سامي
كليب: بانتظار
أن يحسم
القضاء
اللبناني
قضية حزب
الكتائب
وشرعية رئيسه
الحالي الذي
يشكك فيه أمين
الجميل، فإن
قضية أخرى
عاشها عهد
أمين الجميل
في نهايته
وبقيت حتى
اليوم بدون
إجابة أو حسم،
فمن كان رئيس
الوزراء
الشرعي حين
انتهى العهد
بدون رئيس
للجمهورية؟
هل دكتور سليم
الحص أم ميشيل
عون الذي ولاه
الجميل على
العهد قبيل
منتصف آخر
ليلة في عهده؟
والسؤال
الأهم لماذا
ترك الجميل
لبنان بدون
رئيس
للجمهورية؟
ما الذي حصل؟
أمين
الجميل:
بالنسبة إلى
الحكومة
الانتقالية
كما ذكرت يعني
أنا دائما
طموحي إنه
أدعم مسيرة
المؤسسات
نرجع نبني
المؤسسات
اللبنانية،
لذلك لما وجدت
أمامنا هذا
الباب
المسدود وعدم
تمكيننا من
تنظيم
انتخابات
رئاسية،
إقامة
انتخابات
رئاسية ما كان
عندي خيار إلا
تشكيل حكومة
انتقالية
ولجأت..
سامي
كليب: يعني
نحن نعرف إنه
آخر لقاء حصل
بينك وبين
الرئيس أسد
كان بـ22 أيلول
سنة 1988، يعني
عمليا قبل
ليلة واحدة من
انتهاء
الولاية
وقبلت آخر
الشروط التي
قضت بأن تعود
بإسم وحيد،
يعني هناك
الطرف
المسيحي
تحديدا سمير
جعجع وربما
ميشيل عون
آنذاك ضغطا
باتجاه أن
يكون هناك
اقتراحات
عديدة
للسوريين وأن
يتم الاتفاق
معهم على اسم
واحد، أو أن
تعود بثلاثة
أسماء ويتم
اختيار اسم
معين وقبلت
إلى حد اسم
واحد هو ميخيل
الضاهر والذي
كان يحظى على
ما يبدو آنذاك
بنوع من
الرضا، رغم
ذلك لم ينتخب
رئيس جمهورية
وهنا طرح
السؤال عن
الدورين
الأميركي
والسوري
بالأمر،
الأميركي هل
فعلا نصحكم
بأنه إما
ميخيل الضاهر
أو الخراب؟
والسوري ماذا
كان رأيه؟
أمين
الجميل: إحنا
وصلنا لآخر
العهد كان
الهاجس عندي
انتخاب
الرئيس ولذلك
بمسعى من
الرئيس حسين
الحسيني
بالاتصال مع
الأستاذ غسان
تويني رتبنا
اجتماع أخير
بسوريا وزرت
سوريا
للتباحث مع
الإخوان
السوريين حول
طريقة للخروج
من هذا المأزق
وكان عندي
أفكار معينة
أطرحها على
الرئيس
الأسد، أو إنه
نتفاهم على
رئيس حيادي
رئيس كلنا سوا
توافقي أو إنه
إذا ما سوريا
مصره على
ميخيل الضاهر
أنا بأحترمه
ورجل ما في شك
إنه وطني،
نقدر ساعتها
نتفاهم على
نوعية
الحكومة وأول
برنامج لتلك
الحكومة يعني
نحصن ميخيل
الضاهر
بحكومة
وبرنامج متفق
عليه وكانت
الفكرة إذا
مشينا
بالفكرة
الثانية إنه
بيجي معي
ميخيل الضاهر
على بكركي
وبنجتمع مع
النواب ونروح
كلنا سوا
بيروح كلنا
سوا على مجلس
النواب
وبينتخبون
ميخيل الضاهر
هذه كانت
الفكرة، فكنت
بينما كنت عم
بأبحث أنا
والرئيس
الأسد بموضوع
الاستحقاق
ساعتها ظهرت
المفاجأة
بأنه أدخلوا
له ورقة
للرئيس الأسد
على الاجتماع
وكأنه صار
انقلاب
بلبنان،
اجتماع سمير
جعجع مع ميشيل
عون في وزارة
الدفاع وإنه
أصبح البحث
بهذا الأمر
غير مجدي
طالما أنه فيه
استحالة
لتأمين هذا
الانتخاب
وحتى الرئيس
الأسد ساعتها
تحفظ على
إرسال.. يعني
قبول أو تشجيع
ميخيل الضاهر
إنه ييجي على
المنطقة
الشرقية
ويجتمع مع
النواب
للتفاهم على
برنامج
العمل، توقف
البحث عندئذ
لما دخلت
الورقة
للرئيس الأسد
توقف البحث
هون.
