سامي
كليب: مرحبا
بكم أعزائي
المشاهدين
إلى حلقة
جديدة من
برنامج زيارة
خاصة تقودنا
مرة ثانية إلى
الرئيس
اللبناني
السابق أمين
الجميل إلى
منزله هنا في
منطقة بكفيا
اللبنانية،
كنا تحدثنا في
الحلقة
الأولى عن
بداياته، عن
معاركه مع
الفلسطينيين،
عن اتفاقية
السابع عشر من
أيار مع
إسرائيل
وكيفية
إلغائها، في
هذه الحلقة
سنتوقف خصوصا
عند مشاكله
الجمة التي
قامت بينه
وبين الرئيس
السوري
الراحل حافظ
الأسد
الرئيس
السابق أمين
الجميل في هذه
الحلقة
الثانية
والأخيرة من
برنامج زيارة
خاصة.
أمين
الجميل: كلنا
كنا ضحية
وتبين عم
بتنكشف أكثر
وأكثر إنه كل
الأحداث كانت
مفتعلة وفيه
كان أطراف عم
بتنصب افخاخ
للجميع
للحركة
الوطنية
وللجبهة
اللبنانية
لكل الأطراف
مسيحيين
ومسلمين كان
فيه محاولة
لدفع لبنان
باتجاه
الانفجار
الكبير اللي
من بعد لهلة
ما طلعنا منه.
بداية
الخلاف بين
أمين الجميل
وحافظ الأسد
سامي
كليب: الجميع
كانوا ضحية
ربما الأمر
صحيح ولكن
ضحية من؟
فخصوم أمين
الجميل
يتهمونه بدك
الضاحية
الجنوبية
لبيروت
وتحويل الجيش
إلى ميليشيا
ويقولون إنه
تسبب بمقتل
آلاف الأشخاص
وإنه أخطأ
الحسابات
وساهم في
تدمير العملة
الوطنية وهو
يتهمهم جميعا
بتنفيذ مشروع
سوري وبأن
تمردهم على
الشرعية هو
الذي أغرق
لبنان
بحمامات دم
وأنهار دموع
ويقول إنهم
سَهَّلوا خطف
الأجانب
وشَرَّعوا
أبواب الوطن
على المجهول
هذا الوطن
الذي كان أمين
الجميل في
خطاب القسم
بعد انتخابه
قد وعده
بالكثير.
أمين
الجميل: أحلف
بالله العظيم
أني أحترم
دستور الأمة
اللبنانية
وقوانينها
وأحفظ
استقلال
الوطن
اللبناني
وسلامة
أراضيه.
سامي
كليب: ما الذي
دق اسفين
الخلافات بين
أمين الجميل
وسوريا؟
ما الذي باعد
بين حافظ
الأسد
والرئيس
اللبناني؟
خصوصا أن
الأسد الذي
كان يعرف جيدا
آل الجميل
التقى أمين
الجميل للمرة
الأولى في
مؤتمر عدم
الانحياز في
نيودلهي بعد
انتخابه
رئيسا
للجمهورية
وقال عنه
كلاما
إيجابيا رغم
أنه كان في
خلال
الاجتماع قد
طالبه صراحة
بإلغاء
اتفاقية
السابع عشر من
أيار.
حافظ
الأسد: كنت
سعيد جدا
للقائي
بالرئيس أمين
الجميل وكما
تعرفون
المعرفة ليست
حديثة فنحن
فأنا أعرفه من
قبل معرفة
جيدة وكلكم
وكلنا نتذكر
مواقفه خلال
الأحداث التي
مر بها لبنان،
فكان موقفه
دائما موقف
العاقل الذي
يضع نصب عينيه
مصلحة لبنان
وفي هذا
الإطار في
إطار مصلحة
لبنان ما
يجب أن يكون
وأن يكون بين
لبنان
وسوريا.
سامي
كليب: بعد أن
ألغى أمين
الجميل
اتفاقية
السابع عشر من
أيار مع
إسرائيل، فتح
حافظ الأسد
أبواب دمشق
واستقبله
باحتفال
جماهيري كبير
يعبر عن
الرغبة في
إقامة حوار
جدي وعلاقات
وثيقة بين
لبنان وسوريا.
