أمين
الجميل: بأقدر
أؤكد انطلاقا
من محاضر
موجودة
وبننشرها
بالوقت
المناسب إنه
عملية صابرا
وشاتيلا كانت
مطروحة على
شارون منذ..
قبل الاجتياح
بالذات قبل
حزيران 1982 يعني
كان من مخطط
الاجتياح
الدخول إلى
صابرا
وشاتيلا إنما
شارون..
سامي
كليب: كيف
عرفت؟
أمين
الجميل: عرفنا
لأنه في محاضر
عندنا محاضر
ووقعت بين
إيدينا محاضر
معينة بتدل
على إنه كان
في تحضيرات
إسرائيلية
لدخول صابرا
وشاتيلا
والضغط على
القوات
اللبنانية
للمشاركة
لأنه الجيش
الإسرائيلي
ما كان بيريد
هو يُقحَم
بقضية حرب
شوارع بقلب
المخيمات
أولاً لجهة
الضحايا اللي
يروحوا عنده
قتلى ومن جهة
ثانية لسمعة
الجيش
الإسرائيلي
ما بيريد
يتلوث بها
الأمور..
سامي
كليب: اسمح لي
أقاطعك
بمسألة بسيطة
أنت في خلال
الاجتياح
الإسرائيلي
جئت والتقيت
بأبو إياد
وهناك رسالة
من أبو إياد
بين يدي في
الواقع يمتدح
فيها ما وصفها
بشجاعتك لأنك
ذهبت للقائه،
أيضاً أنت
شاركت في
معارك ضد
الفلسطينيين
في تل الزعتر
وما إلى ذلك
وكنت تقول أنك
كنت مقاتلاً
شرساً ضد
الفلسطينيين
ولكن في نفس
الوقت حين جاء
الصليب
الأحمر ليخلص
الفلسطينيين
من تل الزعتر
ساهمت في
منطقتك في
الديكواني
بإخراج
الجرحى
وأيضاً
الفلسطينيين،
السؤال ليس
هنا السؤال
إنك حصلت على
معلومات كما
تتفضل بشأن
مجازر بصابرا
وشاتيلا
ستحصل وكنت
على علاقة
بالفلسطينيين
تحديداً ما
يشير إليها ما
تشير إليها
زيارتك إلى
أبو إياد هل
أخبرت
الفلسطينيين
بذلك لكي
يتخذوا بعض
الحذر مثلاً؟
أمين
الجميل: ما في
شك إن إحنا
علاقتنا مع
المقاومة
قديمة يعني
بنجتمع منذ
آخر الستينات
والسبعينات
كان دائماً
نتداول حول
هذه الأمور
والمعلومات
اللي عندي
إياها كنت
دايماً
نتداول فيها،
أنا بهاديك
الوقت كنت عم
بحاول بشتى
الطرق أمنع
هذه المجزرة
وصار عدة
اجتماعات أنا
وبشير وحذرت
من إنه أي
انغماس
بعمليات
عسكرية ضد
الفلسطينيين
نحن نشارك
فيها أنا
بأؤكد على شيء
وهذا
بالتأكيد
لازم يكون
للتاريخ ما
كان في أي
قرار من قبل
القوات
اللبنانية
للمشاركة
بقضية صابرا
وشاتيلا، كان
عملية فردية
قام فيها بعض
أعضاء القوات
اللبنانية
اللي كانوا
على تواصل مع
الموساد مع
المخابرات
الإسرائيلية
واستدرجتهن
الموساد
والجيش
الإسرائيلي
وجماعة شارون
للقيام بهكذا
عمل
سامي
كليب: هل في
مجموعة
انفصلت عن
القوات
اللبنانية
آنذاك؟ هل كان
إيلي حبيقة هو
قائد هذه
المجموعة هو
الذي قرر دخول
المخيمات
بإشراف أرييل
شارون؟
أمين
الجميل: ما
تطلب مني أذكر
أسماء بس
معروفين
وانطرحوا
بالإعلام
وهذه الأسماء
الأشخاص اللي
هن شاركوا
معروفين،
اتفاقية 17
أيار مفروض
الناس تفهم
تماماً إنه ما
كانت اتفاق
سلام كانت
اتفاق فك
ارتباط وقف
إطلاق النار
وانسحاب
الجيش
الإسرائيلي
من لبنان،
وإسرائيل
بقيت شهرين
تقريباً تفرض
علينا.. تحاول
تفرض علينا
ثلاث شروط
لبدء
المفاوضات