سامي
كليب: شو كان
رأيه؟ يعني
ماذا قال لك
بالضبط
الرئيس أسد؟
أمين
الجميل: قال
لي الرئيس
الأسد إنه هذه
وكأنه فيه
انقلاب
بلبنان، كأنه
فيه انقلاب،
ما بقى إله
ثقة إنه
الأمور ممكن
تتسوى حبيا أو
مثل ما أنا عم
بأطرح هايده
كان الجواب
الرئيس أسد.
سامي
كليب: حملك
المسؤولية؟
أمين
الجميل: حمل
المسؤولية
للكل لا ما
حملني أنا
المسؤولية،
حمل
المسؤولية
للكل يعني
شايف أنا جاي
بكل نية طيبة
عم ببحث بكل
موضوعية على
كل شيء،
بيهمني مصلحة
لبنان، سيادة
لبنان،
استقلال
لبنان،
التأكيد على
الثوابت
اللبنانية
خصوصية
النظام
اللبناني،
كيف ممكن
نتفاهم على
رئيس جمهورية
يقدر يحافظ
على الثوابت
هايده، اللي
حصل إنه مثل
ما ذكرت توقف
الاجتماع إلى
هذا الحد،
رجعت إلى
بيروت وكان ما
بقى أدامي..
أمامي إلا
تشكيل حكومة
انتقالية
وكان حرصي على
نحافظ على
التقاليد،
التقاليد
اللبنانية
كان في تجربة
سنة 1952 لما
استقال بشارة
الخوري جاءت
حكومة فؤاد
شهاب قائد
الجيش مع
مجموعة
حاولوا حتى
يشكلوا
الحكومة
الانتقالية،
حاولنا نكرر
هالتجربة تبع
سنة 1952 كانت
مقبولة من
الكل إنما قبل
ما نمشي
بهالتجربة
هذه عملت
اتصال مع
الرئيس سليم
الحص بواسطة
الأستاذ داني
شمعون الله
يرحمه، اتصل
بالدكتور
سليم الحص
وعرض عليه إنه
يستمر هو
بالحكومة،
يشكل هو
الحكومة
الانتقالية
ويكون فيها كل
الأطراف يعني
إذا بده يكون
فيه مع الرئيس
الحص وليد
جنبلاط ونبيه
بري، بدك تمثل
كمان الأطراف
اللي رديفة
بالمألب
الآخر،
الرئيس الحص
وقتها اعترض
على.. حط فيتو
وعلى سمير
جعجع وميشيل
عون لما حط
فيتو على سمير
جعجع وميشيل
عون لو قبلت
أنا بالحكومة
مثل ما هو عم
بيقترحها كان
أكيد بيسير
حرب أهلية
بالقوات
والجيش بدهم
ينتفضوا على
الحكومة اللي
أنا شكلتها
ويكون عم
بينصبوا له فخ
مع الرئيس
الحص وده اللي
حولت أفهمه
للرئيس الحص
وقتها الرئيس
الحص رفض
المشروع اللي
عم بأعرضه
عليه عندئذ
اتصلت بي..
سامي
كليب: بيير
حلو.
أمين
الجميل: ببير
حلو حاولنا
نقنعه وكذلك
الأمر بيير
حلو كان حاول
يعمل حكومة
اتحاد وطني
كمان ما تمكن،
لكن ما بقى
عندي خيار إلا
تجربة 1952 وما
قبلت إلا ما
اتصلت بمعظم
الأطراف خاصة
أعضاء
الحكومة يعني
للمجلس
العسكري اللي
كان كل واحد
منه عنده
صدقات يعني
كان المجلس
العسكري تشكل
بحكومة بظل
حكومة الرئيس
كرامي، يعني
كل أعضاؤه
مقبولين من
قبل الجميع،
اعتبرت إن هذا
بدل حكومة
الاتحاد
الوطني بيكون
فيه مجلس
عسكري اللي هو
بيمثل كل
الناس وكل
الطوائف
واتصلت فيهم
للوزراء
المسلمين ما
حدا أعتذر
منهم اعتبرت
إنه هذه فرصة
شكلت هكذا
حكومة وتمنيت
لهم التوفيق.
