقاطعاً]: بس
أكيد هوه؟
خصوصاً إنه
كان عنده كتير
أشباه
أمين
الجميل: لا
لأنه في سابق
معرفة وفي مثل
ما ذكرت وكمان
أنا مش بس
البشرة كمان
الحديث بيّن
أنه هوه
الشخص.
وساطة
الجميل مع
صدام
سامي
كليب: طيب
فخامة الرئيس
طبعاً أنا لن
أضيع كل
الحديث حول
الموضوع ولكن
أود أن أعرف
منك ما الذي
قاله لك
الرئيس صدام
حسين ما هي
الرسالة التي
نقلتها إليه
وكيف تعاطى مع
هذه الرسالة؟
أمين
الجميل: نعم
في هايدي أول
زيارة كانت
زيارة يقولوا
بالإنجليزي (Touch
Base) يعني أنا كان
أول لقاء أول
اتصال، أفهم
منه ويفهم مني
شو أنا عندي
معلومات
وأفهم منه شو
الاستعدادات،
فكان الرجل
مرتاح
استقبلني
مرتاح بها
البيت
المتواضع
وكان جو حميم
يعني وكنا
لحالنا
تقريباً مع
شخصين ولا شخص
عم بيدون
المحضر وكنت
موجود عم
ببحث.. عم
باطلعه أنا
على الموضوع
وهو عم
بيسمعني
ومرتاح البال
وبعد شوي بيجي
شخص بيضيفه
سيجار علبة
سيجار
وبيضيفني قلت
له أنا بتأسف
ما بدخن بس
ندمت بعدين
كان لازم آخذ
السيجار لأنه
كذكرى، يعني
على أي حال ما
كان بالي بها
الموضوع
فقالي أنا
بدخن سيجار
لما بكون بالي
مرتاح لما
أكون أنا
مرتاح ومستقر
بحب أدخن
سيجار قلت عال
هيك مرتاح
والدنيا بألف
خير عظيم،
ففهمت إنه هوه
جاهز لكل
الاحتمالات
أنه العراق
كله متسق وفيه
تحضيرات
للمقاومة
ولرد أي هجوم..
سامي
كليب: رغم
استعداده
للحرب فإن
صدام حسين قبل
وساطة ثانية
من أمين
الجميل ولكن
الاستعدادات
الأميركية
للحرب كانت
أقوى عاد
الجميل مرة
ثانية إلى
العراق جاء
باقتراح يقضي
بإقامة إدارة
بإشراف الأمم
المتحدة تكون
رديفة لنظام
صدام حسين أو
ربما بديلة
عنه لم يلق
جواباً
شافياً من
صدام.
أمين
الجميل: أنا
يعني تقريباً
انطباعي إنه
كان الرئيس
صدام حسين
مراهن على
المقاومة
الداخلية إنه
بيصير فيه..
حتى إذا دخل
الجيش
الأميركي هو
مراهن على
المقاومة
الداخلية
ومقاومة
العشائر أكثر
ما هو مراهن
على موضوع
الجيش
والدليل على
ذلك إنه
المقاومة
انطلقت لما
انطلقت
مؤخراً
وانطلقت بشيء
.. بشكل غير
فعال حقيقة
لإرباك
الأميركان.
