سوريا
غير مسؤولة
ولكن ما هي
مسؤولية
السوريين اذا
كان الحاكمون
(في لبنان)
انفسهم
يتخلون؟ -
أنا أحمل
اولاً
المسؤولية
للطاقم
السياسي
اللبناني·
سوريا "عم
تعمل مصلحتها"
إنما أنا أوجه
كلامي
للمسؤولين
اللبنانيين
الذين يطبقون
سياسة
التخلي·
ماذا عن
اتصالاتكم
بالسوريين
وقنوات هذا
الاتصال؟ -
نعم، من وقت
لآخر هناك
رسائل
ايجابية تروح
وتجيء· وأنا
ليس لدي
مشكلة، وفي كل
مرة أسافر
فيها الى دولة
عربية يسألني
المسؤولون
هناك عن
العلاقة
اللبنانية
السورية وعن
ضرورة
التفاهم
والوفاق،
ونجيب أنه ليس
لدينا مشكلة،
نحن نريد
الحوار، وأنا
مستعد لكل
حوار ولكل
إيجابية، ومن
منطلق
المبدأ "إذا
كان جارك بخير
أنت بخير"،
فكيف اذا كان
هذا الجار
شقيقاً· ليس
لدينا مشكلة
ونحن نريد هذا
الخير
لسوريا· ومن
مصحلتها ان
يكون لبنان
بكامله
متفاهماً
معها على
نوعية
العلاقة
بيننا لا
اعتقد اننا
كشعب لبناني
مختلفون على
مبدأ العلاقة
المميزة مع
سوريا، وعلى
مبدأ التضامن
مع سوريا، في
السراء
والضراء·
ونريد بالوقت
ذاته ان نشارك
احراراً في
رسم خطة العمل
المشترك·
فالشعب
اللبناني
صاحب فكر
وصاحب
مبادرات
ومشاريع
ايجابية
لمستقبل
المنطقة،
والشعب
اللبناني
لديه تجربة،
وهذه التجربة
اللبنانية هي
عنوان
المرحلة
القادمة بما
تعنيه من
مبادئ وقيم·
وعلينا ان
نستفيد من هذا
العنصر،
وسوريا أيضاً
ستستفيد،
فسوريا بحاجة
للبنان كما ان
لبنان بحاجة
الى سوريا،
والى علاقته
بالخارج، الى
عناصر
الكفاءة··
من يعرقل
الاتصالات؟
فخامة
الرئيس، أعود
الى سؤالي حول
قنوات
الاتصال التي
نعلم وجودها
كصحافيين،
ولكن نعلم
ايضاً ان هناك
جهات لبنانية
معينة ذات
مصلحة مختلفة
تحاول ان تضع
سدوداً بينكم
وبين
السوريين،
لغاية في نفس
يعقوب، هل
لديك ما تقوله
في هذا
الشأن؟ - ليس
لدي تفاصيل،
وعلى كل حال
ان التفاصيل
لا تقدم ولا
تؤخر· ما حصل
هو تبادل
اشارات
ايجابية بيني
وبين
السوريين في
اكثر من
مناسبة،
وخاصة أن
سوريا تدرك
انه في احلك
الظروف في
السبعينيات
عندما كانت
بعض الساحة
المسيحية
غارقة
بخيارات
انتحارية،
كنت من
الاشخاص
الذين واجهوا
التيار
وجاهروا
بضرورة اقامة
علاقات مميزة
مع سوريا،
وأثناء عهدي،
ورغم كل شيء
لم ينقطع
الحوار مع
السوريين من
اول العهد الى
آخره· وذلك
على الرغم من
حالات الصعود
والهبوط في
تلك العلاقات
على الصعيد
الوطني· في
كل الظروف بقي
الحوار
مستمراً حتى
نهاية عهدي
وبعد نهاية
ولايتي تحدثت
الى الرئيس
حافظ الاسد
كمواطن عادي،
وكان حديثه
معي ودياً
وإيجابياً
وحميماً، ذلك