ما هي النقاط
التي كانت
دائما تعود
كنقطة خلاف
بينك وبين
السوريين؟
أمين
الجميل: ما
برز فيه نقطة
محددة اللي هي
نقطة خلاف
بيننا وبين
السوريين،
أنا بأعتقد
كان في مناخ
عام، سوريا ما
كانت جاهزة
لهذه لتلك
التسوية
التاريخية
اللي كنت أنا
بأطمح إلها،
كنا نطمح
لخطوة نوعية
في العلاقات
اللبنانية
السورية
ونرسي
هالعلاقات
على أسس سليمة
مستقبلية،
على.. بتصوري
إنه الأمور ما
كانت ناضجة
بعد لأن الوضع
الإقليمي ما
كان ناضج وإذا
فيه من تسوية
تاريخية تضيف
نوعا من
التطبيع على
الساحة
اللبنانية،
سوريا بعد ما
كانت جاهزة
لهذا التطبيع
فيما كان بعد
علاقات.. خاصة
في الوضع
الفلسطيني.
سامي
كليب: كيف بس
كيف كنت بتلمس
إنه سوريا لم
تكن جاهزة؟
يعني
بالأحاديث
التي كانت
تجري بينك
وبين الرئيس
الأسد هل كان
يطرح هو أمور
معينة؟ هل كنت
تطلب منه
أشياء مثلا
وترى أنه
سوريا لم تعمل
ليست جاهزة
الآن لتحقيق
مثل هذه
الطلبات
بالنسبة
للبنان؟
أمين
الجميل: أكيد
كان فيه.
سامي
كليب: مثلا.
أمين
الجميل: مثلا
توصلنا
بأحاديث مع
الرئيس
الأسد،
اتفقنا على
أنه تنطلق
لجنة قوامها
من قِبَلِنا
الوزير إيلي
سالم ومن
سوريا الوزير
فاروق الشرع
وعملوا عدة
اجتماعات
وتوصلوا إلى
ورقة حقيقة
شبه كاملة،
كنا على وشك
نعلن هذه
الورقة بين
لبنان وسوريا
وعلى أثر ذلك
توقفت
هالورقة
هايدي بأعتقد
بشهر أيار 1987
وتوقفت
المباحثات
لأنه سوريا
لمست إنه فيه
ضغط عليها ضغط
إقليمي وظروف
غير مؤاتية
لإعلان هذا
الشيء وتوقفت
هالورقة
هايدي وما
عدنا قدرنا
نحققها.
ضرب الجيش
اللبناني
لضاحية بيروت
الجنوبية
سامي
كليب: يعني لن
نقفز مباشرة
إلى العام 1987
هناك مراحل
عديدة حصلت في
عهدك ووترت
العلاقات مع
الطرف الآخر
في لبنان
وتوترت فيما
بعد مع سوريا،
يعني نبدأ من
الأحداث
الأولى
الدخول إلى
الضاحية،
انتفاضة 6
شباط ضدك مثلا
-اسمح لي
بالمقاطعة-
الجيش دخل إلى
بيروت
الغربية يذكر
مواطنو بيروت
الغربية قصف
الجيش
لمناطقهم،
عمليات الخطف
اِعتَمَدت
جدا على
المؤسسة
العسكرية
ولكن تحولت
فيما بعد وفق
ما اتهمت إلى
نوع من
الميليشيا ضد
طرفك ما الذي
حصل آنذاك؟
أمين
الجميل: شو
صار بالضاحية
هنا المفروض
تتوضح تماما
للرأي العام
لما حصل أحداث
صابرا
وشاتيلا..
مجازر صابرا
وشاتيلا
وبداية
انسحاب الجيش
الإسرائيلي،
بيتصل فيه
الشيخ شمس
الدين اللي
كان بتربطني
فيه علاقة
حميمة ورجل
جدا بأحترمه..
سامي
كليب: الشيخ
محمد شمس
الدين..
أمين
الجميل: الشيخ
محمد شمس
الدين..
سامي
كليب: رئيس
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى..