سامي
كليب: يعني
للأسف على كل
حال فخامة
الرئيس الحرب
سبقت كل
الوساطات
وربما طبعاً
معظم
التحليلات
تقول حتى لو
أنه قَبِل
الكثير من
التنازلات
كانت الحرب
قادمة لأسباب
أخرى ولن نغوص
في التفاصيل
خصوصاً أنتم
شخصياً أيضاً
في عهدك
عانيتم من عدم
مصداقية
الأميركي في
مراحل عديدة
وسوف نرى ذلك
فيما بعد، هنا
نتوقف عن
الموضوع
العراقي على
الأقل لنعود
إلى عهدك إلى
التجربة كلها
من البداية
وحتى مغادرتك
السلطة بظروف
في الواقع
صعبة
ومأساوية
جداً. هناك
توصيفات
عديدة أعطيت
لك في بداية
العهد يعني
بعض من كان في
الإدارة
الأميركية
كان يقول أنك (Play
Boy) وأنك تمارس
السياسة
أيضاً من هذا
النفس هناك
الكثير من
العنفوان
الاعتداد
بالنفس وما
إلى ذلك،
البعض أيضاً
أتهمك بأنك
جئت أيضا في
عصر إسرائيلي
رغم أنك كنت
تمثل داخل حزب
الكتائب أيضا
تياراً اختلف
مع التيار
الإسرائيلي
ولكن التعريف
الذي لفت نظري
هو تشبيهك
براجيف غاندي
قيل أنك ورثت
النيابة عن
عمك الشيخ
موريس، وورثت
رئاسة
الجمهورية عن
كان الرئيس
السابق صدام
حسين مراهنا
على المقاومة
الداخلية
ومقاومة
العشائر
للجيش
الأميركي
أكثر من
مراهنته على
الجيش
العراقي"
شقيقك
الذي قتل
واغتيل الشيخ
بشير الجميل،
والزعامة
المسيحية
والكتائبية
عن والدك
الشيخ بيير،
أود أن أسألك
في البداية من
هو الأقرب
إليك من هؤلاء
الثلاثة؟
أمين
الجميل: يعني
قضية الإرث
أنا مراقب كل
هالمراحل
بمخاض
الانتخابات
فما بعرف
هايدي إذا
الانتخابات
لما بتترشح
بالمنطقة
وبيجيك كذا
عشرات ألوف
الأصوات ما
باعتقد هذا
فينا
نتجاهله،
الشيخ موريس
أخذت منه روح
التصميم
والتنظيم
وكان مفكر
كبير الشيخ
موريس، وأخذت
من الوالد حب
الوطن
وهالاندفاع
وهاروح
القيادة اللي
كان عنده
إياها،
فباعتقد أخذت
منه اثنين
أخذت من الشيخ
موريس وخالي
وأخذت من
الوالد
هالإرث اللي
بيمكني إنه
أواجه
الاستحقاقات
وأواجه
التحديات
أولاً بفكر
موريس جميل
وبروح
القيادة اللي
كانت عند
الشيخ بيير
الجميل، جدي
الدكتور أمين
الجميل سنة 1930
بمقال إلى
مجلة البشير
بيقول فيها
حذر اليهود من
منطق إقامة
المستوطنات
في فلسطين
اللي بيقول
جدي بها
المقال هذا
بيقول إنه
بدها تجيب
الويلات
لأبناء
إسرائيل
بالذات
ولليهود
بالذات فحذر
من هذا الشيء
يعني كان
الدكتور أمين
الجميل كان
دائماً عنده
هذا التوجه
العربي
ومتخوف من
هالممارسة
اليهودية في
فلسطين..
سامي
كليب:
وللإشارة
أيضاً إنه
الوالدة
مصرية المنشأ
أيضاً والدتك
أمين
الجميل:
والوالدة ..
الوالدة كذلك
الأمر خلقت
بالمنصورة
بمصر وعندنا
بعد لهلا
أقرباء كتار
في مصر وعندنا
هالرابط مع
مصر ومع كل
القيادات
السياسية
سامي
كليب: كانت
تقود
الطائرات
أيضاً
أمين
الجميل:
القيادات
السياسية في
مصر هي
الوالدة كانت
فذة.. كانت
يعني حياة شخص
خارق كانت أول
امرأة في مصر
بتقود طائرات
وحتى السيارة
أول ست أخذت
إجازة سوق
سيارة
سامي
كليب: في
لبنان
أمين
الجميل: في
مصر
سامي
كليب: في مصر
أمين
الجميل: لأنه
عاشت في مصر
الوالدة
وبتربطنا
علاقات حتى في
خالتي أخت
الوالدة أخت
الشيخ موريس
تزوجت يوسف
صهيون يوسف
صهيون كان عضو
في حكومة
الحاج أمين
الحسيني
الحكومة
الفلسطينية
بالمنفى
فلذلك تربطنا
علاقات مع
فلسطين مع مصر
وكذلك الأمر
مع مجموعة من
الدول يعني
علاقاتنا مع
الكويت مع
السعودية مع
مصر مع..