كان بدها
أولاً
المفاوضات
تكون سياسية
بين وزير
خارجية ووزير
خارجية أو
وزير دفاع
ووزير دفاع
إذاً
كان
لبعض أعضاء
القوات
اللبنانية
الذين
استدرجهم
الموساد
وجماعة شارون
يد في مذبحة
صبرا
وشاتيلا
اعترافسياسي،
اثنين كان
بدها إنه تتم
المفاوضات
بين بيروت
والقدس يعني
اعتراف
بالقدس
كعاصمة
إسرائيل،
وثلاثة كان
بدها اتفاقية
سلام يكون
شعار العنوان
اتفاقية سلام
يعني فصل
لبنان عن
التضامن
العربي وهذا
شيء نحن كان
أنا رفض مطلق
وأبلغت
الرئيس ريغان
بمكتوب رسمي
وخطي بقول له
نحن هذا الشيء
لا يمكن أن
نقبل فيه أنا
بدي وحدة
لبنان بدي
عروبة لبنان
والمحافظة
على
المؤسسات،
للمرة الأولى
إسرائيل تقبل
بالتوقيع على
اتفاق انسحاب
بدون ما تحصل
على اتفاقية
سلام وهايده
نحن أنا فخور
فيه وهذا
إنجاز كبير
حققته لمصلحة
لبنان الدولة
الأصغر تمكنت
إنه تحصل على
هكذا توجه،
وأما بالنسبة
للسعودية هنا
بحب أنا أؤكد
يعني كان
موقفها خاص
يعني وكان في
عاطفة تجاه
لبنان اللي
حقيقة كانت
دعم أساسي لنا
ليس دعم سياسي
إنما كان في
عاطفة من قبل
جلالة الملك
فهد يعني،
وكان الملك
فهد على طول
بجانبنا يعني
بآخر أيام
الرئيس سركيس
بكل عهدي لآخر
لحظة ولذلك
كنا لدى
كان عنده
علاقة مميزة..
سامي
كليب: كيف؟ في
تحديد
اتفاقية 17
أيار؟
أمين
الجميل: وكان
يساعدنا كثير
مع الرئيس
الأسد يساعد
كثير لتطرية
الأجواء مع
سوريا وغير
سوريا، فكان
عم بيلعب دور
الأخ المحب
إلى لبنان
ولذلك كنت أنا
مصر كان بعتقد
اللواء حمدان
العميد حمدان
باعتقد من
الجيش كان
دايماً
باستمرار
يسافر
للمملكة
ويطلع جلالة
الملك على
محاضر
المفاوضات،
وكنا دائماً
نطلع
السعوديين
بكل شاردة
وواردة، حتى
بأعتقد
المرحوم بيير
لم
يكن اتفاق 17
أيار اتفاق
سلام إنما كان
اتفاق فك
ارتباط ووقف
إطلاق نار
وانسحاب
الجيش
الإسرائيلي
من لبنان
حلوالنائب
بيير حلو كذلك
الأمر سافر
للسعودية
والتقى مع
الملك فهد
وأطلعه على كل
التفاصيل
وكان الملك
فهد يشجع
ويدعم ويتصل
بالأميركان
ويوبخ
الأميركان
ويعلي صوته مع
الأميركانكلما
الأميركان
ضعفوا تجاه
إسرائيل،
فكان حقيقة
الأميركي هو
يدفش
الأميركان
إنه يكونوا
صلبين أكثر
بوجوه
إسرائيل وهذا
اللي سرّع
ببداية
المفاوضات
بعد التأخير
اللي ذكرته من
قِبل إسرائيل
وكذلك الأمر
كان دايماً
الملك فهد على
اتصال مع
الإخوان
السوريين
ويرسل رسائل
للرئيس الأسد
حتى يطمنه على
موقف لبنان
إنه لبنان ما
بيريد إلا كل
الخير لسوريا
وكل الخير
للعرب نفتح له
مجال بلبنان
يمشي بها
المفاوضات
يتخلص من
الاحتلال
الإسرائيلي،
وبعدين بنحل
مشاكلنا
الداخلية
ووقتها
للذكرى كمان
إذا لابد ما
نحكي عن
هالحقبة
هايده ما في
يعني لابد
نذكر كذلك
الأمر الرئيس
رفيق الحريري
اللي كان مقرب
جداً من الملك
فهد واللي كان
لعب دور في
هالمرحلة
هايدي ينقل
رسايل بين
سوريا وبيننا
وكان نوع من..