سامي
كليب: هل كنت
تثق بالعماد
ميشيل عون
الذي وكلته
برئاسة
الحكومة أم
أنه كان
الخيار
الوحيد
أمامك؟
أمين
الجميل: يعني
أنا كان
بيهمني إنه
مؤسسة هي
تستلم
المرحلة
الانتقالية
يا بدها تجيب
مجلس القضاء
الأعلى أو
بدها يعني
لازم مؤسسة
دستورية من
ضمن النظام
اللبناني،
اعتبرت إنه
المجلس
العسكري
بتركيبته
الحالية اللي
بيجمع الكل
وبيقدر يحمي
حاله لذلك كان
الخيار على
المجلس
العسكري.
سامي
كليب: فخامة
الرئيس اليوم
طبعا بعد كل
هذا العهد
حصلت تهديدات
عديدة بتعيين
أو بانتخاب
رئيس مسلم حين
كانت تتأزم
الأمور في
لبنان، أنت
الرئيس
الماروني
للبنان وهناك
طبعا تقليد في
لبنان أن يكون
الرئيس
مارونيا، هل
يمكن أن تقبل
يوما ما بأن
يكون رئيس
لبنان مسلما؟
أمين
الجميل: على
كل حال مانُه
الأمور،
الوضع منوا ما
بيتعلق برئيس
الجمهورية
هوية رئيس
الجمهورية،
الأهم من كل
شيء هو إنه
يكون النظام
اللبناني
توافقي، كيف
بنتوافق مع
بعضنا أهلا
وسهلا لا مهم
إن يكون فيه
توافق بين
الجميع وتكون
كل الفئات
اللبنانية
مطمئنة إلى
مستقبلها هذا
هو المطلوب..
سامي
كليب: حتى لو
كان..
أمين
الجميل:
تركيبة
النظام أنا
عندي مشروع
عرضته بوقت
كنت وضعته لما
كنت بأميركا
ونشرته بكتاب
اسمه رؤية
للمستقبل
وهالكتاب
بأطرح انتخاب
رئيس جمهورية
من قِبَل كل..
من قِبَل
الشعب إنما
بنحط ضوابط
لهذا الأمر
يعني أهم شيء
يكون التوافق
يكون في كل
موزاييك بدك
تحافظ على هذا
الموزاييك.
سامي
كليب: فخامة
الرئيس أود
منك جوابا
واضحا لو حصل
توافق على
رئيس مسلم
للبنان، هل
ستقبل به؟
أمين
الجميل: ما
قضية أقبل
برئيس مسلم أو
رئيس مسيحي،
بدك تتفاهم
على النظام
الرئيس لحاله
ما بيكفي..
سامي
كليب: حصل
توافق على
النظام.
أمين
الجميل: بدك
على النظام،
النظام يكون
مثلا بسويسرا
رئيس جمهورية
ما عنده أي
صلاحيات،
الصلاحيات
موجودة بغير
إطار، ما بيهم
شخص الرئيس
فيه أنظمة
ثانية
الصلاحيات
بيد الرئيس
الأنظمة
بإسرائيل
الرئيس هو
رمزي هو فقط..
السلطات كلها
بيد الحكومة
ورئيس
الحكومة
ورئيس
الحكومة
منتخب من
الشعب، فإذاً
الأنظمة..
سامي كليب:
لو حصل
التوافق على
النظام..
أمين
الجميل: نعم!
سامي
كليب: لو حصل
التوافق على
النظام.
أمين
الجميل: إذا
في توافق على
النظام
ساعتها
نتفاهم على كل
شيء ليش لا
يعني رئاسة
الماروني ما
هيه هدف بحد
ذاتها.
علاقة
الجميل بكمال
ووليد جنبلاط
سامي
كليب: الرئاسة
المارونية
للبنان كانت
عرفا تم
الاتفاق عليه
بُعيد
الاستقلال
فيما عرف
بصيغة 1943 وتم
تكريس هذه
الصيغة في صيغ
عديدة لاحقة
وغالبا ما
كانت الأعراف
في لبنان تطغى
على القوانين
وكانت أكبر
المسائل تحل
حول مائدة
طعام خصوصا
بين العائلات
التقليدية،
فهنا حول هذه
المائدة في
بكفيا كان
منزل الرئيس
أمين الجميل
وزوجته
السيدة جويس
ساحة للقاءات
تعقد بعيدا عن
الأضواء بين
آل الجميل
والأطراف
الأخرى وهنا
في الطابق
الأرضي كانت
تعقد
الخلوات، لا
بل أن القتال
مع
الفلسطينيين
والحركة
الوطنية لم
يُلغي على ما
يبدو لقاء
العائلات
التقليدية
والقيادات
اللبنانية
والفلسطينية،
فمن ياسر
عرفات إلى
كمال جنبلاط
رئيس الحركة
الوطنية الذي
اغتيل عام 1977
كانت الصلة
القائمة مع آل
الجميل وفق ما
يشرح لنا
ضيفا.