ان موقفي ليس
مسايرة، ولا
هو ظرفي أو ذو
مصلحة انه
نابع من قناعة
ذاتية·
المصلحة
الوطنية
العليا تقتضي
ان يكون لبنان
وسوريا
متفاهمين·
متى
اختلفنا
عندما كنت
تلتقي
بالرئيس
الراحل حافظ
الاسد، هل كنت
تصارحه بهذا
الكلام؟ - من
دون شك، كنت
أطرح مع جميع
المسؤولين
السوريين
وبالذات مع
الرئيس
الاسد، وكنا
نتحاور في
العديد من
القضايا وكنا
نتفق في امور،
ونختلف في
امور اخرى،
انما لم تنقطع
يوماً
العلاقة
بيننا· اختلفنا
مثلاً حول
الاتفاق
الثلاثي،
حينها اعطيته
رأيي بأن هذا
الاتفاق لا
يخدم المصلحة
اللبنانية
السورية، لا
بالشكل ولا
بالأساس،
وكنت واضحاً
بهذا الشأن،
ومن ثم وبعد
ان سقط
الاتفاق
الثلاثي أعيد
الاتصال بين
بيروت ودمشق
بعد اقل من
شهرين· وعاد
الحوار بين
الوزيرين
إيلي سالم
وفاروق
الشرع·
ليست
جمعية خيرية
هناك رأي
يقول ان
اللبنانيين
يأخذون من
سوريا
الكثير،
ابتداء من
عودة الدولة
والمؤسسات
والامن، ضبط
الوضع
الفلسطيني،
ضبط السلاح
اللبناني في
الجنوب -
وغيرها· وفي
ذات الوقت،
سوريا ليست
جمعية خيرية،
كما في كل
العلاقات
الدولية،
وبالتالي
اللبنانيون
يريدون ان
يأخذوا من
سوريا دون ان
يعطوها· - لا
اعتقد انه من
المصلحة ان
نطرح الامر من
هذه الزاوية·
ولسنا بمعرض
بازار بين
الدولتين· لا
سوريا هي في
هذا الوارد،
مرة أخرى
اقول: فقط
الارادات
الحرة هي التي
تبني
العلاقات
الطيبة
والمديدة·
من
وجهةنطري،
المفروض
بلبنان ان
يتحصن
داخلياً، وأن
يتحرر من
سلبيات
الماضي، وأن
يتوافق
ابناؤه على
المقدسات
الوطنية حتى
يكون حواره مع
السوريين
حواراً بين
احرار،
شفافاً
ومجدياً
وشافياً·
التقاط
الفرصة
يلاحظ ان
المبادرات
الايجابية
التي ظهرت، لا
أريد ان أقول
من قبل
المسيحيين
وإنما من
الجناح
اللبناني
الآخر،
وبقيادة غبطة
البطرك، لاقت
رداً
ايجابياً من
سوريا· ولكن
ذلك لم يستثمر
من قبل السلطة
اللبنانية؟ - كلام صحيح··
قبل كلام
البطرك وفي
مقابلة عشية
رأس السنة
تناولت هذا
الموضوع وقلت
ان هناك
استحقاقات
خطيرة آتية
الى المنطقة،
ما يقتضي
اعادة النظر
بخطتنا
وأولوياتنا
السياسية في
الوقت
الحاضر·
وطالبت بوضع
جميع
المواضيع
الخلافية
جانباً، بما
فيها ما يتعلق
بالعلاقة
اللبنانية
السورية، لكي
نركز نحن
وسوريا على
التهديد
الآتي الى
المنطقة،
وطالبت
بتحصين
الجبهة
الداخلية
والعلاقات
اللبنانية
السورية لهذا
الغرض· وجاء
كلام
البطريرك
فيما بعد في
الاتجاه
عينه، وكذلك
بيانات قرنة
شهوان· كانت
هذه فرصة
ذهبية لكل
المعنيين
بالامر لكي
يستغلوا هذه
الخطوة