يعني يدير
يعني كان هو
مكلف من الملك
فهد لتأمين
هالاتصالات.
اتفاق 17 أيار
بين لبنان
وإسرائيل
سامي
كليب: هل لعب
دور.. هل لعب
دور الرئيس
رفيق الحريري
في الترويج لـ
17 أيار كنت
تعرفه آنذاك؟
أمين
الجميل: أنا
ما كان في
علاقة مع رئيس
الحريري أول
ما جاء لعندي
جاء مندوب
الملك فهد
ودخلنا
باتصالات
مكثفة من ذاك
الوقت
سامي
كليب: في خلال 17
أيار
أمين
الجميل: خلال 17
أيار وبعد 17
أيار وأرسلنا
وفود كذلك
الأمر وزارية
وبرلمانية
إلى باقي
العواصم
العربية كذلك
الأمر
سامي
كليب:
السعودية
وبعض العرب
احتضنوا
اتفاقية
لبنان مع
إسرائيل فمن
الذي أسقط
الاتفاقية؟
سوريا، القوى
الوطنية
والإسلامية،
تخبط الإدارة
الأميركية
بين الـ (CIA)
ووزارة
الخارجية،
انقسام
إسرائيل
بشأنها أم
السوفييت
الذين أبلغوا
الجميل أنهم
مسرورون
بانزلاق
واشنطن إلى
الفخ؟
أمين
الجميل: واللي
أسقط الاتفاق
بدي هي كتاب
مرفق قدمته
إسرائيل بـ 17
أيار بالذات
يعني مؤرخ بـ 17
أيار، بيجي
لعندي مساعد
فيليب حبيب
اسمه موري
دريبر بيجي
لعندي بـ 16
الشهر عشية
بالليل وجهه
أصفر بيفوت
لعندي على
المكتب طلب
يشوفني بسرعة
وقال لي عندي
خبر ما كثير
حلو وأعطاني
كتاب أرسلته
إسرائيل
لأميركا،
والكتاب هو
بيحط شروط
إضافية على
اتفاقية 17
أيار،
هالشروط
إضافية كانت
أولاً
الانسحاب
المتزامن
السوري
الإسرائيلي،
اثنين تسليم
إسرائيل
الأسرى،
وثلاثة تسليم
جثث الجنود
الإسرائيليين
اللي موجودين
بلبنان، فقلت
له شفت
هالإصرار إنه
ما عندنا خيار
إنه يا هيك يا
نحن بننسحب من
هيك وصلنا
للهجة كانت
شديدة يعني
قوية كثير قلت
له.. فكرت شوية
قلت له طيب
إذا هيك نحن
بنتأسف أنا
حقيقة عندي
خيبة أمل
كبيرة منكن،
إذا ما عندكم
إذا عم بتحكوا
لي بها اللهجة
ما عندي أنا
غير خيار راح
نوقع تاني يوم
17 الشهر راح
نوقع الاتفاق
بس بشرط إنه
أولاً نحن
بنقدم كتاب
بوجه الكتاب
الإسرائيلي
بنقدم كتاب
لبناني بنقول
إنه هالاتفاق
ما بيكون صالح
ولا لبنان
بنفسه إلا ما
ينسحب الجيش
الإسرائيلي
من لبنان وإلا
بنعتبره
لاغي، واثنين
الشيء الثاني
اللي طلبناه
إنه أميركا
تبقى معنية
بالأمر
تعطينا حق
بموقفنا
ويكون فيه
كتاب خطي
تلتزم فيه
أميركا
باستمرار
الدعم
الأميركي لنا
والسعي
لتحرير الأرض
اللبنانية.