أمين
الجميل: رئيس
المجلس
الشيعي
الأعلى وكذلك
الأمر الشيخ
عبد العزيز
قبلان حتى
نقول إن
نستشهد اللي
استشدهوا
باللي ماتوا
وبيتصلوا فيه
وكان فيه تخوف
إنه تمتد
الأحداث
مجازر صابرا
وشاتيلا إلى
الضاحية وإلى
برج
البراجنة،
فطلب مني
بإلحاح إنه
نبعث الجيش
للمنطقة
هايده، فنحن
بعد تردد
التقينا
القيادة
الجيش فكرت
بالموضوع
وقربنا نلبي
طلب القيادات
الشيعية
الروحية
وكلفنا
اللواء
السادس اللي
هوه معظمه من
الطائفة
الشيعية وعلى
رأسه اللواء
العميد لطفي
جابر كذلك
الأمر من
الطائفة
الشيعية
الكريمة، إنه
يهتموا
بالأمن
ويمنعوا أي
انتشار
للفوضى بتلك
المنطقة..
سامي
كليب: حاولت
التنسيق مع
نبيه بري؟
أمين
الجميل: ما في
شك كان وقتها
في علاقة
مباشرة بين
الشيخ عبد
الأمير قبلان
والأستاذ
نبيه بري.
سامي
كليب: ولكن هل
أُبلِغت بأنه
نبيه بري كان
يقبل بدخول
جيشه للضاحية
آنذاك؟ لأنه
أنا حسب ما
بعرف كان
العكس.
أمين
الجميل: ما
بأعرف أنا
أبلغت من قبل
الشيخ عبد
الأمير قبلان
والشيخ مهدي
شمس الدين إنه
هذا هو المطلب
وما بأعتقد
إنه حركة أمل
كانت بعيدة عن
هذا الأمر،
فدخل الجيش
إلى الجنوب
إلى عفوا إلى
الضاحية
الجنوبية
بطلب إذا من
القيادات
الروحية
وتمركز وكان
معظمه من
الشيعة
وتمركز
كأمنيا بتلك
المنطقة.
المؤسف إنه
هذا ما كثير
ناس عم بتحكي
عنه، مصادفة
هالمرحلة هذه
مع بداية وصول
ما يسمى
بالبازداران
يعني حراس
الثورة
الإيرانيين
إلى الضاحية
الجنوبية حتى
أنه في يوم
أبلغت بأنه
فيه فرقة من
الجيش دبابة
وعسكر
خُطِفوا،
خطفوهم جماعة
من الضاحية
الجنوبية، مع
إنه كنا نحن
كان الهدف من
الجيش هو
حماية
الأهالي
فأصبح
انخطفوا
وتبين فيما
بعد إنه كان
عناصر من أمل
الإسلامية
يعني منزعجة
من إنه وجود
قوة أمنية
شرعية
بالضاحية
الجنوبية،
بدأت هيك هذه
بداية الأمر
فحاولنا
بالمفاوضات
بواسطة
القيادات
الروحية نحرر
هالعسكر
لأنهم شيعة في
النهاية
والآليات ما
تمكنا وتحولت
هالعملية هذه
إلى عملية
عسكرية، أكيد
فيه ناس كان
إليهم مصلحة
بتأجيج
المشكلة
وتكبيرها
وبدأ
العمليات
العسكرية ضرب
على الجيش،
الجيش يجاوب
حتى وصلنا إلى
مأساة كبيرة
بالجنوب
بالضاحية
الجنوبية.