النوعية التي
تحققت على
الساحة
الداخلية،
حيث تحقق
وبشكل عفوي
نوع من
التوافق على
الثوابت
الوطنية،
وعلى خطة عمل
يمكن للجميع
اعتمادها في
المرحلة
القادمة·
فبدلاً من
الاستجابة
لهذه
الاجواء، ما
حصل كان
معاكساً،
فصدر حكم جديد
على الـ MTV
وتشكلت حكومة
تحدٍّ· ان ما
حصل هو افهام
للجميع بأنه
لا حاجة اليكم
جميعاً وكل
الناس "برغش"،
وهذا قرارنا،
من أعجبه
فليمش معنا
ومن لم يعجبه
فلا احد يسأل
عنه·
دعم سوريا
فخامة
الرئيس،
سوريا اليوم
تتعرض لضغوط،
ألا تقتضي
المصلحة
القومية التي
تحدثتم عنها
ان نقف اليوم
الى جانب
سوريا؟ -
ولبنان يتعرض
ايضاً لنفس
الضغوط
والطريقة
الفضلى
لمواجهة
الوضع
المستجد هو
بإطلاق
مبادرة وطنية
وفاقية، اقله
بين القيادات
اللبنانية
المتمسكة في
آن، بالمصلحة
اللبنانية
العليا
وبسيادة
الوطن
واستقلاله من
جهة، وبضرورة
التنسيق مع
سوريا من جهة
أخرى·
ماذا كانت
مقومات
الحوار مع
رامسفيلد ؟ -
مع رامسفيلد
بالذات، قلنا
ان اي سياسة
اميركية في
المنطقة اذا
لم تكن مبنية
على العدل،
فلن يكون لها
اية جدوى·
ولتكون
السياسة
عادلة لا بد
لها من ان
تأخذ بعين
الاعتبار
مشاعر الناس
ومصالح هذه
الشعوب
والامم·
وتحدثنا معه
عن لبنان،
وشددت على
ضرورة
التعاون
جميعا لتطبيق
الطائف طالما
ان الولايات
المتحدة كانت
واحدة من
الدول التي
شجعت وباركت
واعطت الدعم
لهذا
الاتفاق·
مطالب
اميركا لكن
هذا الكلام
يبقى عاما،
ألم تكن هناك
نقاط اكثر
خصوصية ؟ - في
ذلك الوقت،
عندما زرت
رامسفيلد
كانت هناك
نقطتان يجب ان
تؤخذا بعين
الاعتبار·
اولا
اللقاءلم يكن
اجتماع عمل بل
كان مجرد عشاء
بدعوة منه·
وكان عشاء
حميما حضرته
زوجة
رامسفيلد
وزوجتي وكان
ولفويتز
السياسي
الوحيد
الموجود على
الطاولة·
وكان تداول
الكلام بصورة
عامة، ولم
ندخل "بسين
وجيم" ومحضر·
النقطة
الثانية: هي
ان الامور لم
تكن قد احتدمت
بهذا الشكل،
ولم تكن
المخططات
(الاميركية)
قد تبلورت كما
عشناها فيما
بعد، ولذلك
كان الحديث
هادئا وبقي في
العموميات
ولم ندخل في
التفاصيل·
لكن الجو
السوري -
اللبناني كان
حاضرا في
اللقاء ؟ -
نعم، سبق ان
قلت ذلك·
وانا قلت
لرامسفيلد
حينها لدي
حوار مع
السوريين،
وهناك رسالة
أتتني وآمل ان
تتطور، وكان
مشجعا لذلك،
وقال لي: هذا
ما نتمناه، ان
يكون هناك
اشخاص يمثلون
لبنان مثلك
يدخلون في
حوار مع
سوريا، ونحن
سنساعد اذا
اقتضى الامر·
اعتبرنا ان
هناك ورقة هي
اتفاق الطائف
لا تزال الى
اليوم صالحة
لان تشكل
الاطار
السياسي لحل
المشكلة
اللبنانية·
واذا كان هناك