حقيقة
الاقتراح
بتقسيم
لبنان
سامي
كليب: جاءت
رسالة
الضمانات
الأميركية
لكن واشنطن
كانت قد بدأت
تشعر بالقلق
في لبنان
وقلقها تحقق
فُجرت
سفارتها في
عوكر فُجِّر
مقر قواتها في
بيروت قتل
المئات من
جنودها
وبدلاً من أن
تضغط على
إسرائيل ضغطت
على أمين
الجميل، دخلت
سوريا بثقلها
على الخط دفعت
حلفائها لضرب
الاتفاقية مع
إسرائيل
فاختار
الجميل أن
يعود مجدداً
إلى البرلمان
أسقط
البرلمان
الاتفاقية
تماماً كما
كان البرلمان
نفسه قد صادق
عليها، ولكن
هل فعلاً أن
الأميركيين
اقترحوا على
الجميل تقسيم
لبنان؟
أمين
الجميل: كان
هذا مشروع
إسرائيلي
بالواقع
مشروع
إسرائيلي
وبدا بما يسمى
بالـ (Special Status) يعني
نظام خاص
وبتأسف أقول
إنه هالـ (Special Status)
هايده أبلغت
من قبل قوى
درزية إجت
لعندي على قصر
بعبدا
وقيادات
درزية بتذكر
يمكن كان منير
مجيد وكان
كمان الحزب
الاشتراكي
معنى إنه عم
بيطلبوا بنوع
من نظام خاص
بالشوف اللي
هو (Special Status) وهذا
شرط حتى
يرجعوا.. شرط
المصالحة
الوطنية إنه
يكون فيه نوع
من الاعتراف
بخصوصية..
خصوصية الشوف
وهذا موضوع
عرض
سامي
كليب: يعني هي
الإدارة
المدنية
لإدارة شؤون
الشوف؟
أمين
الجميل: بعدين
صارت تحولت
إلى إدارة
مدنية وأنا
طار عقلي مني
لما عرض علي
بدأت الأول
إجه وفد درزي
يعرض علي هذا
الشيء، من ثم
وعادل حمية هو
كمان كان يعني
حاول يعملوه
وسيط عادل
حمية اللي كان
وزير
بالوزارة في
ذاك الوقت..
سامي
كليب: بس عادل
حمية كان وليد
جنبلاط
أمين
الجميل: عم
بقول لك ما
كان فيه نوع
من موقف درزي
عام كان منير
مجيد والحزب
التقدمي
الإشتراكي
كانوا عم
بيروجوا لهذا
الحل
سامي
كليب: وإذا مش
ناسي يمكن
ضربوا لعادل
حمية مرحلة
معينة
أمين
الجميل: هذا
غير موضوعنا
هذه غير قصة
هذه ما ضربوه
هذه غير قصة
ما لها علاقة
بـ (Special Status) يعني
هذه إجت بعدين
يعني كان فيه
الموقف
الدرزي كان عم
بيجاهر بـ (Special
Status)، وبعدين
ترجم
بالإدارة
المدنية،
بيجوا
الأميركان عم
بينقلوا لي
رسالة من
إسرائيل تطلب
مني أقبل بها
الـ (Special Status) يعني
إذا بدنا نحكي
كل شيء حقيقة
لذلك يمكن
سابق لأوانه
حتى ما نحرك
جروحات يعني
سامي
كليب: فرصة
إنك فخامة
الرئيس..