سامي
كليب: كلمة
مأساة ربما لا
تكفي،
فعمليات
القتل وصور
الدمار حولت
ضاحية بيروت
الجنوبية إلى
ساحة حرب
وبركة من
دماء، كانت
تلك البداية
الفعلية
لانقسام
الجيش
والتحاق بعضه
بقيادتي نبيه
بري رئيس حركة
أمل و وليد
جنبلاط رئيس
الحزب
التقدمي
الاشتراكي،
انشق الجيش
حصلت انتفاضة
السادس من
شباط في بيروت
الغربية ومهد
كل ذلك لمعارك
وانتفاضات
عديدة أخرى،
بعد أن كان
الجبل قد
التهب هو
الآخر قبل ذلك
بحربه بين
الدروز
والمسيحيين
ولكن كل ذلك
مهد أيضا
لاحقا
لمؤتمري
المصالحة
الوطنية في
جنيف ولوزان
وأخيرا
لمؤتمر
الطائف بعد
انتهاء عهد
أمين الجميل،
فأين كانت
سوريا آنذاك
في علاقتها مع
الرئيس
اللبناني؟
وهل أن الجميل
استشار الأسد
قبل نشر جيشه
في مواقع
حلفاء سوريا؟
هل كان الأمر
يستحق كل ذلك
التدمير ومن
هو المسؤول؟
أمين
الجميل:
الرئيس الأسد
كان يطلب مني
التروي، كل ما
أطلب منه أنا
هذا الشيء كان
يطلب مني
التروي، لا بل
أكثر من هيك
يمكن كان يحول
الأمر للجان،
لجان أمنية
ومجرد عم
بتسألني
مضبوط شو اللي
حصل إنه
الرئيس الأسد
كان يطلب إنه
هذا الشيء يتم
بالتنسيق مع
الميليشيات
الموجودة على
الأرض، لذلك
تكون بمرحلة
من المراحل
لجنة عسكرية
من الجيش
اللبناني ومن
ممثلي
الميليشيات
كان يجتمعوا
بسباق الخيل،
كان أمل عنده
مندوب،
الاشتراكي
عنده مندوب،
ما بعرف مين
كمان كان عنده
مندوب،
بالإضافة إلى
الجيش وأنا
قبلت على مضض
إنه الجيش
يشارك مع
هؤلاء
الميليشيات
باجتماعات
تنسيق، لأنه
ما كان عندي
غير خيار لأنه
الرئيس الأسد
هو اللي كان
يطلب مني
دائما إشراك
القوات..
الميليشيات
بكل الخطط
الأمنية اللي
كنا عم نعدها.
تولي رشيد
كرامي رئاسة
الوزراء
واغتياله
سامي
كليب: بعد
مؤتمر لوزان
يعني سنة 1984
تشكلت
الحكومة
برئاسة
الرئيس
كرامي، رئيس
الوزراء
الحالي رفيق
الحريري..
أمين
الجميل: تسمح
لي بهال بدي
أضيف شيء..
سامي
كليب: لا ما
راح اسمح لك
قبل ما اسأل
سؤالي وبرجاء
لو سمحت.
أمين
الجميل: تفضل.
سامي
كليب: تشكلت
حكومة الرئيس
رشيد كرامي
وكان رئيس
الوزراء
الحالي رفيق
الحريري هو
لولب أو أحد
الذين عملوا
بجهد من أجل
المؤتمرين
يعني جنيف
ولوزان
للمصالحة
الوطنية،
لماذا لم يأتي
هو رئيسا
للحكومة وهل
اقترحته في
دمشق؟
أمين
الجميل: ما
كان مطروح
يعني كان دور
الرئيس
الحريري بذاك
الوقت وسيط
بيننا وبين
الملك فهد .
سامي
كليب: رشيد
كرامي رئيس
الوزراء
السابق اغتيل
في عهدك
بطوافة
عسكرية، من
الذي اغتاله
ولماذا؟
أمين
الجميل: فيه
قضاء يمكن قال
كلمته بهذا
الموضوع وأنا
بترك الأمور
للقضاء يعني..
ما حصلت
التحقيقات
استكملت
التحقيقات
بعد ما أن
سافرت إلى
باريس يعني،
إنما كانت
مأساة كبيرة
اغتيال
الرئيس رشيد
كرامي.
سامي
كليب: بس
بنذكر فخامة
الرئيس يعني
طبعا نرجع إنه
في مشاهدين
ربما نسوا من
كان رشيد
كرامي، ماذا
قال القضاء؟
أمين
الجميل:
القضاء حكم
الدكتور سمير
جعجع اعتبره
إن هوه اللي
دبر عملية
الاغتيال.
سامي
كليب: سمير
جعجع فيما بعد
كان في مرحلة
معينة حليفا
لك ثم عدوا
أيضا في مرحلة
معينة سنعود
إليها لو سمحت
لي ولكن..
أمين
الجميل: نعم
بس ما كان فيه
ما بتذكر أننا
مررنا بمرحلة
تحالف..
سامي
كليب: ضد إيلي
حبيقة في
مرحلة معينة.
أمين
الجميل: ما
كان في يعني
تقاطعت
الظروف بس ما
كان فيه
تحالف..