علاقة
أمين الجميل
بإسرائيل
سامي
كليب: سنرى
كيف تم توظيف
هذه العلاقات
العائلية
العربية في
علاقاتك فيما
بعد حين أصبحت
رئيس
الجمهورية مع
الدول
العربية ولكن
أود أن تجيبني
على السؤال
بشأن الخيار
الإسرائيلي
هل كنت تواجه
فعلاً الوالد
والشقيق في
مراحل معينة
خصوصاً حين
بدأت
الاتصالات مع
إسرائيل تصبح
شبه علنية؟
أمين
الجميل: أنا
للذكرى لما
استلمت رئاسة
الجمهورية
سنة 1982 وكان في
ضغط هائل
إسرائيلي على
لبنان وكذلك
أمر
الأميركان
كانوا عم
بيشجعوا
الخيار
الإسرائيلي
على الساحة
اللبنانية،
فكان موقفي
واضح وأرسلت
كتاب خطي
ورسمي للرئيس
رونالد ريغان
بقول له فيه
أنا بتمنى إنه
يساعدني
لتحقيق ثلاث
أمور وحدة
لبنان..
سامي
كليب
[مقاطعاً]: هذا
فيما بعد حين..
أمين
الجميل: لا
هايدا سنة 1982
سامي
كليب: يعني
حين أصبحت
رئيساً أنا
بسألك فخامة
الرئيس لو
سمحت لي فيما
قبل يعني
طبعاً حصل
الاجتياح
الإسرائيلي
وحصلت لقاءات
عديدة بين
قيادات في
الجبهة
اللبنانية من
هذه القيادات
كان الوالد
وكان شقيقك
حتى بعض
الروايات
الإسرائيلية
تقول إنك
شخصيا أيضاً
اجتمعت مع
الإسرائيليين
في بعض المرات
يعني حتى قبل
الاجتياح هل
وافقت في
مرحلة معينة
إنه بسبب
الخيارات
العربية
المعدومة أن
يكون الخيار
الإسرائيلي
خياراً
لبنانياً؟
وهل اختلفت مع
العائلة بهذا
الشأن أم لا؟
أمين
الجميل: ما
اختلفت مع
العائلة عم
بقول لك كنت
واضح يعني مع
الوالد خيار
الوالد كان
منذ البداية..
سامي
كليب: ومع
الشيخ بشير
شقيقك
أمين
الجميل: كان
خياره عربي
وكان متحفظ
جداً ومتخوف
أنا ما بتذكر
بذاك الوقت
خاصة بعد 1978
الحرب اللي
حصلت على
الأرض
اللبنانية
ومحاصرة
لبنان لاسيما
محاصرة
المناطق
المسيحية
قدمت إسرائيل
خدمات جمة
لمساعدة
الشعب على
الصمود كانت
وقتها لا
الذخائر
والأسلحة
كانت متوفرة
ولا خاصة
الأكل
والبنزين كان
متوفر بتذكر
كان مرفأ
الأكوامارينا
كان مرفأ
لاستلام كل
البضاعة اللي
بتساعد على
الصمود
والذخيرة
والوقود
تجينا
البترول
البنزين
بالبراميل..