من نية
لتعديلها او
تطويرها فإن
ذلك يتم بين
الاطراف
المعنية·
هل كانت
هناك طلبات
محددة ؟ - لم
يكن هناك شيء
معين، ولكن
كما تعرفون
فأميركا كانت
تعيش هاجس
الارهاب،
وهاجس
المفاوضات
العربية -
الاسرائيلية·
وهاجس حزب
الله ؟ - لم
ندخل بموضوع
"حزب الله" في
هذا اللقاء·
إنما واشنطن
لا تخفي ان
هذا الموضوع
هو من
اولوياتها،
وتعلن ذلك كل
يوم وابلغته
رسميا الى
الحكومة
اللبنانية·
الوساطة
مع صدام لكنك
عدت والتقيت
به مرة اخرى،
وقمت على اثر
ذلك بمهمة بين
الاميركيين
وصدام حسين ؟ - المهمة بيني
وبين صدام
حسين لا علاقة
لها بالموضوع
الاول· وعلى
كل حال،
الموقف
الاميركي كان
واضحا جدا،
وهو ليس سرا،
وطلباتهم
فيما يتعلق
بالعراق هي
طلبات كان
الرئيس بوش
شخصيا يعلنها
كل يوم·
هل نفهم
ان دورك كان
الطلب الى
صدام حسين ان
يتنحى لتجنيب
العراق هذه
المحنة ؟ - لا
ابدا· لاكون
صريحا، قبل
سفري الى
بغداد لم يكن
واردا عندي ان
العب اي دور
بشأن الازمة
العراقية·
هل كانت
مبادرة منك أم
بتكليــف ؟ -
الواقع ان احد
المسؤولين
العراقيين
زارني حينها
هنا في لبنان
ووجه لي دعوة
لزيارة
العراق ولقاء
الرئيس صدام
حسين· وقال
لي: يهمنا ان
نأخذ رأيك
ونطلع على
خلاصة
اتصالاتك·
وربما تكون
قادرا على
المساهمة
معنا في ايجاد
مخرج من هذه
الازمة·
فرحّبت
بالدعوة·
وقبل ان اقوم
بالزيارة قمت
ببعض
الاتصالات
سواء في
الولايات
المتحدة او في
الفاتيكان او
في بعض الدول
العربية،
لأرى ما هي
الاجواء
والاستعدادات
بصورة عامة
للمساعدة·
كانت هناك
مواقف مشجعة
في الدول
العربية وفي
اوروبا وفي
الفاتيكان·
اما
الاميركيون،
فوجدتهم غير
متحمسين لهذا
التوجه
العراقي،
لانهم كانوا
يعتبرون ان
السيف سبق
العذل، فقد
اصبح لديهم 150
الف جندي في
المنطقة وهنا
توظيفات
مالية
وعسكرية
كبيرة، وهم
يعتبرون ان
الوضع مع
النظام
العراقي هو
"فالج لا
تعالج" ·
قالوا لي هذا
الكلام،
ولكنهم ابقوا
على نافذة
مفتوحة · · ·
وعلى ضوء ذلك
قمت بالزيارة
الى العراق
والتقيت
الرئيس صدام
حسين واستمعت
منه لوجهة
النظر
العراقية،
التي تتمسك
بالقرار 1441،
وانهم
مستعدون حتى
لعلاقة جديدة
مع
الاميركيين،
ومستعدون
كذلك للذهاب
أبعد من
القرار 1441 الى
تفسير توسعي
لهذا
القرار·· من
ثم ذهبت الى
الولايات
المتحدة
وتحدثت الى من
يجب ان اتحدث
اليهم، ولكن
لمست لديهم
تشددا· ولكي
اكون واضحا،
انا لم اكن
موفدا عراقيا
الى واشنطن،
كما انني لم
اكن موفدا
اميركيا
للعراق ولا
حاملا
لمبادرة، كل
ما في الامر
انني تلقيت
رسالة من