سامي
كليب: شو
السبب ما كان
فيه تحالف؟
أمين
الجميل: ما
كان فيه تحالف
لأنه مشروعي
أنا كان مشروع
قيامة الدولة
إعادة تركيب
الدولة
اللبنانية
وتعزيز
النظام
اللبناني،
العودة إلى
لغة الحوار
والميثاق
الوطني
وتعزيز
الديمقراطية
في لبنان على
حساب المنطق
المليشيوي،
بينما كان فيه
القوات
اللبنانية من
ميل وبعض
الأحزاب
الثانية
بالمقلب
الآخر كذلك
الأمر كانت ضد
قيام مشروع
الدولة
لأسباب هلا ما
راح ندخل
فيها، أنا ما
بدي ادخل بعد
مرة قلت إنه
بالنسبة
لاغتيال
الرئيس رشيد
كرامي القضاء
هو اللي حكم
بهذا
الاتجاه،
فأنا ما بدي
أؤكد هذا
الأمر أو
انفيه يعني
أنا ما أنا
قاضي أحكم على
الدكتور سمير
جعجع ولا على
غير الدكتور
سمير جعجع،
إنما هون ما
في شك بدنا
نتوقف على
ظاهرة إنه في
لبنان
بهالحقبة هذه
كان فيه قضاء
استنسابي إذا
فقط يعني بحب
أحط هذه
النقطة يعني..
سامي
كليب: طيب
يعني باختصار
أنت برأيك
فخامة الرئيس
ما هو سبب
اغتيال رشيد
كرامي؟
أمين
الجميل: يعني
كان فيه رغبة
أو هدف، كان
خلق فراغ، خلق
فراغ اغتيال
رشيد كرامي أو
إذا بنتذكر
كان في محاولة
اغتيالي
بالأول قضية
الطائرة
اللي..
سامي
كليب: إلى
صنعاء.
أمين
الجميل: إلى
اليمن فكان
رغبة كان
الهدف هو خلق
فراغ على
الساحة
اللبنانية.
الاتفاق
الثلاثي بين
جنبلاط وبري
وحبيقة
سامي
كليب: فيما
بعد وُقِع
الاتفاق
الثلاثي بين
وليد جنبلاط،
نبيه بري
وإيلي حبيقة
المنبثق عن
القوات
اللبنانية
عام 1985 وحين
سألت عن هذا
الاتفاق وكان
طبعا موجها
ضدك
بالعملية،
حين سألت عنه
أجابك الرئيس
السوري حافظ
الأسد في
لقائك معه إنه
ليس لديه علم
وأن هذا اتفاق
بين أطراف
لبنانية
وجاءك أيضا
العميد محمد
الخولي فيما
بعد وسألته
وقال لك ألم
تقرأ الصحف؟
صحيح هناك
اتفاق أنت
رئيس جمهورية
لبنانية وكنت
تحاول في
مرحلة معينة
أن تطرح نفسك
على أساس إنه
رئيس مستقل
وسيّد في بلدك
وتسمع بأن
اتفاق عقد من
خلف ظهرك مع
السوريين،
كيف كانت ردة
فعلك وهل ذهبت
والتقيت
الأسد فيما
بعد؟
أمين
الجميل: كان
منطق الرئيس
الأسد إنه في
بلبنان شرعية
ثورية هيك
كانت الأول
مفهوم
الشرعية
الثورية، فيه
شرعية ثورية
على الأرض
بمسؤول
الميليشيات،
ميليشيات
معها المال
معها سلاح
معها الشعب
معها كل شيء
فإذاً هذه
الشرعية
الثورية لازم
نأخذها بعين
الاعتبار
والشرعية
الدستورية
المفروض هي
توافق على
الشرعية
الثورية، إن
الشرعية
الثورية هي
بتتفوق
بالوقت
الحاضر على
الشرعية
الدستورية،
ما بأعرف أنا
ما كنت موافق
كثير الرئيس
الأسد على هذا
المنطق يعني
وكان في معنا
وزير دولة ما
بأتذكر اسمه
كان هو عم
بيفلسف
هالعقيدة
هايده بيحاول
يفسرها
ويعطينا
تفاصيل عن
الشرعية
الثورية شو
بتعني وأمثلة
بالتاريخ
وبعدين قلت له
يمكن هذا
بالتاريخ
ببعض المحطات
كانت صالحة بس
اليوم نحن ما
لنا صالحة،
فيه حكومة
بتحظى بثقة
مجموعة كبيرة
من الناس
وبعدين اسمح
لي إنه يا أما
بتكونوا
تمشوا يا أمة
في شرعية
ثورية تعمل
انقلاب تستلم
الحكم بس
طالما أنا
موجود بأعتقد
فيه أصول
معينة بدنا
نتمسك فيها،
منها مجلس
النواب،
موافقة مجلس
الوزراء،
تحويلها على
مجلس نواب فيه
أصول معينة
لتعديل
الدستور.