أمين
الجميل: هذا
كان حقيقة
يعني بيتهم
الثاني ببعض
الأمور هذا
اللي عم بيحصل
يعني، هذا
اللي كان
بيحصل ضغط
علينا حتى
نقبل
بالاعتراف
بخصوصية كل
المناطق، لما
بده يقبل
بخصوصية عامة
لخصوصية
لمنطقة الشوف
ساعتها بده
يقبل بخصوصية
للمنطقة
المسيطر
عليها القوات
اللبنانية،
بده يقبل
بخصوصية
لمنطقة
طرابلس
وضواحيها،
بده يقبل
خصوصية.. يعني
شو معناها
معناها
التأصيل
سامي
كليب: يعني
الأميركان
كانوا
موافقين على
هذه
الخصوصية؟
أمين
الجميل: يا
سيدي خليني
أقول لك
الأميركان
طرحوها بس
اللي كان عم
بيروج لها هن
أطراف
لبنانية
وسميت لك يعني
أول من طرح
الموضوع أول
ما طرح
الموضوع كان
الفئة
الدرزية
سامي
كليب: في أي
سنة فخامة
الرئيس؟
أمين
الجميل: هذه
بأعتقد 1984-1985
سامي
كليب: هذه الـ 1984
أنت في لك
فخامة الرئيس
اسمح لي
بالمقاطعة
دراسة بندوة
الرابي بـ 13-15
كانون الثاني
سنة 1977
أمين
الجميل: نعم
سامي
كليب: تحت
عنوان
الانتفاضة
اللبنانية،
تحدثت فيها عن
مفهوم وحدات
إقليمية
بلبنان، عن
أقلمة إدارية
وتنظيمية
واسعة، عن
استيعاب
الخصائص وعن
تطوير شخصية
المناطق
اللبنانية،
يعني مفهوم
وحدات
إقليمية
وأقلمة
إدارية طبعاً
ما راح نعمل
درس بالشؤون
السياسية
بالإدارة
السياسية،
ولكن هو مفهوم
أيضاً يشبه
الإدارة
المدنية؟
أمين
الجميل: لا
نحن كان واضحة
نقول إدارية
وإدارية ضمن
إطار الدولة
لما كنا حكينا
عن الوحدات
الإقليمية
كان بنحكي وقت
إقليم يعني
أنا كان إقليم
الرئيس إقليم
المتن يعني
قضاء يعني ضمن
هذا المنطق
يعني كان فيه
مشروع للبحث
باللامركزية
الإدارية
واللامركزية
الإنمائية،
نحن كنا عم
نحكي بلا
مركزية
إدارية
سميناها
الوحدات
الإقليمية،
الرئيس الحص
كان عم يحكي
بهاديك الوقت
رئيس حكومة
كان عم بيحكي
بلامركزية
إنمائية..
سامي
كليب: رداً
على ما تتفضل
به يعني أقرأ
ولسنا هنا في
صدد نكأ
الجراح أو صب
الزيت على
النار، ولكن
للتوضيح
توضيح
المواقف التي
كانت قائمة
آنذاك إنه
مثلاً وليد
جنبلاط بحديث
لمجلة
المستقبل عام
1981 يقول إنه
طروحات إن
الطروحات
الطائفية
الانعزالية
قديمة في
لبنان تعود
القرن التاسع
عشر إلى
الأمير بشير
الشهابي
الكبير الذي
أرسى قواعد
الطائفية
السياسية في
لبنان ونماها
وغذاها، ومن
هنا نشأ تيار
معين في لبنان
للوصول إلى
وطن طائفي
طبعاً هو كان
بيعني
يعني..