الرئيس صدام
حسين واعتبرت
من واجبي ان
اتحرك طالما
انه يوجد
بارقة امل ان
نوفر على شعب
العراق وعلى
المنطقة
بأسرها
المزيد من
الدمار
والمآسي·
تداولت مع
اطراف معينة
في الغرب وفي
الدول
العربية، زرت
العراق
واستمعت
لآراء الرئيس
صدام حسين،
وبحكم تجربتي
في شأن
المفاوضات
والوساطات
استشفيت
المدى الذي
يمكن ان نصل
اليه دون ان
اكون حاملا
لرسالة
مفصلة، اخذت
من الرئيس
صدام حسين
الاطار وبقي
على ان أبني
بنفسي مشروعا
للحل·
هل حملت
الى
الاميركيين
اقتراحات
معينة ؟ -
ذهبت الى
اميركا
بأجواء معينة
وليس
باقتراحات
مفصلة وعدت من
اميركا بتوجه
عام وليس
باقتراحات
مفصلة·
ما هو
مضمون هذا
التوجه
الاميركي ؟ -
في النهاية
تبين ان
الاميركيين
لا يقبلون
بأقل من تغيير
النظام في
العراق·
الطاووس
العراقي
فخامة
الرئيس، كنت
واحدا من
القليلين
الذين قابلوا
صدام حسين في
ايامه
الاخيرة في
السلطة؟ هل
لمست انه كان
طاووسا أم انه
كان مستعدا
لقبول الشروط
التي تُملى
عليه ؟ - كان
هادئا
ومصمما،
مراهنا على
قدرة العراق
على المقاومة
والصمود·
لكنك لم
تلمس منه اي
تنازل ؟ - لا،
ولكنه في
الواقع ترك لي
هامش تحرك·
في النهاية
لم يكن من
الممكن ان
يلقي سلاحه
قبل ان يرى
ردة فعل الطرف
الآخر·
ألم
تصارحه
بخطورة
الموقف -
بلى، انا
صارحته بكل
شيء ولكن
القرار كان
له·
ماذا بعد
العراق ؟
الآن بدأنا
مرحلة جديدة
بعد الحرب على
العراق، الى
اين ذاهبة
المنطقة،
والى اين
ذاهبة اميركا
في هذه
المرحلة ؟ -
ذكرت في بداية
الحديث اننا
بصدد مرحلة
جديدة
استراتيجيا·
تماما كما حصل
في الحربين
العالميتين
الاول
والثانية·
الآن، هناك
وضع جديد بعد
سقوط العراق،
فكما ان قيام
دولة اسرائيل
في العام 1948 هز
كيانات
المنطقة،
وحصلت حينها
انقلابات
وانهيارات·
ذات الشيء
يحصل الآن،
فأميركا
ستبقى في
العراق
لسنتين على
الأقل،
وستشكل نظاما
عراقيا حليفا
لها، وهذا ما
سيعزز اكثر
فأكثر حضورها
في منطقة
الخليج·
واميركا
الموجودة هنا
في العراق غير
اميركا التي
تراقب
وتُنظّر من
واشنطن· ليست
مسألة
رهانات،
وإنما هناك
واقع، وهذا
الواقع لا بد
لنا من
استيعابه بكل
واقعية وضمير
حي، فلم يعد
بامكاننا ان
نستمر بسياسة
النعامة،
وبالشعارات
الهمايونية·
لا بد لنا من
تقديم اجوبة
واضحة عن كل
التساؤلات
المطروحة
اقليميا
ولبنانيا·
واذا كانت
هناك علاقات
مميزة فعلا
بين لبنان
وسوريا فلا بد
لهما من ان
يتعاونا بكل
شفافية
واحترام
لبعضهما
البعض،
ولافكار
بعضنا البعض·
الآن بالذات
هناك ضرورة
للتنسيق
ولوضع
استراتيجية