سامي
كليب: تشنج
بينك وبينه؟
أمين
الجميل: نعم؟
سامي
كليب: تشنج
اللقاء بينك
وبينه؟
أمين
الجميل: لا
هذه يعني كان
ما بعرف ليش
كان فيه مودة
بيني وبين
الرئيس
الأسد، كان
الرئيس الأسد
يتفهم مواقعي
يعني وأنا
بتفهم مواقعه
كمان وإلا كنا
اختلفنا من
أول يوم، أنا
متفهم تماما
إنه سوريا
عندها مشروع
للبنان ورئيس
أسد متفهم
تماما أنا
كمان عندي
مشروع للبنان
وأنا بمثل
شريحة كبيرة
من الناس ليس
فقط
للمسيحيين،
المسلمين
كمان هو..
سامي
كليب: بس هو لم
يتنازل وأنت
تنازلت فخامة
الرئيس.
أمين
الجميل: ما
سمعت.
سامي
كليب: هو لم
يتنازل عن
مشروعه وأنت
تنازلت يعني
وسوف نعدد بعض
الأمور التي
حصلت.
أمين
الجميل: يعني
ما بعرف مين
تنازل أو مين
ما تنازل،
بأعتقد وصلنا
بالنهاية إلى
تسوية
والتسوية
كانت على
الأقل في عهدي
عم بنحاول
نوصل لتسوية
تاريخية يمكن
كنا على وشك
نوصل إليها
إنما فشلت آخر
دقيقة لأسباب
إذا بدك نحكي
فيها بعدين.
تميز
العلاقات بين
سوريا
ولبنان
سامي
كليب: طيب لا
فخامة الرئيس
خلينا نحكي لو
سمحت لي ببعض
الأمور حاليا
يعني نحن
نسمعك منذ
فترة طبعا
تُعِيب على
العهد الحالي
أو على العهد
السابق أنه
كثيرا ما ذهب
باتجاه دمشق
وسلّم كل
الأمور إلى
سوريا وما إلى
ذلك ولكن
بخلال عهدك
يعني بعض
التنازلات
الجوهرية
التي حصلت،
مثلا كيفية
عقد القمم
يعني أنت كنت
تذهب دائما
إلى دمشق لم
يأتي الرئيس
السوري إلا
مرة واحدة
مشهورة، كنت
تدعوه لم يلب
دعوتك إلى
القصر
الجمهوري
طبعا كانت
هناك حالة حرب
ولكن يعني كان
من المفترض من
رئيس دولة إلى
رئيس دولة، ثم
في البداية
كنت أرسلت له
رسالة بشأن
اتفاق.. بشأن
اتفاق السابع
عشر من أيار
رسالة تطلب
منه إخراج
قواته من
لبنان وصل بك
الأمر في
أواسط العهد
وفي نهايته
إلى البحث مع
الرئيس الأسد
بالأمور
الجوهرية
للبلد، يعني
بصلاحيات
رئيس
الجمهورية،
بالعلاقات
المميزة بدور
رئيس
الوزراء، لا
بل بالدستور
أيضا ويعني
أنت الآن
تطالب بأن
تكون لبنان
مستقلا عن
سوريا وأنت
أقمت علاقات
في الواقع في
صلب النظام
اللبناني مع
سوريا يعني
أنت الذي قدمت
تنازلت وليس
الرئيس الأسد.
أمين
الجميل: ما
قضية تنازلات
كمان يعني
بالنهاية بدك
سوريا بدها
تعمل فشخة
باتجاه أنت
بدك تعمل فشخة
في اتجاه
سوريا، ما
ننسى انه منذ
تاريخ
استقلال
لبنان،
اعتراف سوريا
بلبنان
اعتراف نسبي،
بعد هلا ما
فيه سفارة
سوريا في
لبنان، ما
يعني فيه..