أمين
الجميل: فينا
نجاوب
سامي
كليب: تفضل
أمين
الجميل: يعني
بتأسف لها
الكلام هذا
اللي تدحضه
الوقائع على
الأرض سنة 1919
كان فيه فريق
كبير من
اللبنانيين
عم بيفكر بوطن
مسيحي اللي هو
بجبل لبنان
وكان جو ضاغط
بهذا الاتجاه
كان فيه مؤتمر
فيرساي 1919
والبطرك
الحويك هو مثل
لبنان على رأس
وفد مختلط
مسلم مسيحي
يطالبوا
بلبنان
الكبير من
عداد الوفد
كان الشيخ
يوسف الجميل
عمه للوالد
أخوه لجدي
اللي كان أكثر
المناضلين من
أجل تحقيق
لبنان
الكبير، يعني
المسلم
المسيحي
واللي بيعيش
بأمان مع
محيطه العربي
هايده..
المحطة
الثانية سنة 1943
كان مع
معمودية الدم
للشيخ بيير
الجميل اللي
وقف مع رياض
الصلح ضد
الانتداب
الفرنسي
وناضلوا من
أجل استقلال
الطروحات
الطائفية
الانعزالية
قديمة في
لبنان تعود
إلى القرن
التاسع عشر
أرسى قواعدها
السياسية
ونماها
وغذاها
الأمير بشير
الشهابي
الكبير
لبنان
بينما البعض
اللي بينما
البعض كان
بالمعسكر
الآخر كان مع
إميل إده عم
بيعترضوا على
مسيرة
الاستقلال
وكان عم
بيتمسكوا
بالانتداب
الفرنسي وإلا
بالمعاهدة
اللي طرحتها
فرنسا سنة الـ
1936 بأيام إميل
إده المعاهدة
اللبنانية
الفرنسية
اللي هي شبيهة
بنظام
الانتداب..
سامي
كليب: طيب حين
تقول البعض
كان يروج
للخيار الآخر
يعني خيار
الفرنسي من
تعني؟
أمين
الجميل: يعني
فيه البعض أنا
ما بدي أذكر
كل الناس بس
فيه البعض ما
كانوا محمسين
كثير لمعركة
الاستقلال من
بينهم مثلاً
بيت جنبلاط
اللي كانوا
بهاديك الوقت
بالعكس كانوا
متعاطفين مع
إميل إده وما
كانوا بمعسكر
بالجانب اللي
كان عم بيناضل
بالاستقلال
إنه بشارة
الخوري، رياض
الصلح كميل
شمعون، بيير
الجميل، عادل
عسيران،
ومجموعة عبد
الحميد كرامي
يعني كان
انقسم البلد
إلى فريقين
يعني
علاقة
الجميل مع
ليبيا
والعقيد
القذافي
سامي
كليب: انقسم
لبنان
تاريخياً
ولكن لكل طرف
روايته حول
الاستقلال
ونترك لآل
جنبلاط الرد
على هذا
الكلام لو
شاؤوا خصوصاً
أن كمال
جنبلاط كان قد
حمل فيما بعد
لواء محاربة
الاستعمار
طويلاً، أما
انقسام لبنان
في عهد ضيفنا
أمين الجميل
وخلافه مع
سوريا فسيكون
محور لقائنا
المقبل ونترك
ختام هذه
الحلقة لقصته
الغريبة
والطريفة مع
ليبيا فأمين
الجميل كان
يزور صديقه
الملك
المغربي
الراحل حسن
الثاني حين
تلقى دعوة
لزيارة
طرابلس كانت
ليبيا آنذاك
تصب جم غضبها
على الجميل
وحزب الكتائب
وهذه مثلاً
رسالة بعثها
العقيد معمر
القذافي إلى
رئيس الوزراء
اللبناني
السابق شفيق
الوزان يطلب
منه
الاستقالة من
عهد أمين
الجميل
واصفاً
الكتائب
بالانعزاليين،
وكانت ليبيا