أمين
الجميل:
لمعلوماتك
إنه كمال
جنبلاط كان
جزء من هذه
الاتصالات
والتقينا فيه
أثناء الحرب
وقبل وفاته
بفترة وجيزة
حصل لقاء مهم
بينه وبين
بشير وكان
بشير..
سامي
كليب: قبل
اغتياله.
أمين
الجميل: قبل
اغتياله كمال
بيه جنبلاط
والاجتماع
كان كثير..
كثير إيجابي
وودي وكان
بشير كثير
مرتاح لما
أطلعني على
هذا اللقاء مع
كمال جنبلاط
،كان كثير
مرتاح بشير
لهالاتصال
أنا بأخشى أنه
يكون يمكن
كمال جنبلاط
راح ضحية هذه
العلاقة لأنه
يمكن كانت
ممنوعة بذاك
الوقت،
العلاقة بين
الحركة
الوطنية وبين
الجبهة
اللبنانية..
سامي
كليب: في عام 1977،
1976/1977.
أمين
الجميل: عشية
وفاة كمال
جنبلاط.
سامي
كليب: 1977.
أمين
الجميل:
وبعدين رجع
التواصل بيني
بين بشير
ووليد جنبلاط
صار فيه
اجتماع وبيني
وبين وليد
جنبلاط، صار
اجتماع يعني
بتذكر اللي
رتب هذا
الاجتماع
وإحنا بسيارة
جون عبيد
والتقينا مع
وليد جنبلاط،
فإذاً
الاتصالات
كانت مستمرة
وكان الحركة
الوطنية في
ذاك الوقت
حقيقة شعرت
برغبة
بالتواصل
وبالحوار
إنما ظروف
البلد ما كانت
تسمح..
سامي
كليب: تواصل
لإنقاذ البلد
أم ضد سوريا؟
أمين
الجميل: لا مش
ضد السوري
لتحقيق
السيادة.
مغادرة
أمين الجميل
للبنان
سامي
كليب: لتحقيق
السيادة ربما
ولكن كل ذلك
لم ينفع لا بل
أن أمين
الجميل اضطر
آنذاك
لمغادرة
لبنان ليس
بسبب ضغوط
القوى
الوطنية
والإسلامية
عليه وإنما
بسبب انشقاق
أهل البيت
وتلقي
تهديدات ممن
كان يفترض أن
يكونوا
حلفاءه.
أمين
الجميل: بعد
ما انتهيت أنا
ولايتي بعد ما
رجعت من قصر
بعبدا على سن
الفيل، شعرت
بأنه وجودي عم
بيزعج كثير
ناس، فيه
وكأنه جاء
أمين الجميل
يعمل بطركة
على المسيحية
بعد نهاية
ولايته وعنده
حزبه وعنده
شعبيته وهذا
كان يمكن ما
بيتناقض مع
مصالح البعض،
كان فيه سمير
جعجع موجود
على الأرض
وكان فيه
العماد ميشيل
عون كذلك
الأمر تسلم
رئاسة
الحكومة
وبنعرف إن
العماد ميشيل
عون كان عنده
طموح سياسي
واضح عم بيعلن
عنه قبل
الرئاسة قبل
نهاية
ولايتي، أعلن
بأعتقد مجلة
المجازين انه
هوه إذا عرض
عليه رئاسة
الجمهورية ما
بيقول لا،
فإذاً كان
عنده هذا
الطموح
السياسي
وزعامة،
الزعامة على
الشارع
المسيحي
وجودي يمكن
اعتبر البعض
إنه بيزعج..
سامي
كليب: وهنا
طبعا برروا..
أمين
الجميل:
ومضبوط
بهالوقت هذا
بعث لي
الدكتور سمير
جعجع وأنا ما
بأقولك أنا
مسامحه يعني
ما أنا بتوقف
معه عما
بتسألني أنا
بأجاوبك لحسن
تفكر أني بهرب
من السؤال
المسألة هذه
أنا تجاوزتها
من زمان بعث
لي شخص بتهديد
مباشر إنه إذا
أني ما بترك
البلد ممكن
أتعرض لسوء
وبنفس الوقت
كان فيه عندي
فرقة جيش
حمتني بسن
الفيل، بييجي
يبلغني
المسؤول أنه
طُلب منه إنه
ينسحب ويبقى
فريق صغير
يعني فرقة
صغيرة اللي
بتصوري أنا ما
كانت تكفي
لحمايتي وعلى
ضوء ذلك أنا
شفت إن فيه
تهديد مباشر
وما فيه
الحماية منها
مثل ما أنا
بتصورها
ومنها ما هي
مكتملة،
ساعتها أخذت
قرار
بالابتعاد
نسبيا عن
الساحة
السياسية
المباشرة
خاصة أني كنت
متعب يعني كنت
بحاجة
لهالابتعاد
دائما الواحد
بده يكون بعد
فترة زمنية من
العمل
المباشر خاصة
بهالموقع
اللي كنت فيه،
اعتبرت أني
منها عطلة
بالنسبة لي
إنه وقتها كان
عندي عروضات
من جامعة
هارفارد إني
أنتقل على
هارفارد أقضي
كم شهر هنا..