مشتركة
لمواجهة هذا
الوضع
المستجد
ولمعرفة
كيفية
التفاوض مع
الاميركيين·
وإلا، اذا لم
تحصل نقلة
نوعية في
العلاقات
اللبنانية -
السورية،
فلبنان سيصبح
حينئذ عبئا
على سوريا،
وهذا ليس في
صالحنا··
غبي من يفكر
بالاستفادة
لبنانيا من
الوضع الجديد
في المنطقة
لمواجهة
سوريا او على
حساب سوريا·
ولكن هناك
بعض
اللبنانيين
يعقدون مثل
هذا الرهانات
؟ - نعم،
اكيد، كما ان
هناك اناسا في
المقابل
يعتبرونها
فرصة الآن
يمكن للبنان
فيها ان يندمج
بسوريا· هناك
مجانين على
الجهتين·
تعتبرهم
مجانين إذاً ؟
- إذا لم
يكونوا
مجانين فهم
إذا عملاء·
انا اعتبر ان
اي استغلال
للساحة
اللبنانية
"للنكرزة"
بسوريا ستجعل
لبنان يدفع
الثمن اولاً·
وانا اقول هذا
الكلام من
منطلق
المصلحة
اللبنانية،
المرحلة تقضي
الحكمة وبُعد
النظر·
لكن
المعارضة
المسيحية لم
تتخذ موقفا
تجاه الاشخاص
الذين
يراهنون على
الخارج،
وبالذات
ميشال عون· -
الظرف الآن
ليس لتصنيف
الناس ورمي
التهم على هذا
او ذاك· خاصة
ان المعسكر
الذي يظهر
تعاطفه مع
سوريا لا يخلو
من
المتطفّلين،
لا بل من
العملاء
المتسترين·
كفى إذاً
تجريم
وتخوين· فهذا
هو المنطق
الذي خرّب
العالم
العربي· اننا
امام
استحقاقات
خطيرة اما ان
نواجهها
بمسؤولية
وتجرّد او ان
نتوقع اخطر
النتائج على
حساب الجميع·
لكن
الجميع اعترف
بالطائف ؟ -
هناك التزام
بالطائف عن
قناعة، وهناك
التزام من
"رأس شفاف"،
وهم يقولون
اننا قبلنا
على مضض···
ولفترة !
قالوا ذلك
بشأن
الطائفية ؟ -
بشأن
الطائفية
وغير
الطائفية· لا
اريد ان أدخل
بالتفاصيل
لكن كثيرين
قالوا ان
قبولهم
بالطائف هو
قبول مرحلي·
هناك
فواتير
سيدفعها
لبنان ؟ -
كلنا سندفع
فواتير، من
سوريا الى مصر
الى لبنان الى
الاردن·
البعض سيدفع
فواتير
سياسية
والبعض الآخر
سيدفع فواتير
بترولية،
وآخرون
سيدفعون ربما
فواتير
جغرافية·
ونحنا اي
نوع من
الفواتير
سندفع ؟ - اذا
عرفنا كيف
نتصرف فنحن
مقدمون على
عصر ذهبي·
الكيانات
السياسية
للمنطقة
تتحدد من
اليوم لمائة
سنة الى
الامام ربما،
ومن يفوته
القطار اليوم
لن يستطيع
اللحاق به
ثانية·
هذا يعني
ان نستسلم
لارادة
الاميركي
ومصالحه
الصغيرة
والكبيرة ؟ -
بالعكس
تماما··
لاننا اذا لم
نكن واعين
فحينها
سيتحقق
المخطط
الاميركي،
على علّته،
على حسابنا
والى امد
طويل·
سيطلبون
مثلا نزع سلاح
المقاومة ؟ -
ونحن نطالب
بالسلام
العادل·
ولكنك
تحذر وتطلب
اخذ هذه
المتغيرات
بعين
الاعتبار· -
ليس انا الذي
احذر· بل
انني اقرأ
التصريحات
والمواقف·
في موضوع
سحزب الله"