آنذاك متهمة
بخطف الإمام
الشيعي موسى
الصدر رغم
نفيها
المتكرر
للأمر، ذهب
الجميل سراً
إلى طرابلس
فضحت إذاعة
إسرائيل
النبأ قائلة
إن الجميل قد
خُطف، كاد
لبنان يعلن
الحرب على
ليبيا قبل أن
يكشف الحسن
الثاني حقيقة
الأمر، وفيما
لبنان يعيش
صدمة ما حصل
كان العقيد
القذافي يعرض
لضيفه
اللبناني
فيلماً
سينمائياً
تحت خيمته
وفيه صورة
للمدمرة
الأميركية
نيو جيرسي
الرابطة أمام
السواحل
اللبنانية
وطلب إليه أن
يساعده في
تدميرها،
اعتذر الجميل
وقال إن ليس
لديه ضفادع
بشرية سمحت
الزيارة
بترطيب
العلاقات
واعترف
الليبيون
بدفع مليار
دولار في خلال
الحرب
اللبنانية،
ولكن هل فعلاً
أن الرجل
الثاني في
ليبيا آنذاك
العقيد عبد
السلام جلود
كان طلب من
الجميل في
إحدى القمم
العربية
كتابة بيان
الشجب الليبي
للقصف
الأميركي على
ليبيا؟
أمين
الجميل: كنا
بالاجتماع
وكان فيه
تعليمات
لجلود إنه ما
بيطلع من
الاجتماع إلا
بإدانة عربية
للقصف
الأميركي،
ونحن كنا
موضوع
الاجتماع كان
الانتفاضة
العربية دعم
الانتفاضة
الفلسطينية
بالأراضي،
وما كان يخلص
الاجتماع لأن
كان يرفض جلود
يرفع الجلسة
بدون ما البند
هذا، وما عم
نقدر نخلق
نطلع بنتيجة
كان بتذكر فيه
صدام حسين كان
فيه الملكفهد
يعني كان
اجتماع مهم
كثير،
بالنهاية
يعني بدنا
نخلص يعني قلت
له للعقيد..
لجلود قلت له
أنا عندي
اقتراح عليك
يعني كنا نحب
بعضنا وشوشته
وقلت له شو
رأيك إنه تعمل
بيان استنكار
ودحض واللي
بدك إياه
ويرفق إلى
محاضر
الجلسات
ويكونوا جزء
لا يتجزأ
وكأنه
بالنسبة
للمؤتمر يعني
تبنى رأيكم
بدون ما يكون
فيه طالع شيء
بالبيان،
قاللي والله
هيك يفكر فيها
قال لي زين
زين قلت له
تفضل أكتبه
قال لي لا أنت
بتكتبه قلت شو
أنا مالي
علاقة
بالموضوع قلت
لا أنت بتكتبه
وبدنا نخلص
وأنا ما شغلتي
بس قلت له طيب
نكتب أخذت
ورقة وكتبت
يعني بس أكيد
بتوقيع ليبيا
مش توقيعي أنا
عملنا له
رسالة هيك
بأحلى لغة
عربية عن
سامي
كليب: يبدوا
كانت ثورية
جداً
أمين
الجميل: كانت
ثورية جداً
يعني على يسار
اليسار كانت،
قرأت له إياها
قال لي والله
زين هذا كلام..
قال لي هذا
كلام. ساعتها
أخذت قلت له
ماشي الحال
موافق عليها
خفت يغير
فكره، أخذت
الورقة
وأعطيتها
لرئيس الجلسة
وقلت له ليبيا
موافقة على..
ستنضم لأعمال
المؤتمر ونحن
فينا نرفع
الجلسة ورجعت
على كرسي
ورفعته إنه
خلاص مشي
الحال الباقي
ما صدقوا
الأشقاء
التانيين ما
صدقوا إن
قدرنا ننهي
الاجتماع،
بيجي باعتقد
دي كانت يعني
كان مرتين
صارت مرة كان
العقيد
القذافي، مرة
كان عبد
السلام جلود
خدنا عشان..