سامي
كليب: صحيح
كانت مفيدة..
أمين
الجميل:
اعتبرت فرصة
إلى وخاصة أن
وجودي في
المرحلة هذه
ما اعتبرته
ممكن إنه كثير
بيفيد يعني..
سامي
كليب: طبعا
كانت مفيدة..
أمين
الجميل: بس
أنا برجع
بتمنى
هالأشياء..
سامي
كليب: بس إذا
سمحت لي..
أمين
الجميل: حتى
أكون واضح أنه
مني نقمان على
حدا ولا حاقد
على أحد، ظروف
مررنا فيها
أنا تجاوزتها
أكيد الذكرى
بتظل هالأمور
بالفكر بس أنا
تجاوزتها
لأننا بحاجة
إلى جمع
الشمل، بحاجة
إلى تجاوز كل
هالقضايا
الشخصية
ونرجع نجمع
الشمل بالأول
مسيحيا
وبعدين
لبنانيا
مسلمين
ومسيحيين
لأنه البلد ما
بيعيش إلا إذا
رجعنا
تصالحنا
ورجعنا فكرنا
بالمستقبل..
سامي
كليب: فخامة
الرئيس لا شك
يقدر شعورك
بالنسبة
للوحدة
الوطنية ولكن
فقط بالنسبة
لميشيل عون
وسمير جعجع،
يعني قامت
الحملة عليك
من قبلهما على
أنك تقدم
الكثير
للسوريين
وعلى أنهما
معارضان
للسوريين
آنذاك وكان
ذلك سببا
تجييش جزء
كبير من
الساحة
المسيحية ضدك
أيضا، هل فعلا
إن ميشيل عون
وسمير جعجع لم
يشاءا
الاتصال
بالسوريين
وكان هذا
السبب؟
أمين
الجميل: اللي
فينا يقوله
إنه فيما بعد
دكتور سمير
جعجع اللي غطى
اتفاق الطائف
وكان هوه ما
بينكرها..
اتفاق الطائف
يعني راح أبعد
مما أنا كنت
عم بفكر فيه،
أما بالنسبة
إلى العماد
ميشيل عون
الناس كلها
بتعرف يعني
أنه كان فيه
أكثر من خط
بين العماد
ميشيل عون
والسوريين
كان بأعتقد
البير منصور،
رياض رعد،
فايز قزي يعني
مجموعة من
القيادات
اللي ما نصر
يعني كان فيه
خيط موجود بين
العماد ميشيل
عون
والسوريين
وهذا ما له
عاطل يعني مش
هنقول إن هذا
عاطل،
بالإضافة إلى
إنه حكى أكثر
من مرة بمعرض
اتفاق
الثلاثي على
لسان آيل
حبيقة أو
ميشيل المر
أنه كانت
يتشاوروا كان
فيه تشاور مع
العماد ميشيل
عون بما يتعلق
بالاتفاق
الثلاثي
ولربما
مشاركة بعض
فريق عمل
ميشيل عون
بالصياغة،
يعني هذا اللي
قيل بعدة
مناسبات
وبمقالات
صحفية وما أجئ
تكذيب عنه ما
عندي معلومات
عم أقولك شو
موجود بالصحف.
سامي
كليب: انتهى
عهد الجميل
إلى ما انتهى
إليه واضطر
فخامته
للرحيل إلى
فرنسا ثم عاد
إلى لبنان
وهنا في منزله
الجميل في
بكفيا، تعود
اللقاءات
والمشاريع
ويحتل ابنه
بيير الجميل
قسما منها منذ
أن أصبح نائبا
ومن يدري ربما
من هنا من
بكفيا نفسها
ومن هذا البيت
نفسه ستلعب
الرياح مجددا
لصالح سفينة
الرئيس
السابق بعد أن
لعبت طويلا
ضدها ففي
لبنان لا شيء
مستحيل في
السياسة وإلى
اللقاء.