اعتراف نسبي
لأن لبنان عضو
في جامعة
الدول
العربية عضو
بالأمم
المتحدة إنما
بنفس الوقت
فيه سوريا
عندها دائما
نظرة معينة
للعلاقات
اللبنانية
السورية، فما
بأعتقد صار
فيه تنازل
باتجاه واحد
كمان، سوريا
يعني عملت عدة
فشخات تجاهنا
والرئيس
الأسد كذلك
الأمر كان
يتفهم تماما
وجهة نظري
ببعض الأمور،
هلا إذا ما
كان يجي
لعندنا لأنه
كان فيه ظروف
أمنية ما كانت
تسمح بذلك بس
بعدين الحوار
حول النظام
اللبناني
المستقبلي
هذا حوار قائم
بحثناه مع
الأميركان
بحثناه مع
كثير من
أصدقائنا كنا
بنبحث بهذا
الأمر، إنما
بحثناه أكثر
مع سوريا لأن
سوريا كان
عندها تأثير
بالغ وكان
عندها نوع من
التأثير على
بعض القيادات
اللبنانية
على الأرض
اللي كانت
دائما هي تريد
تنسق مع سوريا
وتتناقش مع
سوريا أو
تتباحث معها
حول بعض
الأمور، فمن
الطبيعي أنه
يكون فيه
علاقة مميزة
مع سوريا من
زمان منذ
البداية أنا
عم بطالب
بتنسيق دائم
مع سوريا عم
أطالب
بعلاقات
مميزة معها،
إنما هذا ما
بيمنع انه
نتمسك
بخصوصية
النظام
اللبناني
ونتمسك
بثوابت معينة
بدونها ما في
لبنان.
انتقادات
الجميل للوضع
الحالي في
لبنان
سامي
كليب: طيب
فخامة الرئيس
بهالحالة يجب
أن تتفهم يعني
لكن ما فعله
الآخرين،
يعني ما الذي
تعيبه على
العهد الحالي
أو العهد
السابق بعهد؟
أمين
الجميل: أنا
ما راح أقولك
أنا شو بعيب
وين
الملاحظات
تبعي أنا
بعيدك فقط
لنائب رئيس
الحكومة اللي
من أسبوعين
تقريبا عمل
خطاب بعشاء
بفندق في
بيروت وقال
بالحكومة
وبالوضع
الحالي ما لم
يقله مالك
بالخمرة،
يعني الكلام
الانتقادات
اللاذعة اللي
عم بتتوجه
للحكومة
وللحكم من قبل
بعض الوزراء
تفوق بأشواط
الانتقادات
تبعنا، إذا
بتعتبر أنه
الوضع يعني
إذا بتسأل كل
اللبنانيين
اليوم بيقولك
الوضع في
لبنان الوضع
مانُه صحيح
مانُه سليم،
فيه شوائب
كبيرة أكان في
نوعية
العلاقة بين
لبنان
وسوريا، في
أداء الحكم
لجهة الفساد
اللي ما وصل
في حياته في
لبنان إلى هذا
الحد وكذلك
الأمر
بالنسبة
لعلاقات
السلطات
الدستورية مع
بعضها البعض،
كلنا بنعرف
اليوم إنه فيه
خلاف جذري بين
رئيس الحكومة
ورئيس
الجمهورية
وما حدا قادر
يحل هذا
الخلاف، ففي
هلا وضع غير
طبيعي وغير
سليم على
الصعيد
الحكومي..
قادر عم
بيقولوا
سامي
كليب : كيف
بتفسر فخامة
الرئيس رضا
الناس أو على
الأقل جزء لا
بأس به على
الرئيس أميل
لحود في هذه
الحالة؟
أمين
الجميل : ما
بعرف يعني أنا
بعرف إنه فيه
كتير ناس غير
راضية، أنا عم
أقولك شو عم
بيحكوا ها
الوزراء شو عم
بيحكوا
النواب فيه
أحد الوزراء
قال رحت نحكي
للرئيس لحود
سياسي -وزير
بعد اليوم
وزير- بيحكي
سياسي،
يحكينا بأمور
استحي أردد شو
قال يعني، حتى
وزراء ونواب
ما هم
بالمعارضة ما
هم بالجبهة
اللبنانية ما
هم قريبين
منا، عندهم
انتقادات
لاذعة لأداء
رئيس
الجمهورية
بالذات هذا
مانُه كلامي
هذا كلام
أركان الحكم
بالذات.