مثلا، اني
اقرأ ان حزب
الله نفسه
تأقلم، فمنذ
اشهر لم يطلق
طلقة واحدة في
الجنوب· حزب
الله يتصرف
بمسؤولية،
وهو حزب سياسي
وليس غبيا او
انتحاريا،
وهو يعرف اكثر
مني ومنك ان
المعطيات
تغيّرت،
ويعرف ان عليه
ان يتأقلم مع
الوضع
الجديد· على
اي اساس ؟··
موضع مناقشة·
وهكذا في
القضايا
الاخرى·
نعود الى
الملف
الداخلي،
الذي يقوم
دائما بعرقلة
علاقتك
بالرئيس لحود
؟ - لا ادري،
انا ليس لدي
مشكلة ويدي
ممدودة،
وطلبنا عدة
مرات مواعيد
من الرئيس
لحود، وهذا من
باب الواجب،
ولكن لا
اجوبة· ما هي
الاسباب ؟··
ليس عندي
فكرة· ما
اعرفه هو ان
هناك موقفا
سلبيا في
بعبدا لا اكثر
ولا اقل·
هل تعتقد
ان معركة
المتن
الفرعية كان
مقصودا بها
الرئيس لحود
وكنتم انتم
مشاركين فيها
؟ - يقتضي
التذكير ان
المواقف
العدائية
سبقت
انتخابات
المتن· كذلك
الامر مصادرة
حزب الكتائب·
والوزير
ميشال المر
زارني وعزاني
وقال كلاما
ايجابيا ما
يوحي بأن ذيول
معركة المتن
انتهت· إنما
القطيعة
مستمرة·
الترشح
للامانة
العامة سؤال
اخير حول
ترشحكم
للامانة
العامة للامم
المتحدة ؟ ما
مدى جدية هذا
الترشيح وهل
هو ناتج عن
علاقتكم
برامسفيلد ؟ - علاقاتي
الاميركية لا
تقتصر على
رامسفيلد، بل
هي علاقة مع
كل الطاقم
هناك· كما
تربطني علاقة
ود وصداقة مع
العديد من
القيادات
العربية
والغربية
التي اجتمعت
بها في اكثر
من مناسبة·
كنت اول سياسي
يميني يزور
الصين بعد
اقامة علاقات
دبلوماسية مع
بكين· كما
زرت موسكو
اكثر من
مرة···
بالنسبة
للترشيح،
الخبر ظهر
لاول مرة في
واشنطن عبر
خبر لصحيفة
"واشنطن
بوست"، وقد
تبلغت الامر
من هذا
المصدر، اذ لم
يكن احد قد
كلمني
بالموضوع
سابقا· لا
اريد الآن ان
اعلق على
الموضوع،
والامور
مرهونة
بأوقاتها،
فكوفي انان
صديقي، ولا
تزال ولايته
في بدايتها
تقريبا،
فلماذا نتحدث
الآن عن
الموضوع قبل
أوانه·
اخيرا،
كيف تصف
علاقتك
بالرئيسين
بري والحريري
؟ - تعرفون
انه في أحلك
الظروف، ورغم
المقاطعة سنة
1986 ورغم
انتفاضة 6
شباط، بقيت
العلاقة ودية
مع نبيه بري
الوزير او مع
نبيه بري رئيس
حركة "أمل" او
مع نبيه بري
رئيس مجلس
النواب، اني
احاول ان
أُميّز دائما
بين العلاقة
الشخصية
والمواقف
السياسية·
بالنسبة
لعلاقتي مع
الرئيس
الحريري، انا
اقدر الجهود
التي بذلها
الرئيس
الحريري في
هذه المرحلة،
وهو من
الاشخاص
الذين امنوا
حضورا
لبنانيا في
الخارج
ولبنان بحاجة
لهذا الحضور،
كما انه على
الصعيد
الإنمائي
يبذل جهودا
كبيرة حفاظا
على الوضع
الاقتصادي
ومنعا
للتدهور
الاجتماعي·