سامي
كليب
[مقاطعاً]: من
إسرائيل؟
أمين
الجميل: من
إسرائيل نعم
فهاديك الوقت
كان فيه
إسرائيل مثل
واحد مزنوق
بالزاوية ما
عنده أي متنفس
أي أكسجين عم
تيجي إسرائيل
تقدم لك
هالأكسجين
هذا، ففي كان
البشير كان
مسؤول عن
الواقع
الأمني
والعسكري كان
هو رئيس
المجلس
الحربي في
الكتائب وأسس
القوات
اللبنانية
وهوه مؤتمن
على الأمن
وعلى
الاستقرار
وعلى الصمود
كذلك الأمر،
ما كان عنده
أي خيار إلا
ما يتلقى
المساعدات من
أي جهة أتت
بتذّكر وقتها
كان الشيخ
بيير عم يقول
نحن نتعاون مع
الشيطان حتى
نحافظ على
كياننا وعلى
حياتنا وعلى
عرضنا بس هون
بدي أكمل
هالموضوع
لأنه موضوع
دقيق ومهم
جداً
سامي
كليب: اتفضل
أمين
الجميل: إنما
حتى بشير لما
هالعلاقة أنا
وياه رجع واع
للوضع
ولخطورة
الوضع وإذا
بنتذكر عم
بحكي محطات
تاريخية
سامي
كليب: لقاء
بيغين
أمين
الجميل: من
منطق دفن
الصيغة صيغة 1943
والعلاقة
بذاك الوقت مع
إسرائيل،
تحول بشير
بالذات إلى
خياراتي
والتقينا على
خيارات واحدة
عشية ترشيحه
لرئاسة
الجمهورية
وبدأ علاقاته
مع الرئيس
صائب سلام..
سامي
كليب
[مقاطعاً]:
اسمح لي
بالمقاطعة من
وقت لآخر ولكن
حصل هذا
التوجه
الجديد بعد
اللي حصل يعني
بعد اجتياح
لبنان من قبل
إسرائيل بعد
دخول القوات
الإسرائيلية
حتى القصر
يعني.
أمين
الجميل: لا
كان قبل، بدأ
بشير علاقاته
بدأت قبل،
بدأت سنة الـ 1981
بعد حرب زحلة،
بدأ بشير
علاقة مع
بواسطة
الرئيس سركيس
الرئيس سركيس
ساعد كتير
لبلورة أفكار
جديدة على هذا
الصعيد خاصة
بموقع القوات
اللبنانية
وبشير بالذات
وبشير سافر
للسعودية
التقى مع
مجموعة من
القيادات
السعودية،
مضبوط بعد
الاجتياح
الإسرائيلي
وحتى التقى مع
أبو فراس
مندوب الرئيس
حافظ الأسد
محمد الخولي
اللواء محمد
الخولي في
القصر
الجمهوري،
وبدأت تحولات
كبيرة يعني
التقينا
بالمرحلة
الثانية من
حياة بشير
التقينا على
ضرورة
التأكيد على
الرهان
العربي وعلى
الخيار
العربي..
سامي
كليب: هايده
بعد ما حصل
عدة شروط من
قبل إسرائيل
لا يمكن أن
يحتملها لا
بشير الجميل
ولا أحد من
قبلكم لنذكر
فخامة
الرئيس..
أمين
الجميل: صحيح
وهذا رهاني
أنا الخيار
العربي لأنه
مقتنع كنت إنه
من المستحيل
إنه إسرائيل
تحب لبنان
ويكون فيه نوع
من علاقة
إستراتيجية
مع إسرائيل
هذا كان..
علاقة بشير
الجميل
بإسرائيل
واغتياله
سامي
كليب: يعني
أنا على كل
حال راح أتركك
توضح كل
المواقف في
هذه الحلقة
وفي الحلقة
المقبلة ولكن
لابد من
التذكير إنه
الشيخ بشير
الجميل قبيل
انتخابه حصل
تلاسن بينه
وبين
القيادات
الإسرائيلية
بأيام قليلة
لأنهم حاولوا
يفرضوا عليه
نوع من
اتفاقية
السلام مع
إسرائيل وهو
اعتقد أنه
سينتخب رئيس
للجمهورية
وسيكون حراً
طليقاً في
ممارسته
الداخلية
أيمن
الجميل: هذا
كلام صحيح
سامي
كليب: يعني ما
يشير إنه.. إلى
أمرين أولاً
لقاءات مع
الإسرائيليين
استمرت حتى
قبيل
انتخابه، تم
الانتخاب وسط
الدبابات
الإسرائيلية
والحضور
الإسرائيلي
ولولا من
الإسرائيليين
ربما لم يكن
قادراً على أن
يُنتخب
رئيساً
للجمهورية،
فيما بعد حصل
توجه آخر بعد
ما انتخب لأنه
قرر أن يعود
إلى الدول
العربية ربما
ليتفكك أيضا
من هذا الضغط
الإسرائيلي
الكبير وأنت
تذكر
الحادثة..