الملك فهد
الله يطول
بعمره قال لي
بدي يفهم شو
صار يعني كيف
أقنعته وكيف
قدرنا نحلحل
القصة صار كله
بدنا نعرف شو
السر يعني..
بعدين
التقينا
انتهت الأمور
بمرة ثانية
كنا باعتقد
بالجزائر.. بـ
الجزائر كان
القذافي
شخصياً كذلك
الأمر لعبت
دور بها
الإطار هذا
وأنقذنا
الموضوع،
بعدين إحنا
يومتها كان
جاي القذافي
لابس كفوف بيض
قلت له شو أخ
معمر بيك شيء؟
قال لي لأ بس
كان الملك
الحسن الثاني
مسلم على
بيريز مستقبل
بيريز
بالمغرب وسلم
عليه قال لي
أنا ما بدي
أسلم عليه
لبست كفوف
حاطت كان
بتذكر قاعد
معنا
بالاجتماع
حاطت سيجار
وعم بينفخ له
بوجهه للملك
والملك
متضايق جداً
منه بس شو
قادر يقول،
وبعد ما خلصنا
الاجتماع..
اجتماع القمة
وقمنا بها
الدور مع الأخ
معمر ساعدنا
بحلحلة
الأمور
والملك فهد
هنأني عليها
بها ديك الوقت
فأخذني بأيدي
وفوتني على
غرفته العقيد
القذافي قال
لي شو هالعرب
ما بيفهموا
وين التقاليد
تبعنا أنا
جايب معي خيمة
بدي أنصبها
بجنينة
المؤتمر قصر
المؤتمر ما
سمحوا لي، كان
قايم يعني
حملة على
السلطات
الجزائرية ما
سمحوا له إنه
ينام بالخيمة
بده ينصب
الخيمة
بالحديقة
قالوا له
أسباب أمنية
إذا ما قادرين
يحمونا كيف
بدهم يحموا
حالهم؟ يعني
كان كثير
منزعج إنه كيف
ما سمحوا له
ينصب الخيمة
قال لي على كل
حال هن ما
بقدروا الخيم
أنت بتقدر
فهداني
الخيمة اللي
كان جايبها
حتى إقامته
يأمن إقامته
سامي
كليب: وجبتها
معاك على
لبنان
أمين
الجميل: بعث
لي إياها على
الطائرة
وخيمة مع كل
العدة تبعها..
يعني كل..
سامي
كليب: يعني
أراد العقيد
القذافي أن
يعيدك إلى
أمين
الجميل: إلى
أجواء
سامي
كليب: الأجواء
العرب
القديمة
أمين
الجميل:
الأجواء
العربية
القديمة اللي
نحن بنفتخر
فيها
سامي
كليب: إذا مش
غلطان في مرة
طلب منك
تأسلم؟
أمين
الجميل: نعم
سامي
كليب: إذا مش
غلطان في مرة
طلب منك أنك
تأسلم تصبح
مسلم
أمين
الجميل: هذه
قصة ثانية
يعني ساعتها
كنا قاعد..
قاعد أنا وياه
فقال لي أنا
أنت رجل طيب
وأنت حقيقة
إحنا يعني
بنرتاح معك ما
تأسلم ونخلص
سامي
كليب: طبعاً
لم يعتنق أمين
الجميل
الإسلام ولم
يستفد من كل
علاقاته
العربية في
استقرار
علاقته
الأساسية مع
سوريا، التي
ربما هو نفسه
حين يشاهد
صورها اليوم
وصوره إلى
جانب حافظ
الأسد يسأل
لماذا تدهورت
علاقاته بها؟
ونحن سنسأله
عن ذلك في
الحلقة
المقبلة وقد
ودعت ضيفي
أمام مدفأته
الجميلة يوقد
نارها في
بكفيا على أمل
أن يكون
لقاؤنا معه في
الأسبوع
المقبل
شارحاً
لأسباب
الكثير من
النيران التي
اشتعلت أو
أشعلت في
لبنان آنذاك،
فإلى اللقاء.