المشاكل
داخل حزب
الكتائب
سامي
كليب: أيضاً
في حزب
الكتائب هناك
مشكلة كبيرة
اليوم في
لبنان هو
بالنتيجة
حزبك أنت
انبثقت عنه..
أمين
الجميل: مانُه
حزبي.. حزب
تاريخي.. حزب
لبناني..
سامي
كليب: نتيجة
للحزب الذي
جئت منه أيضاً
وتود العودة
إليه في
القيادة
اليوم، هناك
مشكلة حقيقية
في القيادات
اليوم هناك
انقسامات
عديدة
اتهامات
متبادلة حتى
وصلت بعض
انتقاداتك
إلى حد اتهام
البعض بالعهر
داخل حزبك كنت
بتعني طبعاًَ
الرئيس
الحالي كريم
بقرادوني، ما
هي المشكلة
الفعلية داخل
الحزب؟
أمين
الجميل: أولاً
فيه دعويين
بالمحاكم
اللي بتطعن
بشرعية
القيادة
الموجودة
اليوم على رأس
حزب الكتائب
وبتأمل أنه
بأسرع وقت
المحاكم
المختصة تبت
بهذه الدعاوى
لأنه فيه
عندنا
ملاحظات جدية
وقانونية حول
شرعية
القيادة
القائمة
بالوقت
الحاضر، هذه
من جهة ومن
الجهة
الثانية ما
نصر إنه
الكتائب
اليوم اتفرغت
من كل
محتوياتها
وهذا شيء ما
بنستبعده
لأنه الكتائب
طول عمرها من..
رأس الحربة
للدفاع عن
سيادة لبنان
واستقلال
لبنان
والنظام
اللبناني
والكتائب
كانت عنصر
أساسي في كل
المحطات
التاريخية في
لبنان 1958 و1943 و1952 و1975
إلى ما هنالك
يعني الكتائب
لعبت دور
أساسي أنا
يعني..
سامي
كليب: المشكلة
اليوم مع كريم
بقرادوني أو
مع الحزب؟
أمين
الجميل: لا
اللي عم
بقوله.. اللي
بدي أوصل إليه
إنه أنا شايف
أنه المقصود
هو لجم حزب
الكتائب
ومصادرة حزب
الكتائب هذا
هو المطلوب..
سامي
كليب: من
قِبَل من؟
أمين
الجميل: مطلوب
تهميش من
قِبَل الحكم
في لبنان ومَن
وراء الحكم،
حتى سوريا لها
مصلحة بالوقت
الحاضر
تدجين، إليها
مصلحة تدجين،
بتدجين حزب
الكتائب وهذا
اللي عم
بيصير، حزب
الكتاب مصادر
بكل معنى
الكلمة ودوره
مهمش..
سامي
كليب: طب
الرأي الآخر
فخامة
الرئيس..
أمين
الجميل:
والدليل على
ذلك مما بتسأل
بالشارع
بيقولك حزب
الكتاب اليوم
معطل دوره إلى
حد بعيد.
سامي
كليب: طيب
فخامة الرئيس
الرأي الآخر
بيقول طبعاً
إنك فخامتك
عطلت الحزب
وأنه حاولت من
خلال حتى
إقامتك في
باريس أن تؤثر
عليه وتم
التأثير
سلباً والبعض
الآخر يقول
أنه الحزب
أصبح حزباً ذا
انتماء عربي
وذهب أكثر
باتجاه
التعاون مع
سوريا وهذا
طبيعي
بالنسبة لهم
هو الذي يقودك
إلى هذا
الموقف
أمين
الجميل: نحن
انتمائنا شو
سانسكريتي شو
زينزيباري شو
انتمائنا نحن
ما حدا دافع
عن القضايا
العربية قد ما
نحن دافعنا
أنا شخصياً في
بداية
الأمر.