أمين
الجميل: بس من
الناحية دي
بنترك
للتاريخ يحكم
بهذا الشأن عم
بعطي أمثلة
حتى ما نظلم
الناس هيك
مجاناً يعني
قبل انتخاب
بشير الجميل
بأيام قليلة
حصل تلاسن
بينه وبين
القيادات
الإسرائيلية
لأنهم حاولوا
أن يفرضوا
عليه نوعا من
اتفاقية
السلام معهم
سامي
كليب: بس ما
كان سهل كمان
فخامة الرئيس
للطرف الآخر
الذي عانى من
الاجتياح
الإسرائيلي
أن يرى أيضاً
أرييل شارون
أمين
الجميل: يومها
ما قِبل يسلم
علي وأنا
زعلان يعني
سامي
كليب: من الذي
اغتال بشير
الجميل
ولماذا
برأيك؟
أمين
الجميل: اللي
اغتال بشير
الجميل عملنا
التحقيقات
كلها وواضح
إنه اللي كبس
على الريموت
كنترول كان
شخص اسمه حبيب
الشرتوني،
حبيب
الشرتوني
اللي هو تابع
للحزب القومي
السوري بتبين
التحقيقات
إنه كان في
قرار مركزي
قومي سوري
وبنعرف
القوميين
علاقاتهم مع
النظام
السوري، لا بل
أكثر من هيك
لما صار
الهجوم
السوري على
قصر بعبدا
للإطاحة
بالجنرال
ميشيل عون بـ 13
أكتوبر سنة 1989
بأعتقد أو 1990 في
ذاك الوقت أول
قرار.. أول عمل
عسكري كان
عملية عسكرية
سورية إلى سجن
رومي لتحرير
حبيب
الشرتوني من
السجن لأن كنا
إحنا أبقينا
حبيب
الشرتوني
بالسجن فيه
فرقة عسكرية
سورية حررت
حبيب
الشرتوني لما
بنهتم سوريا
بحبيب
الشرتوني إلى
هذا القدر ما
اهتموا وما
كان في هذا
الـ ... يعني ...
سامي
كليب: يعني
برأيك إنه
سوريا أشرفت
على اغتيال
بشير الجميل
أمين
الجميل: يعني
عم بقول لك
أنا وقائع
بنترك.. هذا
وقائع إنه
حبيب
الشرتوني
قومي سوري
وسوريا هي
اللي أشرفت
على تحرير
حبيب
الشرتوني من
السجن بـ 13
أكتوبر..
وقائع
سامي
كليب: بس اسمح
لي أفهم ويفهم
المشاهد الذي
ربما لا يعرف
الكثير عن تلك
الفترة تفضلت
منذ قليل بإنه
الشيخ بشير
بدأ اتصالات
مع السوريين،
إنه بدأ توجه
عربي إنه بدأ
التخلي عن
إسرائيل، طيب
بكل هذه
الخيارات
المفروض إنه
دولة كـ سوريا
أمين
الجميل: ما
عندي معلومات
عم بعطيك
وقائع وأكيد
باعتقد وأنا
قايلها أكثر
من مرة إنه
اغتيال بشير
خدم كذلك
الأمر
إسرائيل
خدمها بشكل
أساسي ما في
لزوم ندخل
بالتفاصيل بس
خدمها وهو
اللي أدى إلى
عملية صابرا
وشاتيلا اللي
كان هدف
إسرائيلي منذ
بداية
التحضير
لاجتياح
لبنان كان في
هدف قضية
صابرا
وشاتيلا.
سامي كليب:
سنتحدث
مباشرة عن..
الذي اغتال
بشير الجميل
هو حبيب
الشرتوني
التابع للحزب
القومي
السوري،
ومعروف أن
للقوميين
علاقاتهم
بالنظام
السوري
بالإضافة إلى
تواطؤ عناصر
من قلب فريق
بشير ومقربين
جدا منه
بعملية
الاغتيال
أمين
الجميل: صابرا
وشاتيلا ما
قدروا
يحققوها قبل
اغتيال بشير،
حققوها بعد
اغتيال بشير
لأن هون برجع
بأكد بشير كان
ضد وكان واقف
بوجه إسرائيل
بما يتعلق
بصابرا
وشاتيلا
سامي
كليب: راح
أسألك عن
صابرا
وشاتيلا بس
اسمح لي بسؤال
أنت قلت في
تصريحات
سابقة إنه
اغتيال بشير
الجميل حصل
أيضاً فيه
مؤامرة
داخلية، أحد
المقربين منه
أو ربما أكثر
من شخص ساعد
في الوصول
إليه ووضع
المتفجر في
الطابق فوق
رأسه مباشرة
هل اليوم
تستطيع أن
تؤكد لنا من
هو الشخص أو
الأشخاص؟
أمين
الجميل: إحنا
بنأكد.. ما بدي
أدخل بلعبة
الأسماء خاصة
هذا اتهام
خطير يعني إذا
ما عندك إثبات
100%، بس نحن
عندنا
إثباتات بإنه
فيه كان عناصر
من قلب فريق
بشير كان هو
متواطئ بقضية
الاغتيال
ولسوء الحظ
فيه مقربين
جداً جدا من
بشير..
سامي
كليب: لا تريد
أن تذكر أسماء
هل يمكن أن
أسألك عن
المسؤول
السابق في
القوات
اللبنانية
إيلي حبيقة هل
كان متورطاً
في هذا الأمر؟
أمين
الجميل: ليس
فقط يعني إيلي
حبيقة تبين
إنه من الخيار
الإسرائيلي
صفى على يسار
الخيار
السوري وفيه
غيره كمان، كل
اللي غيروا
كانوا يروجوا
للخيار
الإسرائيلي
واليوم عندهن
مسؤوليات
كبيرة سياسية
كانوا كمان
عندي نقطة
استفهام
عليهن، إنه في
ناس اللي
كانوا يعني
اليوم عم
بيرفعوا
شعارات عربية
كبيرة وكانوا
هن بذاك الوقت
كانوا
بقراءتي
بيلعبوا..
سامي
كليب: يعني
اليوم ما في
غير كريم
بقرادوني
رئيس حزب
الكتائب
أمين
الجميل: نعم
سامي
كليب: هل تشير
إليه؟
أمين
الجميل: ما عم
بيشير لحدا
أنا بس عم
بقول إنه فيه
كل الناس اللي
تلونوا
وغيروا
خياراتهم
والتزاماتهم
السياسية بها
الكثرة يعني
الواحد بيحط
نقطة
استفهام،
لأنه لما بشير
كان
بالأشرفية
آخر خطاب كان
ألقاه بشير
بالأشرفية
آخر لقاء مع
رفقاته، يعني
أنا بتساءل
الفريق فيه
فريق مفروض
يكون بجانبه
بها ذاك
الاجتماع
سامي
كليب: ما كان
موجود؟
أمين
الجميل: شو
السر إنه ما
كانوا
بجانبه؟
سامي
كليب: مرتكبو
مجزرة صابرا
وشاتيلا
معروفون وهم
نفذوا
جريمتهم على
مرأى القوات
الإسرائيلية
وكان
لإسرائيل
مصلحة أيضاً
في اغتيال
الشيخ بشير
ولكن هو أمين
الجميل الذي
انتخب بشبه
إجماع نيابي
وأستقبل
بالمهرجانات
الكبيرة
لماذا وقع في
فخ اتفاقية
السابع عشر من
أيار مع
إسرائيل هل
لأن الدبابات
الإسرائيلية
كانت تطوق
قصره أم لأنه
أعتقد أن
الاتفاقية
الأمنية ليست
بالضرورة
معاهدة سلام
وأنه سينجح
بموجبها
بإخراج
إسرائيل من
لبنان؟
ولماذا اعتمد
على المبعوث
الأميركي
آنذاك فيليب
حبيب الذي
التقاه ليلة
انتخابه
والذي كان قد
باشر مساعيه
بين لبنان
وإسرائيل قبل
عهد الجميل مع
الرئيس
الراحل إلياس
سركيس؟